بطل واقعى من أبطال ثرثرة فوق النيل.. قصة مجسدة - ليست من خيال نجيب محفوظ - لطريقة إفساد مصر وإدارتها على موائد الخمر والقمار فى سهرات الليل الحمراء، ودليل دامغ على أن فودة لم يكن إلا أسلوب حياة فى عهد مبارك. أسلوب فى الحياة والحكم وتعظيم الثروة بل خلقها من العدم، تحت أقدام مسئولين. السطور التالية، تكشف بالوثائق مشهدا يفضح كيف تواطأت عصابة الحكم فى عهد المخلوع على نهب مصر ب «سوء النية»، وسوء السلوك أيضا، ففى شقتين فاخرتين على النيل، كانت تبرم كل الصفقات.. من بيع القطاع العام.. إلى الوساطة لدى وزير الداخلية من أجل منح إقامة مفتوحة لخادمة فلبينية للسهر على خدمة رجال السلطة والفساد. وكان بطل هذه القصة وفى القلب منها ولا يزال «على عبدالعزيز». الاسم: على عبدالله عبدالعزيز، المهنة: مطور، وسيط، مستشار لشركات عالمية، مدير عام فنادق عالمية، خبير فى العلاقات العامة بأنواعها وأشكالها المختلفة من الإبرة إلى الصاروخ، أشهر من كان على علاقات برؤساء وزراء ووزراء ومسئولين كبار جدا فى عهد الرئيس الأسبق مبارك. كون شبكة علاقات بدول الخليج والشيوخ والأمراء، ورقمه مسجل عندهم لتلبية كل احتياجاتهم فى مصر، وتوصيل الطلبات للخارج «دليڤرى على أعلى مستوي». وارتبط بعلاقات بأبناء القذافى وكانوا يطلقون عليه اسما، وينادونه به علنا، كما أنه صديق شخصى لأحمد قذاف الدم حتى الآن. هو أكبر المشاركين فى خصخصة الفنادق فى مصر فى عهد عاطف عبيد وزيرا ورئيسا للوزراء «فنادق مريديان جاردن سيتى - شيراتون القاهرة - شيراتون الغردقة»، تولى الشركة القابضة للسياحة والسينما بترشيح من قريبه سعيد الألفى رئيس جهاز حماية المستهلك فى ذاك الوقت والصديق الأوحد والمقرب من وزير الاستثمار محمود محيى الدين وتمكن فى هذه الفترة من بيع فندق كمبنسكى بجاردن سيتى الواقع بين فندق سميراميس وفندق الفور سيزون لهشام طلعت مصطفي، الذى عينه وهو رئيس للشركة القابضة مستشارا له وأعطاه مكتبا فى فندق الفور سيزون ومنحه شقتين فندقيتين هناك للإقامة.. وفى الوقت نفسه دخل فى شراكة مع الشيخ فهد الشبوكشى ليعطيه هو الآخر مكتبا فى فندقه مريديان الهرم.. قام بتطوير فنادق ماريوت القاهرة وهيلتون النيل ومينا هاوس أوبروى وكتراكت أسوان، وصرف المليارات دون رقيب رغم تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات التى تؤكد عمليات الإهدار. ألغى عبدالعزيز تعاقدات شركة هيلتون العالمية لإدارة فندق هيلتون النيل وفندق أوبروي، وأعطى حق إدارة هيلتون النيل لشركة ريتز كارلتون وإدارة مينا هاوس لشركة إيجوث ومجموعة من الهواة وفندق شبرد كذلك لشركة إيجوث ومجموعة أخرى من الهواة وعلى رأسهم زوج ابنة أخته ولذلك خرب علاقات مصر مع شركة هيلتون العالمية وشركة أوبروى الهندية ومجموعة المصرى المقيم بالدنمارك عنان الجلالي. ولهذه الصفقة قصة، بدأت باتصال فى عام 2009 من عادل بن على رجل الأعمال القطرى الذى أبلغ على عبدالعزيز بأن الأمير حمد آل ثان أمير قطر وزوجته الشيخة موزة يطلبان حضوره لعقد صفقة، وعندما لبى الدعوة عرف منهما أنهما يريدان الاستحواذ على فندق هيلتون التاريخي، فوافق على الفور مقابل عمولة كبيرة، إلا أنه وبعد عودته وإبلاغه وزير الاستثمار وقتها محمود محيى