البنك المركزي: احتياطي النقد الأجنبي لمصر يقفز إلى 52.8 مليار دولار بنهاية مارس 2026    ميناء شرق بورسعيد يستقبل أكبر سفينة صب جاف في تاريخ الموانئ المصرية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الاسباني العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية    أنشطة ثقافية وفنية بمكتبة الحديقة الخضراء بالجيزة احتفالا بيوم اليتيم    «الصحة»: تقديم 318 ألف خدمة علاجية بالقوافل الطبية خلال فبراير الماضي    انطلاق اجتماع اتصالات النواب لإعداد قانون حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت    سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 5-4-2026    وزير التعليم: الذكاء الاصطناعى أفضل اختراع يفيد العملية التعليمية حتى الآن    أبو هشيمة: قانون حماية المنافسة لتعزيز صلاحيات الجهاز والرقابة المسبقة    البابا تواضرس يترأس قداس أحد الزعف بالإسكندرية ويدعو لترشيد الاستهلاك    وول ستريت جورنال: أمريكا دمرت طائرتين خلال مهمة إنقاذ الطيار فى إيران    «أهلي 2005» يواجه «زد» اليوم في ختام دوري الجمهورية للشباب    ديزيريه دوي: يمكننا التتويج بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى    تشكيل منتخب مصر للناشئين - ستة تغييرات في الأساسيين أمام الجزائر    أجواء مائلة للحرارة وسطوع للشمس.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس    حقيقة فيديو الرصاص بالقليوبية.. كواليس الإيقاع بسداسي البلطجة وكشف زيف المنشور    ضربات أمنية مستمرة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي    إنقاذ شاب من داخل مصعد عالق ببرج سكني في الفيوم دون إصابات    انطلاق فعاليات مهرجان الإبداع المسرحي الرابع عشر بجامعة أسيوط    مهرجان أسوان لأفلام المرأة يكرم المخرجة البولندية دي كيه فيلخمان المرشحة للأوسكار    إقبال كثيف بكنائس الفيوم في أحد الشعانين.. احتفالات بالسعف وبداية أسبوع الآلام    وكيل صحة الدقهلية: إنقاذ حياة مريض سبعيني من نزيف حاد بالمخ بمستشفى ميت غمر المركزي    وزير الرياضة يهنئ «طلبة» بعد التتويج بفضية سلاح الشيش في بطولة العالم    تعرف على أرقام معتمد جمال ومدرب المصري قبل لقاء اليوم    السولية: فوجئنا بالانسحاب أمام الزمالك.. وكولر خسر أوضة اللبس في الأهلي    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ الأقباط بمناسبة أحد الشعانين وقرب عيد القيامة المجيد    طرد مشبوه يربك مطار بن جوريون.. إخلاء كامل وغموض يسيطر على المشهد    غارة وتحليق منخفض فوق بيروت.. إنذارات إسرائيلية تمهد لتصعيد جديد    الهلال الأحمر المصري يسير القافلة 170 إلى غزة ب 3290 طنًّا من المساعدات (صور)    إصابة شخصين فى انقلاب سيارة نصف نقل على طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي بطوخ    حماس تطالب بموقف صريح من الوسطاء والدول الضامنة تجاه الخروقات الإسرائيلية    محافظ الشرقية: تسليم 1522 بطاقة خدمات متكاملة لذوي الإعاقة    كابوتشي يفتتح ألبومه «تورته» بأغنية «تيجي تيجي» ويواصل اللعب على عنصر الغموض    خالد دياب: نجاح «أشغال شقة» ثمرة العمل الجماعي.. والنجوم