سعر الريال السعودى اليوم الخميس 29 يناير 2026    سقوط شخص بتهمة إستغلال السيدات فى ممارسة الأعمال المنافية للآداب ببولاق    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    صعود مؤشرات الأسهم الروسية في بداية تعاملات بورصة موسكو    جايل الهندية تقيم عروضا لعطاءات الاستحواذ على حصة في مشروع إسالة الغاز في أمريكا    استجابة ل الشروق.. حملة مكبرة لرفع مخلفات أرض ستوديو مصر بالعروبة    «التخطيط» تتعاون مع «شنايدر إلكتريك» لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي    فريدريش ميرتس: أوروبا قادرة على الدفاع عن نفسها ولن تخضع للتهديدات    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 29 يناير 2026    بعد نفيها للواقعة.. براءة زوج اتهمته زوجته بإلقائها من شرفة منزلهما ببورسعيد    فيديو.. أسباب نفاد باقة الإنترنت بسرعة وطرق الحماية من اختراق الراوتر    استكمالا لاحتفالات عيد الشرطة، دار الكتب والوثائق تكشف عن 7 أسطوانات نادرة لموسيقى "مدرسة البوليس"    اليوم.. استراحة معرفة تناقش ضرورة الشعر في زمن السرعة بمعرض القاهرة للكتاب    بكام البلطى النهارده.... اسعار السمك اليوم الخميس 29يناير 2026 فى اسواق المنيا    نائب وزير الصحة: جهود مكثفة لتحسين المؤشرات السكانية بالمنيا    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعطل حركة قطار "طنطا_منوف" بالمنوفية لمده 20 دقيقة    مودرن سبورت يستضيف الإسماعيلي في اختبار صعب بالدوري    تنفيذ 24 قرار إزالة في 5 مراكز وحي فى أسيوط    مروة عبد المنعم تكشف تفاصيل تعرصها لسرقة مالية    حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة التكنوقراط    رئيس الوزراء البريطاني: تحسين العلاقات مع الصين أمر «حيوي»    بعثة الأهلي تغادر إلى تنزانيا لخوض مباراة يانج أفريكانز    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    عين لا تنام.. كاميرات المراقبة سلاح الداخلية فى كشف الجرائم    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    كم ساعة من النوم يحتاجها جسمك لتعافي العضلات فعليًا؟ العلم يجيب    مصرع شابين وإصابة 2 آخرين إثر تصادم درجتين بسيارة نقل فى الشرقية    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    بعثة الأهلى تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تنزانيا    قرارات نارية| رسميًا.. «كاف» يعلن عقوبات السنغال والمغرب في نهائي «كأس أفريقيا»    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    سداسية ليفربول ورباعية برشلونة.. تعرف على أهم نتائج الجولة الختامية من مرحلة الدوري بأبطال أوروربا    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    دوري أبطال أوروبا، تشيلسي يخطف فوزا هاما أمام نابولي في الجولة ال8    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المراسلات الخاصة بين رئيس تحرير روزاليوسف ووزير الثقافة الجزائري الأسبق حول أزمة أم درمان


حوار بالمراسلة على الفيس بوك
بين رئيس تحرير روزاليوسف
ووزير الثقافة الجزائرى الأسبق
على الصفحات التالية ستجد نموذجا للحوار المفقود.. حوار يكشف أننا كعرب لا نعرف الكثير عن بعضنا البعض كشعوب وكبشر.. رغم كل روابط التاريخ والجغرافيا.. والعلاقات المشتركة.نموذج لحوار فكرى ومهنى من طراز رفيع بين طرفين أحدهما مصرى والآخر جزائرى..
