وزير البترول والثروة المعدنية يشيد بأداء ونتائج شركة خدمات البترول الجوية PAS    النقل: تقدم معدلات إنشاء وتشطيب محطات مونوريل غرب النيل    القومي للبحوث يستضيف مؤتمر اتحاد الكيميائيين العرب 2026 ويضع خريطة طريق للابتكار    هيئة البث العبرية: لن نحقق مع جندي حطم تمثالا للمسيح في لبنان    رئيس البرلمان الإيراني يكشف كواليس الساعات الحاسمة في مفاوضات إسلام آباد    انتهاكات جنسية ونزوح قسري.. الأمم المتحدة تكشف واقع الضفة وكلفة إعمار غزة الباهظة    رسميا، تحديد أول الهابطين من الدوري الإنجليزي الممتاز    مصرع شخص وإصابة اثنين في 3 حوادث متفرقة بالساحل الشمالي وسيوة    قرار عاجل من نقابة المهن التمثيلية بشأن عزاء والد منة شلبي    لا صحة لفقدان النطق.. تفاصيل تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وقيود على الزيارات    طريقة عمل الجاتوه شاتوه وصفة مميزة قدميها لأسرتك    الإعلاميين تنذر هاني حتحوت وتحفظ التحقيق معه في شكوى الأهلي    بعد واقعة "الموبايل".. طارق مجدي حكما لمباراة الإعادة بين طنطا ووي    بعد زيادة الزيرو.. أسعار السيارات المستعملة في مصر 2026    ضبط مصنع طحينة غير مرخص و300 كيلو فول سوداني ببني سويف (صور)    حالة الطقس غدا، أمطار خفيفة ورياح مثيرة للأتربة    امتد ل10 ساعات.. محافظ قنا يعقد اللقاء المفتوح للمواطنين ويبحث 355 طلبا متنوعا    أخبار الرياضة اليوم: الأهلي يفوز على زد وديا بثلاثية استعدادا لبيراميدز.. سبورتنج يهزم الأهلي ويتوج بطلا لكأس مصر سيدات.. أهلي جدة يفوز 2-1 على فيسيل كوبي ويتأهل للنهائي    أخبار مصر اليوم: توافق مصري أمريكي حول ضرورة خفض التصعيد وإيجاد حلول سياسية لمختلف الأزمات الإقليمية، رئيس الوزراء يتابع موقف ترشيد استهلاك المواد البترولية، دليلك الشامل للتقديم لوظائف الأوقاف    مدرب فيسيل كوبي: يوجد فارق كبير بين الكرة اليابانية والسعودية    تجديد الثقة في الدكتورة لوجين دويدار مديراً لمستشفى إيزيس التخصصي بالأقصر    إحالة أوراق 3 متهمين بقتل شخصين في سوهاج بسب لعب الأطفال إلى فضيلة المفتى    آربيلوا يحسم الجدل حول مستقبله مع ريال مدريد: لا أشعر بأي قلق    تقارير تكشف عن محادثات سرية بين أمريكا وكوبا    أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 أبريل خلال التعاملات المسائية    قرار جديد من المعاهد الأزهرية بشأن ضوابط احتساب درجات أعمال السنة    اعترافات صادمة لأم قتلت رضيعها في قنا.. مش عايزة حاجة تربطني بزوجي    في ختام ملتقى التوظيف والتدريب، رسائل رئيس جامعة القاهرة للطلاب والخريجين    حسام حسن في مجلس النواب غدا لبحث استعدادات كأس العالم    أحمد موسى يناشد وزير الداخلية والنائب العام بوضع آلية لسداد النفقة في المطار لتيسير الإجراءات على المسافرين    محافظ الفيوم يفتتح تطوير منتجع بانوراما شكشوك ب78 مليون جنيه    أنشطة ثقافية وترفيهية لمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية    رئيس الوزراء يُتابع مستجدات مشروع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر    الطاقة الذرية: أي اتفاق بين إيران وأمريكا دون إشراك الوكالة الأممية سيكون "وهما"    السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس "اتحاد رجال