ارتفاع أسعار النفط مع استمرار المواجهة بين إيران وأمريكا في مضيق هرمز    نائب الرئيس الإيراني: أمن مضيق هرمز ليس مجانيا    أهم من القنبلة النووية.. كيف حوّلت إيران مضيق هرمز إلى سلاح تفاوض لا يُهزم؟    رئيس البرلمان الإيرانى: لا نثق فى العدو ومستعدون لأى تصعيد مفاجئ    رئيس اتحاد اليد يستقبل أبطال برونزية البحر المتوسط بمطار القاهرة    موعد مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2026    «شنطة عصام» تتحول لأغنية بعد جدل واسع على السوشيال ميديا    بسبب خلافات قديمة.. مقتل إمام مسجد وطعن شقيقه أثناء ذهابهما للصلاة بقنا    لدعم الحراك الثقافي والفني.. محافظ أسوان يلتقي رئيس هيئة قصور الثقافة    وزير الاستثمار: على مدار 6 سنوات لم تمر على مصر سنة واحدة دون ظروف صعبة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ محافظة جنوب سيناء بعيدها القومي    الحكومة تتوقع 18 مليار جنيه حصيلة طرح مصر لتأمينات الحياة في البورصة    محافظ شمال سيناء: رئيس الوزراء تفقد مناطق محيطها يقترب من 160 كيلو مترا    غموض حول وفاة الدكتور ضياء العوضي.. ومحاميه: السبب لا يزال مجهولاً    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 20 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    تسنيم: السفينة الإيرانية المستهدفة كانت قادمة من الصين    نشرة ½ الليل: ترامب يعترض سفينة إيرانية.. تحركات تنموية في سيناء.. تحرك إسباني ضد إسرائيل    صندوق النقد: توقعات التضخم الأمريكي ترتفع مجددًا بسبب العملية الإيرانية    مباحثات يابانية - أمريكية - كورية جنوبية حول صواريخ بيونج يانج الباليستية    ميرتس يعقد اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة أزمة الطاقة    مساعد وزير الخارجية: شحن جثمان الدكتور العوضي إلى مصر في أسرع وقت    متحدث الوزراء: تحلية مياه البحر ركن أساسي لتنمية سيناء    يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في التأهل لدوري الأبطال    هشام طلعت مصطفى: مدينة «ذا سباين» أول منطقة استثمارية في مصر بدوائر جمركية خاصة    الحرب في إيران تهدد موسم الزراعة الأمريكي وأسعار سماد اليوريا قفزت 50%    الأرصاد تحذر طقس الإثنين: شبورة مائية وأمطار خفيفة ورياح مثيرة للأتربة    وزير الطاقة الأمريكي: أسعار البنزين لن تهبط دون 3 دولارات قبل 2027    جومانا مراد: إشادة وزيرة التضامن ب «اللون الأزرق» منحتني دفعة رغم ضغوط التصوير    وفاة والد الفنانة منة شلبي.. تعرف على موعد ومكان الجنازة    مايان السيد تخطف الأنظار في مهرجان هوليوود للفيلم العربي | صور    ردًا على طلب إحاطة برلماني.. رئيس لجنة التصنيع الدوائي بالصيادلة: مفيش أدوية ناقصة    نهاية مأساوية لشاب في ترعة المحمودية بالبحيرة    بسبب الخردة.. عامل يطعن آخر بمقص في طما شمال سوهاج    رئيس الإسماعيلي: الهبوط مرفوض لكن ليس نهاية العالم.. وعلينا التعامل مع الوضع الحالي بواقعية    علاء عبد العال: لا يهمني حديث الناس عن تعادلات المحلة.. وانظروا إلى الإسماعيلي    الزمالك بطلًا لكأس مصر لكرة السلة رجال بعد الفوز على الاتصالات    تامر النحاس: الزمالك استفاد من رحيل زيزو والتفاوت فى عقود اللاعبين سبب أزمة الأهلى    محامي ضياء العوضي: لم نعرف الأسباب الحقيقية للوفاة حتى الآن    بقى أب.. عفاف مصطفى تلتقى طفل فيلم تيتو بعد 22 سنة    وزيرة الثقافة تشارك في احتفالية يوم اليتيم بقنا (صور)    العشوائية تخسر.. ألكمار بطل كأس هولندا بخماسية مدوية على حساب نميخين    جراحة دقيقة تنقذ يدًا من البتر الكامل بمستشفيات جامعة بني سويف    الإكثار