الدين، ذهب لإبلاغ مبارك الذى أبدى اعتراضا على غير عادته، وقال إن الفندق يمثل قيمة تاريخية لمصر، حيث عقد فيه جمال عبدالناصر القمة العربية، كما نزل به شخصيات عالمية أمثال محمد على كلاى بطل الملاكمة الأمريكى العالمى والذى أبدى إعجابه الشديد بما يقدمه الفندق من «شوربة مصرية»، فما كان من محيى الدين إلا أن نقل رد مبارك إلى علي.. لينقل الأخير بدوره هذا الحوار فى جلساته الخاصة على حمام السباحة بفندق ميريديان متهكما على مبارك. إلا أنه وبعد عام تمكن عبر عصابة محيى الدين وزكريا عزمى من إبرام الصفقة فعليا والتخلص من الفندق. إذا كان محمد فودة فاسدا وخريج سجون، فإن على عبدالله عبدالعزيز هو ثعلب الفساد الذى لم يقترب منه أحد حتى اليوم باستثناء تغريمه مبلغا زهيدا دفعه لجهاز الكسب غير المشروع، وأغلقت صفحته بعدها.. رغم أن هذه الصفحة كان لابد لصالح المال العام ألا تغلق حتى اليوم لأنها صفحة سوداء اكتظت بكل أشكال الفساد والاستيلاء على المال العام علنا بحماية من أصدقائه بل شركائه زكريا عزمى وعاطف عبيد وصفوت النحاس وأحمد شفيق وأحمد المغربى ومحمود محيى الدين الذى أعطاه مفاتيح الشركة القابضة للسياحة والسينما ورئاستها، وكان وقتها يشغل مدير عام فندق مريديان جاردن سيتى وقام الشيخ عبدالعزيز الإبراهيمى بطرده شر طردة منه، رغم أنه سبق وسهل له مع عاطف عبيد بيع هذا الفندق بقيمة 46 مليون جنيه فقط مضافا إليه الأرض الملاصقة له والتى أقيم عليها من بعد فندق جراند حياة، حيث لجأ الشيخ الإبراهيمى وقتها لاقتراض مبلغ خمسين مليون جنيه من البنوك المصرية بمساعدة من على وعاطف عبيد بضمان الفندق.. ورغم ذلك طرده الشيخ الإبراهيمي، مما حدا بعلى أن يحارب علنا فى مصر، وبعد أن باع فندق شيراتون القاهرة الذى كان يدر أكبر دخل للدولة فى ذلك الوقت إلى أسرة معمر القذافى بمبلغ زهيد مقابل نسبة 60 % واحتفظت شركة إيجوث المالكة بنسبة 40%. قام على عبدالعزيز فى نهاية عصر مبارك ببيع ال 40% الباقية المملوكة لإيجوث إلى أسرة القذافي، رغم أن هذه ال 40% تشكل دخلا كبيرا للدولة، ومارس على ضغوطا لبيعها ولم يحقق أحد فى هذا البيع، سواء بيع ال 60% فى المرة الأولى رغم أن الفندق كان يدر دخلا هائلا مقابل مبلغ زهيد، أو بيع ال40% الباقية بعدها بعامين بواسطة على إلى عائلة القذافي.. هل تم التحقيق من جهات متخصصة فى هذا البيع ومقارنة دخل الفندق وثمن بيعه ومن الوسيط والمستفيد؟ وينطبق الشيء نفسه على فنادق مريديان جاردن سيتى وشيراتون الغردقة وكتراكت أسوان، وإن كان عاطف عبيد فى ذمة الله فإن الثعلب الكبير ما زال يعبث فى الأرض وفى المال العام، ولا أكاد أصدق أن الجهات الرقابية لم تفتح حتى الآن ملفات تطوير الفنادق ماريوت الزمالك وهيلتون النيل ومينا هاوس وكتراكت وكم صرف عليها من المال العام يا سادة. لابد من المحاسبة، بمعنى أن الفنادق المطورة موجودة.. ألا تعلم الأجهزة الرقابية أن فندق مينا هاوس بعد أن تم تطويره والصرف عليه بلاحساب وتطفيش شركة أوبروى العالمية التى اعترضت على التطوير والعبث بالفندق، وبعد أن طلب من على عبدالعزيز الاستقالة من رئاسة الشركة القابضة جرى تعيينه مستشارا ومطورا لفنادق ماريوت فى مصر حسب ما هو مكتوب فى الكارت الشخصى له، فمنحهم