الأعمال الوفديين"    للاستعداد للامتحانات.. تفاصيل اجتماع رئيس «التعليم العام» مع المديريات والموجهين    «الخارجية» تكشف آخر تطورات وفاة الدكتور ضياء العوضي في دبي    انشقاق قائد بارز في قوات الدعم السريع وانضمامه للجيش السوداني    إخلاء سبيل 9 متهمين بنشر شائعات ضد الدولة بضمان محل الإقامة    الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على رئيس مجلس "بيت دجن" شرق نابلس    مامارداشفيلي يبعث برسالة طمأنة لجماهير ليفربول بعد إصابته في الديربي    عميد طب أسيوط يترأس اجتماعا لمجلس الكلية    رمضان عبد المعز: المال الحرام لا يقبله الله والدعاء مرتبط بطهارة مصدر الرزق    نقل النواب توصي بصيانة وتطوير الطرق في بورسعيد ودمياط والإسماعيلية    مدير مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون يعتذر عن عدم الاستمرار في منصبه    السياحة تطلق نسخة مطورة من منصة الحجز الإلكتروني لزيارة المتحف الكبير    درسٌ قاسٍ من ليبيا وإيران لكوريا الشمالية.. الأسلحة النووية الخيار العقلاني لأكثر الأنظمة جنوناً في العالم    جامعة العريش تطلق ميثاق التنمية المستدامة في شمال سيناء    جريمة بشعة في قنا.. أم تتخلص من رضيعها بالسكين لرفضها العودة لزوجها    المسلماني: ماسبيرو يعود للدراما التاريخية بمسلسل الإمام السيوطي.. وعرضه في رمضان 2027    بعد إعلان رحيله رسميًا.. هل قتل الطبيب ضياء العوضي على يد عيال زايد؟    قد تولد المنحة من رحم المحنة    الأوقاف تحذر عبر «صحح مفاهيمك»: الدنيا دار ابتلاء بس إياك تفكر في الانتحار    نائب وزير الصحة تبحث مع الجامعات تعزيز التعاون لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية    «رياضي وابن بلد».. يارا السكري تكشف عن مواصفات فتى احلامها المستقبلي    «الصحة»: انطلاق البرنامج التأهيلي لمبادرة «سفراء سلامة المرضى»    تعرف علي حكم حج الحامل والمرضع.. جائز بشروط الاستطاعة وعدم الضرر    فتاوى الحج.. ما حكم استعمال المٌحرم للكريمات أثناء الإحرام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أول مرة انتخابات بكره نتعود!
نشر في صباح الخير يوم 08 - 06 - 2010


المشهد الأول
بتدورى على إيه؟
- خلاص لقيتهم، خد البطاقة بتاعتك.
بطاقة؟!
- أيوه، إنت نسيت ولا إيه؟! النهارده انتخابات الشورى.
أنا مش حانتخب.
- وكنا ليه بنعمل البطاقة الانتخابية؟!
عملتها عشان أخلص من زنك، لكن مش حأروح.
- ليه بقى؟
من غير ليه، قلت لك ألف مرة مافيش حاجة حتتغير.
- طب جرب.
قلت لأ.. مش حأضيع وقتى من غير مبرر.
- فيه مبرر.. بيقولك اللى مش حينتخب حيدفع غرامة ميت جنيه.
مش حيحصل.
- أهى مكتوبة فى الجرنال.
ده قرار موجود من زمان قوى، وعمرهم ما نفذوه، حيجيبوا مين ولا مين، دول ملايين.
- طب افرض بقى إنهم قرروا ينفذوه المرة دى بالذات.
إشمعنى يعنى؟!
- عشان محتاجين فلوس، ممكن يقولوا نلم، شوف بقى ميت جنيه من ملايين الناس، حيلموا كام.
والله لو عملوا كده، مش حافوتها لك.
- وأنا مالى.
مش إنتى السبب، مش إنتى اللى فضلتى تزنى عشان نعمل البطاقة، ما كنا عايشين عادى، دلوقتى حنشيل الهم ونخاف ندفع الميتين جنيه.
- أنا حأروح أنتخب، إنت حر فى نفسك.
دلوقتى بتقولى إنت حر، ولما كنتى عاوزانى أعمل البطاقة طلعتى روحى لغاية ما عملتها.