من الطاعات والعبادات.. أفضل المناسك المستحبة في شهر ذي القعدة    نشأت الديهي: تنمية سيناء أولوية وأبناؤها داعمون للدولة    وائل جسار يدعو ل«هاني شاكر»: يارب اشفِ أخويا وحبيبي    محافظ الأقصر يوجه بسرعة إنشاء وحدة الغسيل الكلوي في إسنا لخدمة الأهالي    رياح مثيرة للرمال والأتربة غدا الاثنين على هذه المناطق    تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    ضبط صانع محتوى لنشره محتوى غير لائق على مواقع التواصل    ضبط كيانات مخالفة لتصنيع وتعبئة أسمدة ومخصبات زراعية بالمنوفية    جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحقق قفزة نوعية في التصنيفات الدولية لعام 2026 وتعزز مكانتها عالميا    «المصريين الأحرار» يطرح مشروع قانون لحماية الأبناء وضمان الاستقرار الأسري    استئصال ورم خبيث يزن 2 كيلو من بطن طفلة 10 سنوات بمستشفى طنطا    حزب المحافظين يعقد مائدة مستديرة بعنوان "نحو إصلاح شامل لقانون الأحوال الشخصية"    الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية    الإفتاء توضح حكم الصلاة بملابس أصابها بول طفل بعد الجفاف.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية    هل التشهير بالآخرين عبر الإنترنت جائز شرعا؟.. الأوقاف توضح    تنظيف المنزل ليلًا لا علاقة له بالفقر وهذا الاعتقاد لا أصل له في الشرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فارسات علي أبواب مجلس الشعب
نشر في صباح الخير يوم 12 - 10 - 2010

عندما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية الخاصة بمجلس الشعب لم يكن أحد يتخيل أن يكون أداء المرأة بهذا الشكل، فقد اعتقد البعض-خاصة رجال السياسة-أن المرأة لن تدخل المنافسة بقوة حتي في ظل نظام تخصيص المقاعد، لكن المرأة المصرية أثبتت عمليا أنها تستحق الفرصة وتملك من الإمكانات ما يجعلها قادرة ليس علي التواجد بقوة في ساحة السياسة، ولكن أيضا علي مزاحمة الرجل في معاقله التاريخية وانتزاع الصدارة منه.
ولم يختلف الأمر من زمالك القاهرة إلي نجوع الصعيد مرورا بمحافظات القناة وبحري، بدا أن المرأة تدخل المعركة ليس لانتزاع مقاعد البرلمان فقط ولكن أيضا لإثبات وجودها في مجال ظل لفترة طويلة حكرا علي «سي السيد».
بداية لا يمكن لأي متابع الحديث عن الكوتة دون الإشارة إلي نائبات الطريق الصعب اللاتي قررن مواجهة الرجال علي المقاعد المفتوحة، ومن بينهن ثلاث سيدات سبق لهن التفوق علي الرجال وانتزاع المقعد البرلماني منهم ليكررن تجربتهن في برلمان 2005، وبالطبع تحتل صدارة القائمة الدكتورة آمال عثمان وزيرة الشئون الاجتماعية والتأمينات، ووكيل مجلس الشعب عن الفئات سابقا، ورئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالبرلمان الحالي، وتخوض الانتخابات عن دائرة الدقي بمحافظة الجيزة، وتأتي بعدها النائبة والنقابية البارزة جمالات رافع عضو مجلس الشعب عن مقعد العمال بدائرة طوخ بمحافظة القليوبية والتي أطاحت في انتخابات 2005 بمرشح الوطني الإعلامي الشهير محمود معروف ونجحت كمستقلة قبل أن تنضم للحزب الوطني، وقد رفضت جمالات رافع التي تعتمد علي تواجدها القوي في أوساط عمال الدائرة التي تتميز بكثرة المصانع، خوض الانتخابات علي مقاعد الكوتة رغم سهولة المعركة نسبيًا، مؤكدة أنها واثقة من اكتساح الانتخابات مهما كان المرشح الذي يقف في مواجهتها، وبنفس السيناريو تقريبًا رفضت النائبة هيام عامر التي تفوقت علي كل الرجال الذين واجهوها في الانتخابات الماضية وقررت خوض معركة هذا العام في مواجهة الرجال أيضا معتمدة علي تاريخها السياسي وخدماتها لأهالي الدائرة ودعم عائلتها الكبيرة لها.
