القلم ، حينما يكتب أحرف مجمعة لتصبح كلمات لا يدري ما الذي سيحصده من كتابات ، وما الذي سينسال من حبره ، وما الذي سيسطرة من كلمات ليقرأها الجميع ، وما هو السر الذي سيجعل محبيه متابعين لما يمليه عليه وحي الإلهام . لأول مرة أعلم أنني لدي القدرة على إيصال مفاهيم معبرة عن حياة البشر ، بالرغم من أنني لم أكن أكتشف تلك القدرة إطلاقا في صغري ولكني كنت محباً أن أقراء كثيراً وأظن أن تلك القرأة هي التي جعلتني مثقفاً الى حد ما . لا أحسب نفسي من الموهبين ولكنني سعيد حينما جعلت مني تلك الصدفة العجيبة التي أخجل أن اذكرها لكم ، كاتب قيل أن له مستقبل مشرف ولا أمدح ذاتي ولكن هي كلمات أساتذتي من كبار أدباء وصحفيين مصر العظماء من أمثلة على رأس القائمة الكاتب المميز المحبوب ذو القلم اللامع مدحت قلادة ، والإنسان الذي طيلما رأيت وجهه شعرت بالبهجة والسعادة هو الدكتور مصطفي رجب ومدرسي الصحافة ذا القلم الجرئ أحمد الصاوي والقدوة المشرفة صفوت حسين رئيس جمعية الإرادة للمعاقين والصحفي القدير أحمد سيف النصر رئيس تحرير الصعيد أونلين وفضيلة الشيخ العالم محمد بن سيد محمود عضو هيئة الإعجاز العلمي والمبدع المصمم أحمد متولي والداعية الإسلامي فواز الرحيمي رئيس الأكاديمية العلمية وليس بأخيراً فانه البحراوي الأستاذ صالح الفتيان الذي دائماً استبشر بكلماته وصوته مدير قسم المقالات باليوم السابع . وغيرهم الكثير والكثير. لا داعي من الكثرة في التعبير ، فحقا ً ليس نحن من يتكلم عن أهل العلم . ويعلم الله أنني اخجل لإنى أنا من أتحدث عنهم وأن يعلم القارئ أن ما اكتبه ليس من باب التودد لهم ولكن هذا من باب الشكر والعرفان وعدم النكران . فما هو إلا حق علينا ، لنلمس لكم جزء بسيط بقدرهم فإنهم هم وغيرهم الكثير من حملوا لواء القلم على ظهورهم ليكتبوا ويعبروا بكلماتهم عن حقائق مؤلمة ليدحضوا بها الباطل ويقتلوه من فم أبيه . ما قصدته فيما كتبته لكم ما هي إلا دعوة وتحفيز ونداء للجميع بالتعبير عن رأيهم بأي طريقة كانت وان يجعلوا أقلامهم كواجب مقدس في الكتابة وأن لا يتوقفوا مهما عجزتهم سبل النشر ، لابد أن يجعل الإنسان في حياته بصمة له في التاريخ لن يمحوا أثرها الزمان حتى وإن آتاه الموت في أي مكان كان . وأنت أخي القارئ دورك فى الحياة موجود هو الثقافة التي بين يديك بلا حدود فلا تحرم نفسك من أن تضع تعليقاً يعبر عن رأيك وأحلامك في المستقبل ، فأن من أجمل ما يقرأه الكاتب تعليق القراء والأجمل هو التواصل الذاتي معهم ، الإنسان لابد أن يشغل نفسه دائماً بمصنع الرجال وهي ثقافة الطموح والخيال المحقق بالإرادة لامحال وأن يجعل قلمه ساحراً جابراً للمتابعة من فئات المجتمع ليحقق ذلك القلم حباً جما وعلماً نافعا لكي يصنع معني للصدقة الجارية . [email protected]