- يا أخى الحكاية مش مشكلة، ده مجرد مشوار.
عموما حأشوف، ممكن أروح وأنا راجع من الشغل.. بس حننتخب مين؟
- مش عارفة، هو مين اللى نازل؟!
تصدقى أنا الغلطان عشان باسمع كلامك.. عاملة لى متحمسة وعاوزة تنتخبى وتغيرى، وحتى مش عارفة مين اللى نازل، حنروح نعمل إيه؟
- معلش، ما هى أول مرة، بعد كده حناخد خبرة.
طب يا فالحة، واللجنة بتاعتنا فين إن شاء الله.
- اسمها الإنشا.
مش بأسألك اسمها إيه، باسألك مكانها فين.
- مش عارفة.
طب سلامو عليكو، لما تعرفى كلمينى فى التليفون.
- استنى بس، بيقولوا تروح تسأل فى القسم.
روحى اسألى.
- مش حأقدر، القسم بعيد قوى، ممكن تروح إنت.
لأ مش ممكن.
- طب...
سلامو عليكو.
- استنى بس، روح النقطة اللى قدامنا، أنا لسة ما لبستش.
أما أشوف.
المشهد الثانى
صباح الخير يا حضرة الظابط، هى دى دايرة الإنشا؟
- مش عارف.. اسأل جوه.
أنا سألت فى النقطة، قالوا برضه مش عارفين وقالوا لى: آجى المدرسة دى يمكن تكون هى.
- يمكن.. أنا واقف مع العساكر أمن، ماليش دعوة بالانتخابات، خش من هنا واطلع الدور الأول اسأل.
.. سلامو عليكو، هى دى دايرة الإنشا؟
- ها، مش عارفة، إنت اسمك إيه؟
معقولة، مش حضرتك المسئولة، معقول ما تعرفيش اسم الدايرة إيه؟!
- أعرف اسم المدرسة بس، عموما هات البطاقة وأنا حدور لك اسمك هنا ولا لأ.
كل دى كشوف فيها حرف الميم؟!
- استنى بس، ما تلخبطنيش.
معقول، الأسماء مش مترتبة بالحروف الأبجدية.
- مترتبة أهى، ده حرف الميم أهو.
بس مش مترتبة صح، محمود قبل محمد، غلط، آخر لخبطة، صعب قوى نلاقى الاسم.
- عموما اسمك مش عندى، اطلع التالت فيه لجنتين، وإذا ما لاقيتش اسمك، اطلع الرابع فيه لجنتين برضه.
يا سلام!
- خلاص، روح القسم اسألهم اللجنة بتاعتك فين بالظبط.
شكرا.. سلامو عليكو. ...
- لقيت اسمك؟
لا والله يا حضرة الظابط، واضح إنها مش اللجنة بتاعتى.
- طب اسمع.. آخر الشارع فيه مدرسة، عند محطة البنزين ممكن تكون هى.
إيه ده يا حضرة الظابط، محطة البنزين الناحية التانية خالص.
- يووه، اتلخبطت، المهم فيه مدارس كتير حوالينا.. يا إما أحسن حاجة تروح القسم.
عندى شغل وكده حاتأخر.
- خد تاكسى، القسم مش بعيد قوى.
ربنا يسهل. ؟ المشهد الثالث ؟ آلو.
- اسمع.. أنا عرفت اللجنة بتاعتنا فين.
رحتى القسم؟
- لأ، بالتليفون.
يا سلام!
- شوف يا سيدى، الأول كلمت مية وأربعين وأخدت منهم نمرة استعلامات وزارة الداخلية.
إشمعنى يعنى؟
- عادى، أنا قلت إن الوزارة هى المسئولة عن الدواير الانتخابية وحيكونوا عارفين.
طب شاطرة، وقالوا لك فين؟
- قالوا لى روحى القسم.
برضه؟!
- المهم، رجعت كلمت مية وأربعين وأخدت منهم نمرة القسم.
شاطرة، وقالوا لك فين؟
- قالوا لى، لازم تيجى القسم.
يعنى فى الآخر رحتى القسم ما كان من الأول!
- ما رحتش، مالك مستعجل كده ليه؟
عندى شغل، خلصى.