وطرفا الحوار هما محيى الدين عميمور وزير الثقافة والاتصال السابق "0002 - 1002" وهو مثقف عروبى معروف وكبير، وله كتابات متنوعة فى مختلف الصحف العربية، وسبق له أن كان يكتب عمودا أسبوعيا فى الأهرام، والطرف الثانى هو رئيس تحرير "روزاليوسف".. وبالصدفة فإن كليهما يتفاعل مع شبكة الإنترنت ويقومان بأنشطة حوارية على موقع "الفيس بوك"، حيث بادر رئيس تحرير "روزاليوسف" إلى أن يرسل إلى عميمور طالبا رأيه فيما يثار حول موضوع أزمة المباراة.. خصوصا بعد ما جرى فى أم درمان، ومن ثم تكررت الرسائل فيما بينهما.. ووافق عميمور على نشرها كما تقول رسالته الأخيرة.
ومن المؤكد أننا نحتاج إلى الحوار.. بغض النظر عن أن لدينا غضبا مفهوما.. وأن علينا أن نستوعب الأمر من كل جوانبه.. وسوف نلحظ تباينات فى مواقف عميمور.. حتى وهو يكتب مجموعة رسائل فى أيام متقاربة.. وهى إن لم تكن تباينات كبيرة إلا أنها تشير إلى إمكانية أن تتأثر النخبة بضغوط وسائل الإعلام.. سواء كان ذلك فى مصر أو الجزائر أو غيرهما.. وبشكل عام فإن هذه الحوارات البسيطة والتى لم تتطرق لموضوعات مختلفة أبعد.. إنما تعبر عن حالة ضرورية علينا نحن أن نبادر بها خصوصا مع العقلاء الذين يمكن أن نتفاهم معهم.. ونناقشهم ونصل معهم إلى خلاصات.
هذا الحوار مهم لأنه محاولة للفهم والتواصل والتحليل.. وهو أيضا حوار متميز لأن طرفيه تبادلا طرح الأسئلة والاجتهاد فى الإجابات.. وفضلا عن كونه عملا مهنيا متميزا، فهو نموذج لمئات الحوارات التى يجب أن تدور كل يوم بين أبناء النخب العربية.. حتى لا تحاصرنا نيران الأزمات ونحن عنها غافلون.. أما الطريف فهو أن الحوار جرى عبر موقع ال "فيس بوك" الاجتماعى.. وهو ما يثبت أنه يمكن أن يكون أداة للبناء.. وللتواصل العابر للحدود والخلافات.. بقدر ما يمكن أن يكون أداة لنشر الشائعات والتحزبات.. الحوار القادم دعوة للحوار.. فاقرأوه جيدا.
"روزاليوسف"
عبدالله كمال 81 نوفمبر، الساعة 44,01 صباحاً
عزيزى الدكتور عميمور
خالص تقديرى
قرأت اليوم تعليقا على أحد تحليلاتك للشحن الإعلامى بخصوص المباراة.
وبالفعل كنت أبحث فى الإنترنت بالأمس عن أحد تعليقاتك أو تحليلاتك للأمر.
وبهذه المناسبة أرغب فى أن أتجاوز المباراة إلى سؤالك مباشرة باعتبارك أحد جسور التواصل بين الثقافة المصرية والجزائرية ..بغض النظر عن شحن الإعلام ..ما هو الكامن فيما بين الشعبين وفجره هذا الشحن الإعلامى .. هل هناك جذور لذلك .. هل لديك نصيحة لى بخصوص مقال أو مصدر أستطيع منه أن أتعرف على خصائص الشخصية الجزائرية.
خالص التحيات والتقدير
عبدالله كمال رئيس تحرير روزاليوسف
الجريدة والمجلة
محيى الدين عميمور 81 نوفمبر، الساعة 20,20 مساءً
عزيزى الأخ عبد الله
ما أعرفه أن كلا من الشعبين يحمل للآخر مودة لا يحملها لشعوب شقيقة أخرى، وأعتقد أن هذا ما يقلق بعض القيادات فى البلدين، وأتصور أن هناك اختراقات فى البلدين، نحن مختلفان فى نظرتنا لأحداث غزة ولقضية إيران ولنشاط حزب الله ولوضعية أبو مازن، وأنا شخصيا أظن أن بعض القيادات الأمنية تريد تشويه صورة الجزائر لكى يتضاءل أثر آرائها فى القضايا الخلافية، وأقول .. أظن.