حق إدارة فندق مينا هاوس الذى قام هو بتطويره، ليطلب الآن بصفته الجديدة فى شركة ماريوت موافقة ماريوت على استلام الفندق وأن يعدل التطوير على نفقة الشركة الحكومية المالكة بإشراف من على عبدالعزيز وبموافقته شخصيا فى تعارض واضح وفقا للمصالح، لم ينتبه إليه أحد فى الأجهزة الرقابية؟. بدأ على عبدالعزيز حياته موظفا فى فندق كوزموبوليتان وفندق شهرزاد بالعجوزة فى آواخر السبعينيات وانتقل فى الثمانينيات إلى مسئول المبيعات فى فندق مينا هاوس، ومن بعدها إلى شركة شيراتون العالمية وتدرج حتى وصل إلى مدير عام فندق الجزيرة شيراتون، واستطاع أن يستقطب رئيس الشركة فى هذا الوقت اللبنانى سامى الزغبى الذى ساعده فى أن يكون مديرا ناجحا وكان سامى يعتز ويفتخر أنه صديقه إلى أن خانه الثعلب وانقلب عليه لمساعدة زكريا عزمى وعاطف عبيد وصفوت النحاس وآخرين وبدأ فى محاربة أنجح رئيس شركة فنادق عالمية. جاء إلى مصر وأعطى للمصريين أكبر المراكز فى شركة شيراتون العالمية على مستوى الشرق الأوسط، ومن هذه المرحلة مرحلة شيراتون الجزيرة «سوفوتيل حاليا» استطاع الثعلب أن يوسع شبكة علاقاته بالمسئولين بمنحهم حق «المتعة والترفية» فى شقتيه الفاخرتين على النيل بالدور الثالث والرابع والمجهزتين بكل وسائل الراحة من المفروشات الفاخرة إلى أرقى المشروبات العالمية وأغلاها ثمنا وأرقى أنواع الفوط المستوردة التى تليق برئيس الديوان ورئيس الوزراء والوزراء وكبار المسئولين والشيوخ والأمراء العرب وكبار رجال الأعمال فى مصر والعالم العربى والفنانات، وكما قلنا عن فودة «فاسدا محليا» فإن الثعلب الكبير أصبح عالميا. والغريب أن كل مسئول لا يعرف أن المسئول الآخر يستعمل نفس المكان وربما نفس السرير فى الشقتين، حيث خصص «علي» أحد الجرسونات بفندق مريديان وكان يعمل معه من قبل فى شيراتون الجزيرة ويدعى «ماهر» لتقديم المشروبات للضيف وحتى يصل إلى حجرة النوم يرافقه ماهر حتى يغادر، وأصبح كل الكبار من المسئولين فى عصر مبارك يعرفون ماهر جيدا كل على حدة وكذلك يعرف ماهر ماذا يحب أن يشرب هذا المسئول وماذا يفضل من «مزات» حتى ساعة الصفر لكل مسئول كان يعرفها ماهر جيدا، فكان الكبار يأتون إلى جراچ العمارة ومنه إلى الدور الثالث أو الرابع حسب أهمية المسئول ومكانته. وتسأل: ومن يتحمل كل هذه النفقات؟، بالطبع عبدالعزيز لم يكن يتحمل شيئا، فى كل هذه الحفلات ولقاءات المتعة، فالمزات والمشروبات تأتى مثلا من فندق الثعلب إلى المنزل المجهز من عمولات بيع الفنادق فى صورة هدايا من الفندق وعملائه، فقد كان معروفا عن الثعلب أنه يحب تفصيل بنطلون بدلته بلا جيوب، يعنى «طرزان»، كله على حساب المستفيدين من إرضاء مزاج ورغبات المسئولين الكبار جدا. عندما تزوجت ابنة عاطف عبيد وأقيم حفل زفافها فى ماريوت الزمالك بإشراف على عبدالعزيز، جاء عبيد إلى منزل «علي» ثانى أيام الفرح الجمعة ظهرا حاملا ساعة رولكس ذهبية قيمة وطقم كريستوفل للمائدة باهظ الثمن ليشكر الثعلب على مجهوده فى تنظيم حفل الزفاف، وكان عبيد يفضل إهداء ساعات الرولكس الذهبية لأصدقائه، فيما كان «علي» يشكو رئيس الديوان زكريا عزمى للمقربين، لأنه يأتى مرتين فى الأسبوع يشرب ويمز ويلعب، ثم يمنحه عبارة شهيرة «شكرا ياعلي»، وكان أقصى ما