هم كلمة السر    المتاحف تحتفي بالمناسبات الثقافية والوطنية بعرض مجموعة متميزة من مقتنياتها الأثرية خلال شهر إبريل    محافظ أسيوط يتفقد مزلقان المعلمين وإنشاء طريق جديد لربط المنطقة بالدائري    قرار وزاري لتنظيم العمل عن بُعد في القطاع الخاص    تقييم صلاح أمام مانشستر سيتي من الصحف الإنجليزية    الهدوء يسود شوارع البحيرة مع بداية تطبيق نظام العمل عن بُعد    السيطرة على حريق نشب داخل محل تجاري بمنطقة الهرم    البرادعي يحذّر من «المعتوه ترامب»: نداء عاجل لدول الخليج قبل تحويل المنطقة إلى كرة لهب    جدول مباريات اليوم الأحد.. مواجهات نارية في الدوري المصري والأوروبي والعربي    تفاصيل اجتماع مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة مارس 2026.. متابعة خطة تطوير قصر العيني بمدد زمنية محددة.. استمرار تقديم الخدمة الطبية خلال التطوير    مياه دمياط تحتفي بالأمهات المثاليات وتكرم نماذج مشرفة للعطاء والمسؤولية    محاكمة عاطل بتهمة اغتصاب ربة منزل بالسيدة زينب 8 أبريل    300 ألف جنيه غرامة| عقوبة إنشاء حساب أو بريد إلكتروني مزور    "ما وراء الحاضر حيث تتحول الأفكار إلى مدن"، معرض فني ببيت المعمار المصري    الصحة تشارك في مائدة مستديرة لتعزيز إتاحة وسائل تنظيم الأسرة بالقطاع الخاص    طريقة عمل البروست بخطوات احترافية زي الجاهزة وأوفر    إعلام عبري: سماع دوي انفجارات "قوية جدا" في حيفا والكريوت    نظر محاكمة 21 متهما بخلية اللجان النوعية بأكتوبر.. اليوم    انطلاقة نارية ل«قلب شمس».. محمد سامي يجمع النجوم في دراما مشوقة وعودة خاصة لإلهام شاهين    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الأحد 5 أبريل 2026    وفاة الإعلامية «منى هلال» آخر زيجات محرم فؤاد    السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزارة داخلية شعبية فى حدائق الأهرام

المستشار علاء قائد فريق (CRS) ورئيس مجلس إدارته تحدث قائلا:اسم الفريق هو اختصار لكلمة
(CODE RED SECUIRTY) ،أما الفكرة فكانت بدايتها مع غياب الشرطة والانفلات الأمنى، الذى عانينا منه فى حدائق الأهرام أكثر من أى منطقة أخرى لعدة أسباب جعلت من المدينة مزارا للمجرمين والهاربين من السجون أبرزها أن المدينة محاطة بعدة طرق سريعة (الطريق الدائرى، طريق الواحات، طريق الفيوم)، كما أن مساحتها متسعة ومقسمة إلى 16 منطقة، وكسائر أفراد الشعب المصرى كونا لجانا شعبية لحماية أسرنا ووممتلكاتنا استطاعت القبض على 1222 مسجونًا هاربًا فى المدينة وحدها، وهى إحصائية رسمية من الجيش وهو ماشجعنا، وكانت تلك اللجان هى حجر الأساس لتكوين فريقنا الأمنى، حيث تم التعارف بيننا، وظل الاتصال والتنسيق بيننا قائما بعد انتهاء اللجان الشعبية مع عودة الشرطة، والتى لم نشعر بها فى المدينة مع استمرار العمليات الإجرامية من سطو مسلح وسرقة ومحاولات للقتل، دون وجود رادع، وهو ماعجل بتنفيذ فكرة الفريق الأمنى الذى تأسس على يد 6 أفراد من سكان المدينة جمعتهم الصداقة فى اللجان الشعبية، وقد خصصنا مؤخرا زيا موحدا سيرتديه جميع أعضاء الفريق ليتعرف سكان المدينة علينا بشكل أفضل ونجد مشاركة منهم وتعاونا أكبر.