باختصار ... هناك عواطف حقيقية رائعة بين الشعبين، لكن لابد أن ندرس الأمر ملياً وبشكل موضوعى، وعلى كل منا أن يمارس النقد الذاتى أمام نفسه أولا ثم أمام شقيقه ثانيا، وفى جلسات مغلقة لا يحضرها أحد على الإطلاق، بمن فى ذلك الإعلاميون من البلدين.
ويبقى، وقد قامت بعض مؤسسات الإعلام المكتوب الجزائرى مؤخرا بدور تهييجى إجرامى لم يسبق له مثيل، يبقى أن أقول لك وقد كنت أدرس الأمر خلال الأيام الماضية، أن هذه الصحف ركبت الموجة الحقيرة التى روجتها أجهزة المحمول واليوتيوب والنت، ولم تجرؤ على مواجهة الجمهور الغاضب الذى اشتعل عندما سمع عن وجود قتلى ورأى صورا قدمت له عبر الشاشات الصغيرة تؤكد ذلك.
المهم الآن أن نعمل جميعا لكى تمر المباراة بهدوء، ثم علينا بعد ذلك أن ندرس كل شىء.
مع خالص تقديرى
عبدالله كمال 91 نوفمبر، الساعة 41,21 مساءً
( بعد وقائع مباراه ام درمان والهجوم الجزائرى على المشجعين المصريين)
أنتظر رأيك الآن يا أستاذ محيى.
خالص التقدير
محيى الدين عميمور
91 نوفمبر، الساعة 41,50 مساءً
رأيى قلته الآن علنا على البى بى سى.
ما حدث فى الخرطوم مدان بكل اللغات، ولا يمكن أن يبرر، لكن المسارعة بنشره والتهويل منه بسرعة فائقة كان أمرا بالغ الخطورة، ويرى كثيرون أنه محاولة من وزير الإعلام المصرى لتجريم كل المثقفين المصريين الشرفاء الذين تنادوا لتحجيم عملية التسخين الإعلامى التى يتحمل هو مسئوليتها، بل إن هناك من يرون أنها محاولة لامتصاص غضب الشارع المصرى الذى يشعر، عن حق، بالإحباط بعد أن أقنع بأن المونديال فى الجيب.
هذا قلته علنا وسيذاع اليوم مرة أخرى.
وقلت أيضا أن على المثقفين أن يحاولوا دراسة ما حدث واستنتاج ما يجب أن يتخذ من إجراءات بما فى ذلك عقاب كل من مارس الأذى ضد الطرف الآخر، مشجعين أو لاعبين أو أبنية أو سيارات. وأنا أعرف أننى وكثيرين مثلى أصبحوا مكروهين لدى شرائح كثيرة من شعبنا تم تهييجها بالفيس بوك واليوتيوب، ولكن هذا قدرى وهذا إيمانى.
ويؤسفنى ما حدث، ولكننى لن أستريح حتى أجد الأسلوب الذى أنفذ به ما أراه.
مع كل المحبة
عبدالله كمال 91 نوفمبر، الساعة 41,60 مساءً
عزيزى الأستاذ محيى الدين
كل التقدير لك
شكرا لمواقفك
وأعرف كم هى باهظة التكاليف معنويا فى ظل المناخ الحالى.
ما أرغب فى أن أعلق عليه هو أن الإعلام بالفعل - ولى موقف مناقض لسلطته فى مصر ومعلن - لم يسع إلى إعلان الأمر .. وأن ما جرى لم يكن مرتبا من أى نوع .. بل اتصالات تليفونية أجراها فنانون للاستغاثة بعد أن تعرضوا للحصار والضرب.
