ارتفاع أسعار الحديد وانخفاض الأسمنت اليوم الإثنين 27 أبريل 2026    جنوب السودان: تحطم طائرة قرب جوبا ومصرع 14 شخصًا    وزير الخارجية البحريني: لا يحق لأي دولة إغلاق مضيق بحري أمام حرية الملاحة    ماييلي وزلاكة يقودان هجوم بيراميدز أمام الأهلي    وزير الشباب يفتتح البطولة الأفريقية للمصارعة بالإسكندرية بمشاركة 31 دولة    المؤبد ل4 متهمين في جريمة الشروع في قتل تاجر بعابدين    تأجيل محاكمة 73 متهما في قضية خلية اللجان النوعية بالتجمع    زراعة الشرقية: ندوات مكثفة لدعم المزارعين بمراكز المحافظة    فريق "أكوافوتون" بهندسة الإسكندرية يمثل مصر في المسابقة العالمية بكندا    رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية: مبادرة «ازرع» لم تعد مجرد نشاط موسمي بل نموذج تنموي رائد    وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في لبنان    وزير العدل ينعى اللواء أركان حرب كمال مدبولي والد رئيس الوزراء    اليونان والاتحاد الأوروبي يبحثان التحول الأخضر وأزمة الطاقة في أوروبا    وزير الخارجية يؤكد ل«ويتكوف» أهمية الاستمرار في التفاوض لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب    مجلس الشيوخ يناقش تعديلات حازم الجندي بقانون التأمينات.. والنائب يدعو لفك التشابكات للحفاظ على أموال المعاشات    محافظ الجيزة يعلن تجهيز شلاتر للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة    شوط أول سلبى بين الزمالك وإنبي    منتخب روسيا يعلن مواجهة مصر وديا استعدادا لكأس العالم 2026    أحمد حسام وعمرو ناصر يساندان الزمالك في لقاء إنبي    بسبب استمرار الأزمة الإيرانية، ارتفاع أسعار البنزين مجددا في الولايات المتحدة    زراعة الشيوخ توصي بتطوير منظومة التسويق وآلية واضحة ل تسعير المحاصيل    10 أطنان منتجات مضروبة.. مباحث التموين توجه ضربة قوية لمصانع «بير السلم»    لأول مرة، طلاب دمياط يشاركون في وضع جداول امتحانات نهاية العام    وزير العدل ينعى اللواء أركان حرب كمال مدبولي والد رئيس مجلس الوزراء    نادية مصطفى تنفي شائعة وفاة هاني شاكر وتؤكد: المصدر الوحيد لأخباره أسرته أو النقابة    التحضيرات النهائية لحفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. صور    جيسون ستاثام يعود بالأكشن والإثارة في Mutiny.. الموعد والقصة والأبطال    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    حكم المصافحة بعد الصلاة في الجماعة.. دار الإفتاء المصرية توضح هل هي سنة أم بدعة    الفرق بين المشروبات المهدئة والمنشطة ومتى نستخدمهما ؟    رمضان عبد المعز يروى أجمل قصة عن الثقة في الله في "لعلهم يفقهون"    اعتماد رسمي لقيادات "الناصري"، محمد أبو العلا رئيسًا للحزب لدورة جديدة    ضغوط بيعية فى أسواق الذهب .. العملات الرقمية مرشحة لموجة صعود جديدة    الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة بمعدل 3 درجات وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 29    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    أيمن بهجت قمر يحسم الجدل حول زواجه ويعلق على شائعات السوشيال ميديا    "قانون العمل الجديد والامتيازات المتاحة للمرأة" ندوة توعوية بجامعة العاصمة    دوري أبطال أوروبا 2025/2026 – من سيفوز، باريس سان جيرمان أم بايرن ميونخ؟    شوارع الإسكندرية تتزين بشعار مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاقه    وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    القس أندريه زكي يتحدث عن دور الطائفة الإنجيلية وتأثيرها في المجتمع المصري | الجلسة سرية    التأمين الصحي الشامل ينقذ حياة طفلة بعد ابتلاع "دبوس" ودخوله إلى القصبة الهوائية    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    غدا.. «العلم والإلحاد» حلقة خاصة لمعز مسعود على شاشة التليفزيون المصري    وزارة «التضامن» تقر قيد 11 جمعية في 4 محافظات    الرئيس السيسي يبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر وكينيا    