نساء القاهرة
رغم الأسماء الكثيرة التي طرحت لشخصيات لامعة لخوض الانتخابات علي مقعد الدائرة الأولي في العاصمة مثل الدكتورة محبات أبوعميرة - أمينة المرأة بالحزب الوطني - التي انسحبت من المنافسة في اللحظات الأخيرة بالعاصمة، وسلوي المراسي وأمل عبدالعزيز وغالية صدقي، ومارجريت صبحي، إلا أن مفاجأة خوض الدكتورة زينب رضوان وكيل مجلس الشعب عن الفئات وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان للانتخابات في وقت كان الجميع يتوقع قدومها بالتعيين أربك الحسابات وجعل الأمور شبه محسومة لصالحها.
فالدكتورة زينب شخصية يصعب منافستها، فالسيدة التي ولدت في نوفمبر 1943، وتخرجت في كلية البنات بجامعة عين شمس ، ثم حصلت علي درجتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة الإسلامية تعد واحدة من رائدات الفكر الإسلامي المستنير ولها مواقفها الثابتة سواء وقت أن كانت قيادية بالجامعة أو أثناء عملها السياسي وتصديها للأفكار الإخوانية تحت قبة البرلمان، وبسبب مواقفها وآرائها الجريئة طالب الدكتور مصطفي الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية بإصدار فتوي بعزلها من منصبها كوكيلة لمجلس الشعب.
وعلي مقعد العمال بنفس الدائرة تخوض عدد من السيدات منافسة حامية تتقدمهن سحر عثمان عبد اللطيف التي تعمل بالجهاز المركزي للتنظيم وتشغل عضوية النقابة العامة للخدمات الإدارية، وكانت رئيسة لمجلس محلي مدينة نصر شرق لست دورات انعقاد متتالية.
وتليها صفاء حامد رئيس المجلس الشعبي المحلي لحي شرق مدينة نصر وهي صاحبة تاريخ طويل في العمل السياسي، وشادية خضير أمينة الحزب في مدينة السلام.
أما الدائرة الثانية فتبرز فيها عدة أسماء مثل إيمان بيبرس وحنان الصعيدي وغيرهما من قيادات الحزب الوطني وأحزاب المعارضة والمستقلات.
الأمينة والمذيعة
رغم أن الدكتورة مؤمنة كامل عاشت أغلب نجاحات عمرها سواء في الجامعة أو السياسة والبيزنس بتحدي الرجال لدرجة أن تم اختيارها لتكون أول وآخر أمينة محافظة بالحزب الوطني حتي الآن، عندما تولت مسئولية أمانة أكتوبر، إلا أنها تخوض الانتخابات علي مقعد فئات الكوتة الذي يكاد يكون محسوما لصالح الدكتورة التي شغلت من قبل منصب أمينة المرأة بوطني القاهرة، ثم أمينة المرأة علي مستوي الجمهورية وساهمت في بناء أول تشكيل للحزب بأكتوبر بعد التقسيم الجديد للمحافظات، علي أن ذلك لا يقلل من ثقل الدكتورة سوسن الطوخي الشريك في إحدي الجامعات الخاصة والتي تنافس الدكتورة مؤمنة علي نيل ثقة مجمع الحزب الوطني لتمثيله في الانتخابات، أو المحامية رضا عساكر، عضو مجلس محلي محافظة أكتوبر، التي خاضت انتخابات مجلس الشعب الماضية.