أنا شخصيا كان لدى جريدتى 21 محررا بين المشجعين .. وكنت أتابع معهم الأمر .. وقد وجدته مروعا.. إلى ظهيرة اليوم .. حيث تبين لنا أنه لم يزل عدد من البلطجية يقومون بتكسير محلات مصرية فى الخرطوم.
ما أريد بالفعل أن أسألك فيه وأنا أتابع بالطبع إنتاجك الفكرى منذ سنوات بعيدة جدا:
هل نحن حقا لانستطيع أن نفهم طبيعة الشعب الجزائرى .. كمصريين ؟ هل المسألة معقدة إلى هذا الشكل .. كيف يمكن أن تفجر مباراة كرة قدم كل هذا فى النفوس .. هل لدى الأشقاء فى الجزائر أمور مسبقة تخصنا كمصريين ؟
محيى الدين عميمور 91 نوفمبر، الساعة 14,60 مساءً
العزيز الأستاذ عبد الله
الإجابة ستجدها عند الأشقاء المصريين الذين قالوا عبر التلفزة المصرية أن الأمور كانت، قبل تصريح عمرو أديب التعس، سمناً على عسل.
ما حدث بعد ذلك تجلت فيه الطبيعة الجزائرية، وهى وإن كانت ترد على الحسنة بعشرة أمثالها فهى ترد على السيئة بعشرين ضعفا.
هذا واقع لا أفر من الاعتراف به.
والواقع أننا جميعا مقصرون فى التعريف ببعضنا البعض، ولقد كنت حاولت بفضل المرحوم صلاح الدين حافظ إقامة جسر عبر عمود الأهرام، لكن ذلك توقف بعد أن أزعجنى حذف مقال كنت قد انتقدت فيه خط شركة مصر للطيران بين الجزائر والقاهرة، وكنت أرى فى هذا خدمة لمصر لأن الخطوط الجوية صورة من صور السيادة، وحذفت فقرات أخرى مماثلة، فتوقفت.
نحن لا نعرف بعضنا البعض يا أخ عبد الله.
اللبؤة فى الجزائر وصف تكريم للمرأة فى حين هو إهانة فى مصر.
لو واجهت الجزائرى بالبسلمة لانتفض غضبا لأن البسملة فى الجزائر هى بديل مهذب للاستعاذة. وغير ذلك كثير..
وعلينا اليوم أن نقرر هل نريدها علاقات استراتيجية، كما يجب أن تكون، أم علاقات كتلك التى تربطنا بساوتومى وبرينسيبى.
مع تقديرى.
عبدالله كمال 91 نوفمبر، الساعة 82,70 مساءً
أفهم أننا لانعرف بعضنا البعض بشكل شخصى، لكننى أعرفك جيدا من خلال ماكنت أقرأ لك.
أشكر لك التوضيحات، ولكن متابعتى للأمر تظهر أن الموضوع أبعد من المسىء عمرو أديب.
لقد أدهشنى كثيرا جدا أن يقتل 51 جزائريا فى احتفالات الجزائريين بالفوز على رواندا داخل الجزائر!
مازلت أطرح سؤالى الأول: كيف يمكن استيعاب مفردات الشخصية الجزائرية وخصائصها؟
وكيف يمكن أن نجد مباراة تتحول إلى قتال .. فى القاهرة انتهى الموقف بنهاية المباراة فعلا ..رغم أن هناك تحليلات كانت ترى أن الإحباط يمكن أن يسبب مشكلة فى البلد .. فى الخرطوم تحول الفوز الجزائرى إلى مجزرة .. ومايزعجنى هو طريقة تناول الصحف الرسمية وغيرها للموضوع ..المفردات قتالية حربية .. والتعبيرات فيها أسلحة .. ثم تجد الأمر يدخل بك إلى ملف غزة وفلسطين واتهامنا بالخيانة.
وقد أفهم بالطبع الفرق بين كلمة لبؤة فى مصر ومعناها فى الجزائر.. ولكن العاهرة كلمة معروفة فى كل قواميس اللغة.. وقد وصف استاد ناصر الذى أصبح استاد القاهرة بأنه استاد العاهرة !!