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    بدء ثانى جلسات محاكمة المتهمين بواقعة الملابس النسائية بجنايات بنها    الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية    ريال مدريد يشترط 60 مليون يورو لرحيل لاعبه    أيمن محسب: التحركات المصرية تعكس دورا محوريا فى قيادة جهود التهدئة بالمنطقة    مصرع شاب صدمه قطار خلال محاولته عبور السكة الحديد في العياط    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    أوباما يدين حادث إطلاق النار فى حفل عشاء مراسلى البيت الأبيض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى مصر: نائبات البرلمان.. انتصار للحياة السياسية

اليوم العالمى للمرأة هو احتفال بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء فى كل أنحاء العالم.. ويأتى موعد الاحتفال كل عام ومازالت المرأة تواجه التحديات وحواجز تمنعها من التمتع بكامل حقوقها.. فهى فى مصر مثلاً رغم تحقيقها لإنجاز كبير بحصولها على 89 مقعدًا فى البرلمان المصرى.. كإنجاز غير مسبوق بانتخابات أغلبها فردية بعيدًا عن الكوتة.. إلا أنها مازالت مستبعدة من كثير من المناصب القيادية.. ومازالت فى حياتها محطات انكسار أخرى.. على رأسها كارثة الختان التى تغتالها فى طفولتها.. وتؤثر على تمتعها بحياتها كأنثى.
والمرأة العربية ليست ببعيدة عن محطات الانتصار والانكسار فى حياتها.. ولكن تقف المرأة السورية فى صدارة محطات الانكسار بما تتعرض له من قهر وعنف ومخاوف.. فى هذا الملف نرصد ما تمر به المرأة المصرية والعربية من محطات الأمل والألم فى مسيرتها.
حققت المرأة المصرية نصرا كبيرا فى 2015، فدخول 89 امرأة للبرلمان وفوز الكثير منهن فى انتخابات فردية عمل مهم أظهر مدى تغير فكر المجتمع الذى انتخب النساء.
بحسب استطلاع المركز المصرى لبحوث الرأى العام «بصيرة» حول سؤال: هل توافق على ترشح امرأة للبرلمان جاءت الإجابة ب«نعم» من عدد كبير من الرجال والنساء باعتبار المرأة أقل فسادا من الرجل.. وبين الاستطلاع، أن 80% أيّدوا انتخاب المرأة على مقاعد الفردى فى المرحلة الثانية من الانتخابات، بينما ذهب 16% لرفض انتخاب المرأة و4% كانت إجابته أنه لا يعرف بعد، و30% من الذين أيّدوا انتخاب المرأة، كان لأنها قادرة على خدمة المواطنين، و15% تحت شعار «مش فارق معايا راجل أو ست المهم تخدم»، و12% لأن الست أصدق من الرجل، و11%، لأنها نصف المجتمع، و9% حتى تدافع عن المرأة.. بينما ذهب 30% من رافضى انتخاب المرأة لكونها «غير جديرة بالبرلمان»، و25% تحت شعار «الرجل أفضل»، و10% تحت عنوان «عشان العادات كده»، وأكد الاستطلاع، أن 71% من المصريين يؤيدون أن يكون هناك نائبة فى البرلمان، بينما ذهب 20% إلى عدم وجود ضرورة لوجود المرأة فى البرلمان.. وحول القدرة على عرض المشكلات تحت قبة البرلمان، ذكر الاستطلاع، أن 62% يرون أن المرأة أكثر قدرة على عرض المشكلات عن الرجل، بينما رأى 14% أنه ليس من الضرورى أن تكون المرأة أفضل، و17% قال إن القدرة فى عرض المشكلات تتوقف على شخصية السيدة.. «صباح الخير» التقت ببعض النائبات للحديث عن تجربتهن الانتخابية وهزيمتهن للمال السياسى والعصبيات فى دوائرهن، وكيف استطعن تغيير نظرة المجتمع للمرأة وسؤالهن عن الأجندة التشريعية لقضايا المرأة فى المجتمع؟ •
النائبة هبة هجرس
النائبة الدكتورة هبة هجرس، نائبة البرلمان عن محافظة الدقهلية، قائمة فى حب مصر، هى ممثله للأشخاص ذوى الإعاقة وفى نفس الوقت امرأة لذلك تحمل هبة آمال وطموحات واحتياجات المرأة والمعاقين.. هبة هجرس كانت من بين النساء ذوى الإعاقة اللاتى شاركن فى صياغة مسودة المادة 7 عن المرأة ذات الإعاقة فى الاتفاقية الدولية للأمم المتحدة عن حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، واختارها برنامج الأمم المتحدة الانمائى للمشاركة فى وضع الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوى الإعاقة لمملكة البحرين كما مثلت هجرس المرأة المعاقة فى مجلس المنظمة العربية للمعاقين لعشر سنوات متتابعة وتولت منصب الأمين العام لمجلس شئون الإعاقة.