قدمه له فى المقابل التوسط لدى مصلحة الجوازات عن طريق اللواء عبدالرحمن شديد عضو مجلس الشورى فيما بعد، ومندوب زكريا بوزارة الداخلية، لمنح خادمة فلبينية وخادمة أخرى من تايوان إقامة سياحة طويلة. وكان معروفا عن زكريا عزمى الجلوس فى آخر صف، فى مجلس الشعب واختار أن يكون بجانبه سعيد الألفى ابن خالة على الذى اختير بعد ذلك بترشيح من محمود محيى الدين ومباركة من زكريا رئيسا لجهاز حماية المستهلك فى مصر بالرغم أنه رجل أعمال شريك فى شركة أمريكانا فى مصر مع عائلته وهذه الشركة من أكبر المعتدين على النيل فى مصر بالباخرة الموجودة أمام السفارة الفرنسية جراند كافيه وفرايديز والتى توسعت داخل عمق النيل فى عصر عاطف عبيد وبموافقته لأنه كان مستشارا لشركائهم فى أمريكانا مصر عائلة الخرافى بالكويت. وكان أحمد قذاف الدم شبه مقيم فى عمارة على عبدالعزيز وكان على يشرف على تحقيق رغباته وسهراته، وكان معروفا عن قذاف الدم كتابة الشعر بينما اعتاد «علي» فى السهرات أن يصفق ويرقص على أبيات شعر قذاف الدم فى وصلة نفاق. وعندما جاء إلى مصر سيد شقيق قذاف الدم المحتجز الآن فى ليبيا بعد الثورة على القذافى أقام فى فندق المريديان عندما كان «علي» مديرا له بطلب من شقيقه أحمد، وكان هذا الشخص يتناول المشروبات حتى يفقد كثيرا من وقاره فيغادر جناحه ويهبط إلى اللوبي، ويصرخ فين «على ال......»، ويناديه بالاسم المتعارف لدى عائلة القذافي، متسائلا: كيف لم يحضر الغزالات، كما وعدنى أيقظوه، وكان موظفو الاستقبال لا يدرون ماذا يفعلون فى ساعات الفجر، بينما يصمم سيد قذاف الدم على أن يتصلوا بعلى عبدالعزيز، فيحضر من منزله المقابل للفندق ويحتضن شقيق قذاف الدم، ويحاول أن يسحبه بعيدا عن الموظفين، والآخر يصيح فين!! فين!! ولا يهدأ حتى يحقق على رغباته أو يذهب به إلى جناحه وينتظر لكى يغفو فى النوم حتى وإن اقتضى الأمر أن يروى له قصصا مثل الأطفال لأنه كان عندما يشرب يتحول إلى شخص آخر تماما. وللثعلب حكايات وحكايات مع كمال الشاذلى الذى كان «علي» لا يفضل أسلوبه الخشن أحيانا، وكان دائما يشكوه لزكريا عزمي، وأخيرا قرر «علي» الحد من استضافته بنصيحة من زكريا لأن «علي» كان لا يستطيع أن يقطع معه بالكامل لأنه كان المسئول الوحيد الذى يقدر خدمات «علي» ويردها أضعافا فى شكل خدمات من أجهزة الدولة، وبسخاء، فكان عليه أن يتغاضى أحيانا ويقبل استضافة «كمال بك». ولايمكن لجاحد أن ينكر مساعدة «علي» لعاطف بك أثناء توليه الوزارة وإعطائه الكابينة الخاصة به فى مريديان القاهرة الكابينة رقم «1» على حمام السباحة يوم الجمعة من كل أسبوع ليحضر عاطف بك صباحا ويجلس على مائدة مستديرة أعدها له «علي» خصيصا ويستقبل عاطف بك ضيوفه جمال مبارك ويحمل فى يده ملفا ويوسف بطرس ومحمود محيى الدين ويستمر الاجتماع إلى موعد الصلاة فيذهبون إلى جامع الفندق بينما يجلس يوسف بطرس يعد أوراقه لحين عودتهم ومواصلة الاجتماع. ما نقوله هنا تعلمه كل الأجهزة لأن هذا الاجتماع الأسبوعى ليس فى الخفاء بل كان يجرى على حمام السباحة بفندق شهير فى وضح النهار، وكان «علي» يفتخر أنه يشارك فى إعداد الوريث ليوم ما ربما يعين «علي» وزيرا للسياحة، كما ظل يحلم طوال حياته، وظل يرفض من الجهات الرقابية لأنه «صاحب