كابتن فولى أحد مؤسسى الفريق - مصرى يحمل الجنسية الإنجليزية - وهو ضابط سابق فى البوليس الإنجليزى التقط أطراف الحديث وقال:
الفريق يتكون مما يقارب ال50 فردا من سكان المدينة تتراوح أعمارهم مابين 25 :62 عامًا، تم اختيار12 فردا هم الذين يديرونها من خلال مجلس إدارة يجمعه لقاء شبه يومى فى أحد الكافيهات الشهيرة بالمدينة ليلا بعد انتهاء الجميع من أعمالهم، مجلس الإدارة منوط به وضع الضوابط اللازمة وقبول الأعضاء الجدد، وغيرها من الأمور التى تخص المجموعة، بالإضافة إلى التعامل مع البلاغات الواردة من سكان المدينة، من خلال أسلحتنا الشخصية المرخصة، وكلاب الحراسة الخاصة بنا وسياراتنا الخاصة، وبعد انتهاء أى ضبطية أو مواجهة نقوم بها نجتمع لنبحث السلبيات والإيجابيات، فضلا عن دوريات نقوم بها بشكل يومى لتمشيط المدينة نذهب فيها إلى أماكن عشوائية للتأكد من استتباب الأمن، إضافة إلى بعض الإجراءات الاستباقية الاحترازية لمواجهة البلطجة المتوقع انتشارها بعد كل حدث ضخم تمر به مصر، فعلى سبيل المثال بعد كل مليونية ننتشر فى أرجاء المدينة، تحسبا لهجوم البلطجية، وأيضا نقوم بعمل كمائن فى بعض الأحيان لتفتيش السيارات والمركبات القادمة والمغادرة للمدينة، والتى كان لها الفضل فى ضبط العديد من العناصر الإجرامية التى قمنا بتسليمها إلى قسم الهرم التابعين له، بعد الكشف عليهم كونهم مسجلين لدى الداخلية أم لا عن طريق علاقاتنا الشخصية. ويضيف المهندس وسام- أحد المؤسسين وعضو الفريق:
حرصنا على وضع نظام جيد للتواصل بين أفراد الفريق وسكان المدينة، عن طريق قناة تم إنشاؤها بكلمة سر وزعت للجميع على جهاز البلاك بيرى الذى يمتلكه كل أفراد الفريق، إضافة إلى الكثير من سكان المدينة والذى يعتبر بمثابة لاسلكى يمكننا من تلقى البلاغات بصورة جماعية تصل إلى جميع أعضاء الفريق ليتوجهوا مباشرة إلى موقع الحدث دون تنسيق لإنقاذ مايمكن إنقاذه ودفع الخطر عن المدينة، كما أننا أنشأنا جروب على الفيس بوك وصل العدد فيه إلى 350 عضوًا يضم أهالى المدينة، ووضعنا فيه أسماءنا وأرقام هواتفنا المحمولة، بالإضافة إلى قنوات البلاك بيرى ليتمكن الأهالى من الاستغاثة بنا فى حال شعورهم بأى خطر، كما أننا فتحنا باب الانضمام للفريق من خلال الجروب بشروط أهمها أن يكون المنضم أحد سكان المدينة، وذا مكانة اجتماعية محترمة، وأن تكون بطاقته سارية، ولديه سلاح مرخص، وأن يكون مشهودا له بحسن الخلق.
المستشار عويس المتخصص فى إعادة هيكلة البنوك وعضو الفريق استكمل الحديث بنبرة غاضبة قائلا:
المهزلة التى تحدث فى مدينة حدائق الأهرام لم تظهر بعد الثورة فجأة، ولكنها كانت موجودة قبل الثورة أيضا نتيجة لإهمال المسئولين وعدم أدائهم لواجبهم، فحدائق الأهرام ليس لها أسوار، ولا يوجد بها إضاءة كافية ، ناهيك عن عدم وجود نقطة للشرطة داخلها أو قريبة منها، والاكتفاء بوجود سيارتى شرطة ثابتة، وأخرى متحركة تجوب المدينة من حين لآخر ليس بها ضباط! فقط أمناء شرطة وليس لهم مكان مخصص لتواجدهم ولذا قمنا بتركيب (تندة) لتقيهم حر الشمس فى شهر الصيف تقديرا منا لدورهم، واستطرد: سيارات الشرطة تساعدنا قدر استطاعتها ولكنها غير كافية، كما أنه لايوجد أمن داخلى فعلى للمدينة، حيث يوجد على البوابات بعض أفراد الأمن دون سلاح أو حتى أدوات اتصال، كل ذلك جعلنا فريسة للمجرمين الذى تجرأوا علينا، وأذكر أننى منذ ثلاث سنوات ذهبت إلى محافظ الجيزة آنذاك بصحبة الفنانة منال سلامة، لأستنجد به ففوجئنا أنه لا يعرف المدينة ولم يسمع عنها!، وبالفعل شاهد المنطقة واكتشف أنها مكتظة بالسكان، ووعد بعدة قرارات إصلاحية منها إيقاف التوك توك، وهو ماحدث بالفعل وشاهدت القرار بعينى إلا أنه ظل حبيس الأدراج حتى الآن!، واستطرد:
التكاتك والموتوسيكلات هذه مأساة مستقلة تساهم فى ترويع أمن سكان المدينة، فمعظم سائقيها من المسجلين وكثيرا ماتنشب ما يشبه حرب العصابات بين أصحاب التكاتك المنتمين لأربع تكتلات (الفيوم - كفر الشيخ - المنيا - أسيوط) مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة (البيضاء - أو الذخيرة الحية) داخل المدينة، ولايجدون من يوقفهم.