محيى الدين عميمور 91 نوفمبر، الساعة 04,90 مساءً
الأخ الفاضل الأستاذ عبد الله
أسمع للمرة الأولى موضوع 51 قتيلا، وليتك تدلنى على المصدر.
ألا ترى أن تعبير "مجزرة" على ما حدث فى الخرطوم فيه مبالغة، حيث الفعل "جزر" يعنى "ذبح"، وهو ما لم يحدث!
حدث شغب، وتأكد من المصادر السودانية أن المشجعين الجزائريين الذين كانوا محتجزين فى المطار، حيث لم يسمح لهم بدخول الملعب، هم الذين رشقوا الحافلة بالأحجار، أما المشجعون فى الملعب، وسواء الجزائريون أو المصريون، فلم يصدر منهم أى إخلال بالأمن.
وبما أنك تشير إلى التعبيرات المستعملة فكيف تفسر تقبل الجزائريين لتعبير مثل: نحن ندخل المباراة بروح أكتوبر، وأكتوبر كانت تلك المعركة المجيدة ضد إسرائيل؟!
وتعبير آخر يقول: الجزائر بوابتنا للمونديال.
وكلها تعبيرات تبدو عادية فى مصر، ولكنها تأخذ صورة عدوانية خارجها، والمسئولية هنا على الطرفين اللذين لم ينسقا عملهما لإعداد جو المباراة.
تبقى الآن الانزلاقات اللفظية، وهى كثيرة ومقرفة، وكانت فرصة انتهزتها العناصر المعادية للعروبة، وليس لمصر، وقد تعرضت شخصيا للكثير من وخزاتها.
ويبقى أن أعترف لوزير الإعلام المصرى بمقدرته على امتصاص إحباط الشارع المصرى الذى شحن لمدة شهور وكان يتصور أن المونديال مضمون.
لهذا أصبحت أتصور أننا جميعا فى حاجة إلى وقفة نراجع فيها كل شىء.
مع تقديرى
عبدالله كمال 91 نوفمبر، الساعة 15,90 مساءً
فيما يخص موضوع ال51 قتيلا يرجى مراجعة جريدة الشروق المصرية نقلا عن وكالات الأنباء بتاريخ 31 أكتوبر .. ومراجعة جريدة الأخبار اللبنانية بخصوص مجموعة أغانى الراى التى صدرت الكراهية يوم 81 نوفمبر .. وأما تعبير روح أكتوبر هذه فلم أقرأه .. لأن النقاد الرياضيين لايصلون فى مصر إلى هذه المرحلة ولأنها مباراة فى نوفمبر .. عموما حرصت على أن أتفهم من حضرتك أكثر من مرة موضوع الشخصية الجزائرية .. ولكن يبدو أنه أطول من اللازم .. عموما .. يمكنك الاطلاع على مقالى الأسبوعى يوم السبت .. ومقالى الإخبارى فى اليومية غدا على الوصلة التالية:
www.rosaonline.net بدءا من العاشرة والنصف بتوقيت القاهرة .. وأرجو أن نبقى على تواصل.
محيى الدين عميمور 02 نوفمبر، الساعة 42,11 صباحاً
شكرا لك، وأسجل هنا لعلمك شخصيا أن إعلامنا المكتوب فى الصحافة الصفراء هو قمة السفالة والانحطاط سواء فيما يتعلق بالداخل أو الخارج، ولكن ما أرجو أن تساعدنى عليه هو التعرف على المصدر الحقيقى لتسجيلات الفيديو، والتى نشرت على اليوتيوب، وقيل أن مصدرها هو لندن، وتلقفت الصحافة الصفراء عندنا الأمر، وهو ما وصل بالأمور إلى ما وصلت إليه.