- طلع فى دماغى إيه.. أكلم الحزب الوطنى اللى عندنا فى الشارع.
يا سلام، وهم دول اللى حيعرفوا؟!
- كلمت مية وأربعين وجبت نمرة الحزب وكلمتهم، قالوا لى ما نعرفش.
مش قلت لك.
- استنى، الراجل إدانى رقم الموبايل بتاع أمين الحزب اللى عندنا فى منطقتنا.
والله برافوا عليه.. وكلمتيه؟
- أيوه، كلمته، أول ما قلت له عاوزه أنتخب قال لى إنتى ساكنة فين
قلت له دايرة الإنشا، على طول قال لى فى المدرسة اللى فى ريح المستشفى.. يعنى قريب قوى.
ورحتى انتخبتى؟
- لسة، مستنياك نتقابل واحنا راجعين من الشغل ونروح سوا.
ماشى.
- حاستناك الساعة أربعة على باب المدرسة.
حاضر، أما أشوف آخرتها معاكى.
أخيرا - شفت أهى سهلة خالص أهى.
مالك؟ إنتى متعورة؟!
- لأ.. ده الحبر الفوسفورى، هو إنت مش برضه حطيت صباعك فى الحبر.
آه، أهو، بس إنتى مالك عكيتى صباعك قوى كده؟!
- أصلى كنت فاكرة إنى لازم أبصم بالحبر على الورقة!
يا عبطك.. المهم انتخبتى مين؟
- واحد واقف بره اللجنة قال لى علمى على واحد بس، طبعا أول اسم.
أنا كمان واحد قال لى كده بس أنا بالعند بقى ما انتخبتهوش.
- ما أنا برضه قلت وهو ماله، انتخبت تانى اسم.
أنا انتخبت آخر اسم قلت أكيد ده المغضوب عليه.
- إشمعنى يعنى؟
أصل أكيد تانى اسم ده هو المستقل اللى حينضم للحزب الوطنى لو نجح، وده ما يصحش، ده واحد من أولها بيضحك علينا وما ينفعش ننتخبه.
- أولا مش لازم يكون هو ده بالذات اللى ناوى ينضم للحزب ويضحك علينا، وتانى حاجة أنا بنفسى سمعت وشفت واحد كبير مسئول فى الحزب الوطنى بيقول إنهم مش حيقبلوا تانى إن المستقلين اللى ينجحوا ينضموا للحزب.
يا سلام!
- بجد ، قال إن النايب بتاع القمار كان «مستقل»، وإنه بعد اللى عمله قرروا إن ما فيش مستقلين تانى حيوافقوا يضموهم للحزب! ؟ خلاص، اللى حصل حصل، تصدقى نسيت اسم الراجل إيه؟
- وأنا كمان.
بقى إحنا اللى عاوزين نبقى إيجابيين ونشارك وننتخب ونغير، جايين مش عارفين حتى مين هم المرشحين؟!
- قلت لك معلش، دى أول مرة، تصدق ما فيش ستارة، أقف وراها وأنا باعلم عالورقة.
آه نكتة.. الستارة محطوطة قدام الصندوق اللى بنحط فيه الورق، جيت أقف وراها لقيت واحد واقف باصص لى فى الورقة.
- وعملت إيه؟ ؟ عادى، مسكت القلم وفى وشه كده حطيت العلامة، بس إيه الصندوق ما فيش فيه غير بكتيره عشر ورقات.. هو محدش راح ينتخب ولا إيه؟!
- أصل النهارده حر قوى.
ده اسمه كلام! إيه يعنى حر، طول ما الناس سلبية كده مافيش حاجة حتتغير. - يا سلام! ؟ طبعا، هو إنتى معترضة على كلامى؟! - لأ، بس ده ما كانش كلامك الصبح.
أنا كنت متغاظ منك، لكن طبعا كنت ناوى أنتخب وفوجئت إن الناس مش مهتمة كده.
- مش فى كل حتة، أنا كلمت أم سيد قالت لى إنها انتخبت مرتين.
إيه الكلام الفاضى ده؟ كده غلط.
- معلش، عشان بس دى أول مرة، بعد كده حنتعود.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.