الأستاذ لؤى مدير الموارد البشرية بإحدى الشركات الخاصة وعضو الفريق قال:
التعاون والتنسيق لم يقتصر فقط على سكان المدينة الذين يقدرون مجهوداتنا، بل امتد إلى الخفراء المتواجدين لحراسة بعض العقارات فى المدينة، والذين يعرفوننا ويبلغوننا بأى شىء يشتبهون به، وهو ما يساعدنا كثيرا، وقد أثمرت جهودنا عن القبض على 250 فردًا من معتادى الإجرام، وتم تسليمهم جميعا للشرطة التى بدأت تشعر مؤخرا بجهودنا، وبدأنا نشعر ببعض الاهتمام والتعاون منهم، وهو ما نتمنى أن يزداد، ناهيك عن المطاردات للعناصر الإجرامية، والتى برغم أننا لم ننجح فى القبض عليهم إلا أننا نجحنا فى صد خطرهم ودفعهم للتراجع والهروب، وكان من نتائج ذلك إصابتى بطلق نارى فى منطقة الفخذ، وأيضا إصابة زميلى فى الفريق كريم برصاصة فى قدمه، إضافة إلى تهشم 4 سيارات شخصية لأعضاء الفريق نظرا لاستخدامنا إياها فى عمل الكمائن والمطاردات.
وعن أبرز المواقف التى تم القبض فيها على عناصر إجرامية بواسطة الفريق.. يقول المهندس أدهم عضو الفريق:
الحالة الأولى كانت لطفلة رضيعة أقل من ثلاث سنوات كانت مخدرة اكتشفناها أثناء أحد الكمائن داخل سيارة بها أربعة رجال، وكانت موضوعة فى المقعد الخلفى من السيارة وحول بطنها أسلحة بيضاء وتم إخفاؤها بلفافة، وحاولنا إفاقة الفتاة دون جدوى خاصة مع عدم وجود مستشفى داخل المدينة، إلا من بعض العيادات الخاصة، وهو مطلب ملح أيضا لسكان المدينة، وهو مااضطرنا إلى نقلها إلى مستشفى الهرم بالإضافة إلى تسليم هؤلاء المجرمين إلى مباحث قسم الهرم.
أما الحالة الثانية فكانت كشف شبكة دعارة داخل المدينة بعد أن اشتبهنا فى سيارة بها شابان ومعهما فتاتان يحتسون الخمور وبعد تتبعهم اكتشفنا وجود عقار تمارس فيه الدعارة، وتم القبض على 4 سيدات وشابين عربيين بعد استدعاء الشرطة.
والحالة الثالثة كانت القبض على أحد أفراد عصابة لسرقة السيارات بعد أن لاذ زميلاه بالفرار.
وأخيرا الحد من انتشار ظاهرة الهجامة، وقد بدأت فى الظهور مؤخرا حيث يتم خطف الشنط من السيدات داخل المدينة وسحلهن إلى درجة حدوث 5 وقائع خلال هذا الشهر فقط، وقد نجحنا فى القبض على منفذى واقعتين منها.
واستطرد أدهم: أيضا تقابلنا العديد من المواقف الطريفة التى لاتنسى، فكثيرا ماتتصل سيدات للاستنجاد بنا نذهب مسرعين لصد الخطر عنهم فنكتشف أن ذلك الخطر هو أزواجهم، وأنهم على خلاف معهم فنعود أدراجنا ويتملكنا الضحك.