وفي المقابل تبرز فريدة الزمر التي سبق أن كانت نائبة علي مقعد الفئات بدائرة كرداسة في برلمان 2000، قبل أن تخسر مقعدها أمام أحمد ناصر مرشح الوفد في انتخابات 2005، كأقوي المرشحات علي مقعد العمال والفلاحين بعد أن غيرت صفتها لفلاحة هربا من مواجهة الدكتورة مؤمنة كامل وتنافسها بقوة علي نيل المقعد كل من نرمين البدراوي وخديجة عطية وزكية جرجس.
زحمة أسماء
وفي الجيزة التي تنفست سيداتها الصعداء بعد ترشح الدكتورة آمال عثمان علي المقاعد المفتوحة تحول الأمر إلي زحمة أسماء حيث تضم قائمة المرشحات كلاً من إقبال السمالوطي عميدة كلية الخدمة الاجتماعية، والزميلة الإعلامية جيلان جبر، والدكتورة مني المرزوقي أمينة المرأة السابقة بالمحافظة، وداليا ضياء الدين أبو شقة، والدكتورة مي البطران علي مقعد الفئات، وكلاً من هدي آدم ، وخديجة عثمان، وسحر الطويل، وسحر خطاب عضوات المجلس المحلي بالجيزة، إضافة إلي شريفة كارم.
وفي حلوان لا يبرز سوي اسم الإعلامية القديرة نجوي أبوالنجا، إضافة إلي قيادات الحزب هناك الحاجة فايزة حسبو - أمينة المرأة بالمحافظة - ومشيرة أبوغالي عضو المجلس المحلي.
محافظات النضال
من مربع البطولات والنضال نبدأ من محافظة شمال سيناء التي أصبح حديث الكوتة فيها قاسما مشتركا في جلسات الرجال بالمقاعد البدوية وبدأت كل قبيلة تقدم مرشحتها لنيل شرف تمثيلها في البرلمان، وفي صدارة المشهد تأتي سلوي علي سالم الهرش ابنة قبيلة البياية وحفيدة المجاهد سالم الهرش الذي رفض العرض الإسرائيلي بتدويل سيناء خلال مؤتمر الحسنة الشهير الذي عقدته إسرائيل مع مشايخ سيناء لإعلان تدويل سيناء وأعلن وقتها علي مسمع من وكالات الأنباء العالمية أن سيناء مصرية وأن رئيسهم هو الزعيم جمال عبدالناصر.
وسلوي الهرش واحدة من القيادات النسائية المعروفة، حيث سبق أن تقلدت عدة مناصب منها مدير فرع المجلس القومي للسكان بشمال سيناء وأمين المرأة بالحزب الوطني بالمحافظة وهي تلقي دعما وتأييدا مطلقا من مشايخ قبيلتها وتعتمد علي خدمتها للمجتمع السيناوي في مختلف المناطق والقري.
وتأتي بعدها مباشرة المهندسة الزراعية صابحة إبراهيم إحدي الرائدات البدويات معتمدة علي خدماتها لأبناء وبنات القبائل في مركز بئر العبد أحد أهم وأكبر مراكز شمال سيناء وهي تنتمي لقبيلة الأخارسة إحدي أهم وأكبر قبائل بئر العبد. وهناك المحامية مني برهوم عضو بمجلس محلي محافظة شمال سيناء التي شغلت من قبل منصب أمينة المرأة بالحزب الوطني برفح.
وهناك أيضا الأثرية سوسن حجاب التي تعمل في منصب كبير باحثين بدرجة مدير عام شئون بيئة بمحمية الزرانيق بشمال سيناء وأمينة المرأة بمحافظة شمال سيناء وكانت عضوا بالمجلس الشعبي المحلي مدينة العريش من عام 2000 وحتي2008م وهي رئيس مجلس إدارة جمعية حقوق المرأة السيناوية.
وتأتي بعدها فاطمة طلعت صالح مديرة إدارة خدمة المواطنين بمجلس مدينة أبورديس، وعضو مجلس محلي محافظة أبو رديس وأمينة المرأة بالحزب الوطني هناك.