وبالمناسبة، أنا تابعت برنامج منى الشاذلى يوم الخميس، وكانت محاولة نزيهة من الإعلامية المصرية لفهم ماحدث، لكن الصورة التى قدمت عن شباب يحمل أسلحة بيضاء لم تكن للمشجعين الجزائريين فى السودان، ولاحظ أنه لم يكن فيها علم واحد ولم نسمع هتافا جزائريا واحدا، وأعتقد أن هذا يدخل فى إطار المخطط الذى يستهدفنا جميعا ويجب أن نبحث عمن وراءه.
محيى الدين عميمور 42 نوفمبر، الساعة 82,01 صباحاً
الأخ عبد الله
قيل لى أنك تفضلت بالإشارة إلى اسمى وأنا شاكر فضلك.
وما زلت أقول إن على العقلاء من الجانبين التصدى للحملة التى تستهدف فى كل بلد البلد الآخر، بحيث بِتُّ أعتقد أن الجميع أصابه مس من الجنون.
ولقد استمعت بالأمس إلى بعض الإعلاميين الذين تحولوا فجأة إلى أطباء نفسيين، كانت محصلة كلامهم أن الجزائرى مجبول على العنف، وأشاروا فى هذا الصدد إلى الصدامات التى عرفتها فرنسا مؤخرا مع شباب جزائرى.
ولأنك تحاول البحث عن مفاتيح الشخصية الجزائرية أعرض عليك ما يلى:
فى العام الماضى صارت مشاحنات بين شباب المهاجرين والشرطة الفرنسية، ولم يكن هناك ماتش مع مصر.
فى العام الذى قبله قام ما سمى بانتفاضة الضواحى فى باريس وتحولت العاصمة الفرنسية إلى ثكنة، ولم يكن ذلك إثر مباراة فى كرة القدم مع مصر.
استنتاج بسيط: المشاكل بين الشرطة الفرنسية وشباب المهاجرين قديمة ومتجددة.
من ناحية أخرى، وفيما يتعلق بالعنف، الجزائرى عنيف جدا فى رد فعله مسالم جدا فى فعله، والدليل أنه بعد استرجاع الاستقلال وبرغم الماضى المأساوى مع الفرنسيين لم يحدث أن اعتدى على فرنسى واحد فى الجزائر التى كان الفرنسى لا يأمن على نفسه من السير فى أكبر ميادينها خلال الثورة.
دليل آخر، أشقاؤنا فى المغرب اتخذوا فى منتصف التسعينيات قرارا متعجلا بفرض التأشيرة على الجزائريين، فكان الرد أن أغلقت الجزائر الحدود البرية مع المغرب ومازالت مغلقة إلى يومنا هذا رغم إلغاء التأشيرة.
سطور قليلة انتهزت فرصة لفتتك الكريمة لأسجلها، وأنتهز الفرصة لأتمنى لك ولكل الأشقاء فى مصر عيدا سعيدا.
وكل عام وأنتم بخير
عبدالله كمال42 نوفمبر، الساعة 63,11 صباحاً
ألف شكر أستاذ عميمور
وأعتقد أننى حين أنشر تحقيقا كاملا يوم السبت عن كل مجريات الأمور سوف أضع نقاطا كثيرة فوق حروف متنوعة.
بقى أن أشير إلى أنى ذكرت اسمك فى إطار كونك من نخبة الجزائر المميزة ولم أنسب لك شيئا .. لسبب بسيط وهو أننى لم أستأذنك .. أما إذا سمحت لى فسوف أنشر كل رسائلنا المتبادلة عموما المقال على الموقع :
www.rosaonline.net/weekly
مجلة روزاليوسف
المصدر: www.rosaonline.net
المشاركة
محيى الدين عميمور 42 نوفمبر، الساعة 31,21 مساءً
الأخ عبد الله
شاكر لك فضلك وكريم مبادراتك.
وما أكتبه كله هو تحت أمرك لأن هدفنا المشترك هو إطفاء نار الفتنة وانتزاع منبر الريادة الفكرية من الدخلاء على الفكر.
مع صادق المودة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.