ماذا عن مستقبل مجموعة(CRS) ؟ سؤال أجاب عليه المستشار علاء قائد المجموعة قائلا: هدفنا هو توفير الأمن وحماية سكان المدينة وممتلكاتهم وهو واجب ومسئولية قررنا تحملها إيمانا بحق الوطن علينا إلى حين تعافى الشرطة تماما، واستتباب الأمن واستقرار الأوضاع داخل مصر وحينها من المؤكد أننا سنلغى المجموعة، وسنفضل الجلوس فى منازلنا مع أسرنا والعودة لحياتنا الطبيعية دون ضغوط، وإلى حين حدوث ذلك لنا مطالب ملحة نعرضها ونناشد المسئولين، وعلى رأسهم وزير الداخلية ومحافظ الجيزة الاستجابة لها بأسرع مايمكن لمعاونتنا فى مهمتنا الصعبة أهمها:
- الاعتراف بفريق(CRS) الأمنى رسميا ضمن اللجان الشعبية المعترف بها منذ حدوث الثورة لإضفاء المزيد من الشرعية عليها، وللتنسيق الكامل مع الشرطة التى نريد لها أن تتعاون بشكل أكبر وأعمق معنا.
- إنشاء نقطة شرطة داخل المدينة على أن يبقى الفريق الأمنى مساعدا لها.
- إنارة شوارع المدينة وإجبار الجمعية التابعة لها المدينة باستكمال الرصف وإنشاء السور المحيط بالمدينة والأمن الداخلى.
- عمل حملات مستمرة من الداخلية على مواقف التكاتك أمام بوابة التجنيد، والتى أصبحت وكرا لبيع المخدرات والحبوب المخدرة، وإيجاد حل لوجود التوك توك الذى لايرغب سكان المدينة فى وجوده.
وأضاف المستشار علاء قائلا: هناك اجتماع ستعقده مجموعة CRS مع مختلف الكيانات المعبرة عن مدينة حدائق الأهرام، مثل مجلس الأمناء وائتلاف الحدائق بالإضافة إلى جمعيتى المستقبل والتنمية للتكاتف فى مجال الأمن والسيطرة على المدينة أمنيا والحد من تجرؤ المجرمين والبلطجية عليها.
رجال فريقCRS الأمنى يعرضون أنفسهم وأرواحهم يوميا لخطر داهم بمواجهة المجرمين والمسلحين، فماذا عن زوجاتهم.. ماهو شعورهن وكيف يتعاملن مع أمرين أحلاهما مر، إما الموت خوفا أو الموت قتلا.
مدام إيمان زوجة مهندس أدهم أحد أفراد الفريق الأمنى قالت:
الانفلات الأمنى فى حدائق الأهرام موجود قبل الثورة وبعدها، وعندما عرض زوجى على الفكرة ترددت كثيرا فى الموافقة لخوفى عليه، ولكننى فى النهاية رأيت أنه وزملاؤه يقومون بعمل تطوعى مشرف لحمايتى وحماية أسرهم وحماية أهالى حدائق الأهرام أيضا، وأضافت: عندما يتوجه زوجى وفريقه للتعامل مع بلاغ أظل قلقة لفترة طويلة ومستيقظة إلى صباح اليوم التالى أتابع تحركاته على البلاك بيرى وأدعو له بالسلامة وفريقه إلى حين عودته سالما، وقد تهشمت سيارتى الشخصية فى إحدى تلك المواجهات.
وعن زوجات أعضاء الفريق الأمنى قالت مدام إيمان: هناك صداقة تجمع جميع زوجات أعضاء الفريق الأمنى، ويجمعهن اللقاء فى نفس الكافيه الذى يجتمع فيه أفراد الفريق، واختتمت مطالبة المسئولين أن يراعوا ضمائرهم.
مدام مروة زوجة مهندس وسام أحد أفراد الفريق الأمنى قالت:
فكرة الفريق رائعة وقد شجعت زوجى بشدة على الانضمام للفريق، ولكن هذا لايمنع أن القلق يصاحبنى كلما كانت هناك مهمة جديدة للفريق، وأحرص على متابعته باستمرار والاتصال به للاطمئنان، وإن كان ذلك يزيدنى قلقا عندما لايستطيع الرد على الهاتف، وعند عودته يحكى لى كل ماحدث بالتفصيل وأنا فخورة جدا به وبفريقه وتمنت مدام مروة عودة الأمن سريعا حتى لايضطر زوجها إلى تعريض نفسه للخطر.