أما في محافظة جنوب سيناء فتضم قائمة المتنافسات كلاً من المحامية فضية سالم عضو المجلس المحلي، والإعلامية مني عودة المذيعة بإذاعة جنوب سيناء، وأميمة إبراهيم مقررة المجلس القومي للمرأة، وتاج عبد الحكيم وتعمل مدير عام بمديرية التنظيم والإدارة، وصباح سالم مدير العلاقات العامة بمديرية الشباب والرياضة، وفاطمة السباعي مدير إحدي شركات الكهرباء، علي مقعد الفئات.
بينما تحتدم المنافسة علي مقعد العمال بين كل من عزيزة راشد أمينة المرأة بالحزب الوطني بجنوب سيناء، وهدي منسي عضوة مجلس محلي المحافظة، والنائبة السابقة جليلة جمعة عواد والقيادية البارزة بالحزب الوطني ناعسة إبراهيم أمينة المرأة السابقة.
وتشتعل الأمور في المدينة الباسلة السويس نظرا للتواجد الإخواني القوي الرافض لتواجد المرأة والذي يكثف تحركاته لإبعاد أقوي اسمين هناك حاليا وهما فوزية طايع وزينب البهادي، وتخوض طايع المعركة الانتخابية علي مقعد الفئات وهي تشغل منصبا قياديا بالاتحاد العام للمقاولين وتحظي بدعم كبير من القيادات السياسية في القاهرة والسويس علي حد سواء نظرا لتاريخها السياسي الطويل الذي امتد لأكثر من ربع قرن وخدماتها لدائرتي المحافظة علي حد سواء، إضافة لرصيد زوجها النائب الراحل محمد طايع الذي كان يحظي بتقدير واحترام كبيرين، ويظهر بجوار فوزية طايع نجوي سالم أمينة المرأة بالمحافظة وفوزية عبدالله مقررة المجلس القومي للمرأة وتبقي الكلمة الأخيرة لأعضاء مجمع الوطني لأن خارجه لا توجد أي شخصيات تستطيع المنافسة بقوة علي المقعد.
أما زينب البهادي وهي من قيادات المحليات فقد حسمت أمورها بشكل كبير حيث إن المنافسة علي مقعد العمال تبدو أسهل نسبيا مقارنة بمقعد الفئات.
الصعيديات قادمات
في كل محافظات الصعيد يبدو هذا العنوان رئيسيا لكل الأحداث المتعلقة بانتخابات الكوتة، وفي المنيا أول طريق الصعيد تزدحم القائمة بالأسماء وتتصدرها سوزان البوشي أمين مساعد المرأة بالحزب الوطني بندر ملوي، وإيمان دياب عضو مجلس محلي المنيا لأربع سنوات من عام انتهت عام 2008 .
وهناك أيضا أميرة عبدالفتاح مدير إدارة شئون المرأة بمحافظة المنيا التي سبق لها أن خاضت انتخابات مجلس الشوري كمستقلة وكانت منافسة قوية للرجال وهو ما دفعها لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة، وفي المنيا أيضا تخوض الانتخابات هانم أبوالوفا التي يلقبونها بمرشحة الإنترنت بسبب حملتها التي بدأت مبكرا من خلال موقعها علي الإنترنت والتي وضعت فيه برنامجها وكذلك موقعها علي الفيس بوك الذي تتواصل خلاله مع أبناء الدائرة.
ومن الأسماء المطروحة أيضا جاكلين العدوي، مدير عام بمصلحة الخبراء وسماح جاد والدكتورة هويدا عبدالقادر وأخيراً وفاء الليثي التي ترشحها عائلة وزير الزراعة السابق أحمد الليثي للإبقاء عن المقعدين إحجام الوزير السابق عن خوض التجربة مرة أخري.