سمعة». لقد بلغ نفوذ «على عبدالعزيز» بفعل هذه الشبكة من العلاقات «القائمة على المتعة» أن سارع إليه صفوت النحاس أمين مجلس الوزراء بعد إقالة عاطف عبيد، وجلس بين يديه باكيا، ليتوسط له فى فرصة عمل ومنصب آخر «عشان ميتخربش بيتي»، على حد قوله.. وبالفعل أجرى «علي» المزهو بنفوذه اتصالا بمسئول سيادى جرى على إثره تعيين صفوت النحاس فى منصب رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة حتى ما بعد اندلاع ثورة يناير. لم يكتف على بالسوق المحلية فمنح المستثمر الإماراتى محمد العبار أرض فندق العلمين ليبنى فوقها كومباوند مراسى أرقى وأغلى مكان بالساحل، حيث يباع المتر الواحد بثلاثين ألف جنيه «حلال عليه طالما هناك من يدفع» لكن هناك سؤالين للأجهزة الرقابية: بكم بيع المتر لإعمار؟ وفى عقد بيع الأرض الموقع مع العبار أن الفندق الموجود «فندق العلمين» تم منحه كهدية من الشركة البائعة لإقامة العاملين بشركة إعمار أثناء العمل وبعد الانتهاء من المشروع يكون إقامة للعاملين.. فهل تدرون ماذا فعلت إعمار؟ لقد طورت شركة إعمار الفندق من أول يوم لاستلامه وتبيع الحجرة الواحدة فى الليلة بداية من خمسة آلاف جنيه والڤيلات الملحقة باثنتى عشرة ألف جنيه، هل حاسب أحد إعمار على إخلالها بالعقد وبنوده وهناك بنود أخرى فى هذا العقد لم تنفذ منها بناء 12 فندقا أخري؟! ولم يسأل أحد من الشركة القابضة أو من الجهات إعمار عن عدم التزامها ببنود التعاقد وبناء تلك الفنادق؟! نفس الشركة اشترت أرضا بالمقطم من الشركة القابضة أثناء رئاسة على عبدالعزيز، وتبيع المتر بخمسين ألف جنيه بالتشطيب الفاخر، هذه الأرض الدتى كان قد حدث خلاف بين العبار وشفيق جبر عليها وتم فض الشراكة بينهما، وتسلم جبر مليار جنيه تعويضا لأنه صاحب الفضل فى إنهاء هذه الصفقة مع على عبدالعزيز بتوصية شخصية من جمال مبارك. والسؤال هل التزمت إعمار ببنود التعاقد مع القابضة هذا تساؤل للسيدة الحاجة ميرڤت رئيس الشركة القابضة التى حلت مكان على عبدالعزيز بترشيح منه للوزير، والإجابة جاءت على لسان وزير السياحة قبل أيام عندما قال فى ضيافة المذيع خالد أبو بكر «الشركة لم تلتزم.. واسألوا وزير الاستثمار»! «علي» الذى يعمل حاليا مطورا لفنادق ماريوت بمصر، وشريك للشيخ فهد الشوبكشى لديه مكتب فى مريديان الهرم ومن المترددين عليه الآن بجاردن سيتى علاء الخواجة زوج الفنانتين إسعاد يونس وشريهان لكن الجرسون ماهر اعتزل اللعب فى شقة على والذى يقوم بخدمة علاء الخادمة الفلبينية بعد أن حصلت على تدريب من ماهر قبل اعتزاله، ويشاع أن فنانات لبنانيات شهيرات يترددن على «علاء» فى صومعة «علي» المشهورة التى شهدت فساد عصر كامل بعلم كل الأجهزة. وأعلن على مؤخرا عن بيع نصيبه فى كمباوند صن سيت بأول الطريق الصحراوى المشارك فيه مع محمود الجمال صهر جمال مبارك وأشرف فرج وإبراهيم نافع وحسن حمدى وأحمد قذاف الدم، وكذلك بيع الڤيلا المملوكة له خلف فندق موڤنبيك بالهرم والتى كانت هى الأخرى تستعمل للمهام السرية جدا، ولتدشين المهام الصعبة ولم يسكنها على يوما واحدا منذ شرائها. إنه جزء بسيط من حكاية فساد كبيرة جدا فى حق هذا البلد لم يردعه أحد حتى الآن رغم كل النوايا الحسنة المعلنة فى مكافحة فساد عصر مبارك.