الفنانة منال سلامة أحد سكان حدائق الأهرام قالت بانفعال شديد:
الفساد استشرى بين المسئولين فى المحافظة والمحليات والجمعية المسئولة عن المدينة، الذين أغمضوا أعينهم وصموا آذانهم عن المخالفات الصارخة فى المدينة، والتى استفحلت بعد الثورة وغياب الأمن، فالبناء يتم على 99٪ من مساحة الأرض فى الوقت الذى من المفترض فيه أن يتم البناء فقط كحد أقصى على 60٪ من مساحة الأرض، وهو ما يهدد الآثار المحيطة بنا وينذر بكارثة، واستطردت الغريب أن محافظ الجيزة الدكتور على عبدالرحمن شجع على زيادة المخالفات بدلا من أن يحد منها، حيث وضع لافتة سوداء عند البوابة الأولى للمدينة تدعو سكان الحدائق المخالفين إلى توفيق أوضاعهم، وهو ماشجع الكثيرين على بناء أبراج سكنية مخالفة بسرعة مذهلة حتى يستفيدوا من العرض الذهبى للمحافظ بتوفيق الأوضاع، وعن رأيها فى فريق(CRS) الأمنى قالت إن الفكرة جيدة جدا ومجهود مشكور من القائمين عليها الذين يأخذون من أوقاتهم الشخصية ويعرضون أنفسهم للأخطار، من أجل خدمة الناس، وهكذا يكون المصريون الحقيقيون، وطالبت منال الدكتور الجنزورى ووزير الداخلية بتحمل مسئولياتهما وإلزام محافظة الجيزة وجمعية تعمير صحراء هضبة الأهرام، المسئولة عن المدينة باستكمال بناء السور المحيط بها واستكمال أعمال الإنارة والرصف بالإضافة إلى إزالة التعديات والمخالفات. خالد كردوس مدير مؤسسة خيرية وأحد قاطنى المنطقة (ط) بحدائق الأهرام تحدث عن رأيه فى تجربة الفريق الأمنى للمدينة(CRS) قائلا:
شتان الفارق ماقبل وجود هذا الفريق الأمنى وما بعده، ففى السابق كان الدفاع عن النفس ذاتيا وغالبا يكون السكان عزل فى مواجهة عصابات إجرامية مسلحة، وقد سبق أن تم إطلاق النار على فى المدينة، ولكننى نجوت بحمد الله، وهو ماكان يشجعهم على ممارساتهم الإجرامية وبعد ظهور الفريق الأمنى للمدينة شعرنا بكثير من الأمان خاصة أنهم لا يتأخرون فى نجدة من يطلبهم ، وهى فكرة أراها مبتكرة ومميزة فى ظل تقاعس الجهات المعنية عن القيام بدورها، ومؤخرا التقيت ووفد من المدينة مع نائب محافظ الجيزة، ووعدنا بإطلاق حملة أمنية مكبرة لإزالة المخالفات والتعديات بالمدينة بالتعاون مع شرطة المرافق بعد انتهاء المرحلة الثالثة للانتخابات البرلمانية، ولازلنا ننتظر تنفيذ هذا الوعد، وأضاف كردوس: أدرس اقتراحا أن نقوم بعمل حملة توعية لأهالى حدائق الأهرام لمقاطعة التوك توك مع توفير وسيلة مواصلات بديلة حتى نقضى على هذه الظاهرة التى تهدد أمن المدينة، واختتم حديثه بأنه قدم طلبا لإدارة فريق CRS وينتظر موافقتهم للانضمام إليهم لأنه يرى أن ذلك واجب على الجميع.
أما محمد موسى المعيد فى جامعةMSA وأحد سكان المنطقة (ز) بحدائق الأهرام فقال إنه يراها ظاهرة إيجابية للغاية لحين استقرار الأوضاع، وأنه يطالبهم بأن يكون التعاون والتنسيق ثلاثيًا بينهم وبين الجمعية المسئولة عن المدينة التابعة له، واختتم حديثه بأنه مستعد للمشاركة معهم متى طلب منه ذلك وسيكون سلاحه (شومة) لأنه لا يمتلك سلاحا ناريا مثلهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.