ومن المنيا إلي أسيوط لا يختلف إصرار المرأة علي انتزاع حقوقها السياسية فتخوض المنافسة عشرات السيدات تتقدمهن علية أبوعزيز أمينة المرأة بالحزب الوطني بأسيوط، التي تدخل المنافسة بقوة وإلي جوارها تنافسها صفاء فرغلي عضو مجلس محلي المحافظة وصاحبة النشاط الملموس في الحياة السياسية، ولا يمكن تجاوز نجمة أسيوط وأشهر المرشحات علي الإطلاق هناك العمدة إيفا هابيل أول عمدة سيدة في مصر والصعيد والتي لها خدمات كثيرة للأهالي جعلت الجميع يلتفون حولها إضافة إلي نجاحها في منصب العمدة رغم طبيعة المجتمع الصعيدي وهي حاصلة علي ليسانس الحقوق جامعة عين شمس، وهناك أميمة يوسف مالك عضو مجلس محلي المحافظة وأمينة المجلس القومي للمرأة بأسيوط.
وعلي الخط تواصلت سوهاج التي كانت آخر من قدم نائبة منتخبة في جنوب مصر وتحتدم المنافسة بين أكثر من 60 قيادة نسائية علي مقاعد الكوتة الأربعة حيث إن سوهاج الوحيدة في محافظات الصعيد التي منحت أربعة مقاعد مثل القاهرة والدقهلية، وفي الدائرة الثانية تخوض المنافسة نجمتان شهيرتان علي مستوي مصر كلها أولاهما المهندسة أحلام السيد أول سكرتير عام مساعد في المحليات والتي تشغل منصبها حاليا في محافظة الإسماعيلية وتفرغت قبل شهر تماما لخوض غمار المنافسة واقتناص المقعد، والثانية ناهد عبادي التي تحدثت أمام الرئيس مبارك في المؤتمر السنوي للحزب الوطني واستحسن أداءها عندما شكرته علي مقاعد الكوتة وقالت للرجال: «جايالكم..جايالكم» وهي عضو بالمجلس المحلي وقيادة بالحزب الوطني هناك، وتضم الصورة أيضا نفيسة حبلص الأم المثالية للمحافظة وغادة القاضي المذيعة بالقناة السابعة، وسهام موريس المرشحة القبطية ذات الشعبية، إضافة إلي سيدة الأعمال إنعام الجهيني التي بدأت حملة دعايتها مبكرا جدا قبل ثلاثة شهور، وهناك أيضا في المنافسة الدكتورة ماجدة اللبيدي صاحبة الثقل العائلي والتواجد السياسي، ونفيسة عرقان ابنة النائب الأسبق للدائرة والتي تعد قريتها من أكبر الكتل التصويتية لأنها تضم أربعين تابعا.
وفي الدائرة الأولي يبرز اسم سامية زايد، وهي تشغل منصب مدير عام رعاية شباب المدن الجامعية بجامعة سوهاج وهي متزوجة ولها ابنان الأول نقيب ببعثة بقوات حفظ السلام والثانية بالثانوية العامة.
وكانت تشغل موقع سكرتيرة المرأة باتحاد نقابات عمال سوهاج خلال الفترة من 94 حتي 1998، ثم أمينة للمرأة بالحزب الوطني الديمقراطي وهي تتمني إذا قدر لها النجاح إقامة قرية صناعية للحرفيين تجمع مجموعات من الشباب، كل منها متخصصة في مجال معين، وسيكون دوري دعمهم مادياً عن طريق منافذ التمويل بالدولة مثل الصندوق الاجتماعي وأيضاً رءوس أموال المستثمرين، وإلي جوارها هناك عدد من الأسماء أبرزهن آمال حسين أبوموسي ومحاسن الضبع ووحيدة أبو حجي وسحر وهبي.
في قنا شجع نظام الكوتة جيهان عبدالمنعم جاد جاد الرب عضو مجلس محلي مركز أبوتشت لخوض معركة الشعب بعد أن خاضت الانتخابات لأول مرة في المحليات بمركز أبوتشت محافظة قنا وحصلت علي المركز الأول في منافسة رجال لهم تاريخهم السياسي، والسيدة جيهان تشغل موقع وكيل لجنة التربية والتعليم بالمجلس المحلي ويرتكز برنامجها الانتخابي الذي بدأته بجملة موجهة لأهلها تقول فيها: «أنا لا أعدكم بالمستحيل بل أعاهدكم بأنني سأبذل المستحيل من أجلكم»، علي الاهتمام بالأسرة الفقيرة من خلال زيادة معاش الضمان الاجتماعي للأرامل والمطلقات والعجزة، محو الأمية من خلال توفير فصول ومحو الأمية وتذليل الصعاب أمام هذه الفصول، رفع أجور الرائدات الريفيات، وتدخل المنافسة سحرخليفة خريجة الأزهر الشريف وعضو مجلس محلي محافظة قنا ورئيس لجنة الأمومة والطفولة لمحافظة قنا وعضو هيئة مكتب أمانة المرأة بالحزب الوطني، وهناك أيضا الحاجة ليلي رفاعي المدير العام بالتربية والتعليم وهي تنتمي لقبائل العرب ذات الثقل الانتخابي في الصعيد عامة وقنا بشكل خاص.
وفي أسوان تحولت المنافسة إلي كرنفال تحاول كل عائلة أو قبيلة مساندة مرشحتها في مواجهة المرشحات الأخريات، وتتصدر قائمة المرشحات المخضرمة سعاد دمرداش وهي سيدة أعمال وكانت تعمل مديرة لمحو الأمية وتعليم الكبار وكانت عضوة بالمجلس القومي للمرأة في أولي سنوات إنشائه وهي عضو سابق بالمجلس المحلي لمدينة أسوان سابقا، وأيضا أمينة المرأة للحزب الوطني بالمحافظة، وإلي جوارها تبرز ابنة قبيلة الجعافرة صاحبة التاريخ البرلماني نجلاء عبداللطيف وتعمل أمينة مكتبة الطفل بدراو، وهي عضو المجلس المحلي لمركز دراو، ولها شعبية ونشاط متميز في المجال الاجتماعي.
وهناك إلي جوارهما سناء سليمان مديرة المدن الجامعية بجامعة جنوب الوادي فرع أسوان وكانت عضو المجلس المحلي لمدينة أسوان سابقا، وعضو النقابة العامة للتعليم والبحث العلمي، وعضو المجلس القومي للمرأة بأسوان، وفاهمة حسام الدين عميد المعهد الفني الصحي بأسوان، وعضو المجلس القومي للمرأة سابقا، وتقدم قبيلة الأنصار ابنتها حكمت أبو زيد أبوالمجد مدير إدارة كهرباء دراو وهي عضو المجلس القومي للمرأة وكانت أمينة المرأة للحزب الوطني بمركزدراو، وتطرح نبيلة فتح الله صالح وشهرتها دينا مشالي نفسها كمرشحة ثانية لقبيلة الجعافرة وهي من أسرة سياسية برلمانية عريقة.
ويقدم أبناء النوبة مرشحتهم كريمة عبده وشهرتها كريمة بكار التي تعمل وكيل قلم نيابة أسوان الكلية لشئون الأسرة، وشغلت عضوية مجلس محلي مدينة أسوان لدورتين، وأمينة المرأة بالوحدة الحزبية بالكرور وأمينة المرأة بقسم أسوان، وهناك أيضا فردوس محمود وشهرتها فردوس السمادوني وحاصلة علي ليسانس تربية وآداب وتعمل وكيل مدرسة إعدادي وهي مدير المشروع القومي لتمكين الأسرة ومناهضة ختان الإناث ومتابع مشروعات الوكالة الكندية للتنمية، إضافة إلي سيدة الأعمال سعاد محمد علي إسماعيل عضو هيئة مكتب أمانة المرأة بالمحافظة وحنان الدسوقي متولي التي تنتمي إلي قبيلة المراري وحاصلة علي ليسانس الآداب وتعمل مذيعة وكانت أول مدير إدارة التنفيذ بإذاعة جنوب الصعيد، وهي عضو هيئة مكتب أمانة المرأة بالمحافظة، وعضو هيئة مكتب أمانة الإعلام بالمحافظة.
وتخوض المعركة أيضا للترشيح أربع قبطيات ينتمين للحزب الوطني هن حياة عزمي مقار وتهاني رمسيس حنا وسهير سليمان داود وسناء فرج غبريال، وتأتي أخيرا حياة عبدالرحمن التي تنتمي إلي قبيلة العليقات وتتواجد للمرة الأولي في الانتخابات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.