• هدية العام
هبة قالت: أنا متفائلة بوجود 89 امرأة فى البرلمان من مختلف التخصصات منهن الطبيبات وأعضاء النقابات العمالية فوجودهن بمثابة هدية العام، منهن 7 نساء ذات إعاقة حيث وصلت نسبة البرلمانيات داخل البرلمان ل 15% وهذه أعلى نسبة تمثيل وصل إليها البرلمان، أيضا لا نستطيع أن نغفل وجود امرأة معاقة وحصولنا على مقعد فى المجلس القومى للمرأة فكلها مكاسب للمرأة بوجه عام والمرأة المعاقة بوجه خاص، فوجود المرأة المعاقة داخل المجلس القومى للمرأة هو نوع من رفع التهميش عنها.. وأضافت هبة: أن أجندتها التشريعية مليئة بالقوانين التى من شأنها أن ترفع من شأن المرأة وتحل مشكلاتها على رأسها ضرورة تطبيق قانون شئون الإعاقة قائلة: نريد تفعيل قوى للقانون على رقاب الجميع بعقوبات مشددة لا يعتمد على أهواء الشخصية لكل وزير، فهى حقوق يجب الاعتداد بها ولا تعتمد على الرؤية الشخصية لكل وزير فالحقوق ليس فيها فصال.. أيضا قانون الأحوال الشخصية يحتاج لرؤية جديدة وتعديل فى بعض مواده مع ضرورة توفير فرص عمل للمرأة من خلال المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.. هبة ترى أن البرلمانيات فى المجلس هن نواب الشعب كله، فلا يمكن عزل قضايا المرأة عن قضايا المجتمع لكن بإيجاد حقوق المرأة وحل مشاكلها نكون ساهمنا بشكل كبير فى حل قضايا مجتمعية عديدة.
• حماس
فالنساء لديهن حماس كبير يفوق حماس الرجل، فهن أكثر حرصا على حضور الجلسات ونجدهن قبل بداية الجلسة ووجودهن من مختلف التخصصات سيثرى الحياة السياسية، فعلينا أن ننتظر حتى بداية تشكيل اللجان، وسوف نجد للبرلمانيات دور عظيم، فالدور بدأ منذ انتخابات 2015 عندما هزمت المرأة المال السياسى والعصبيات ونجحت فرديا وانتخبها الرجال والنساء.
• قمة الهرم
هبة ترى أنه لا يزال هناك الكثير من المجالات فى مصر ليس بها تمثيل عادل للمرأة منها المناصب القيادية، فلا تزال محصورة على الرجال لكن عندما تنكسر الصورة ولو لمرة واحدة ستصبح أمرًا شائعًا ووصول المرأة للبرلمان هو قمة الهرم وننتظر المزيد، فهى فاتحة أمل إما أن تحقق المساواة وتفتح الأبواب المغلقة كلها وإما تكون عودة للوراء خمسين سنة إذا لم يحسن استغلال الفرصة والظهور بشكل مشرف يليق بمصر فالسيدات لديهن ثقة بنفسهن كبيرة ويحرصن على التدريب حتى بعد بداية البرلمان، فهن حريصات على تطوير الأداء وحضور تدريبات فى الجامعة الأمريكية فأداء أى عضوة فى البرلمان ليس هو أداء فرديًا، ولا تعبر عن نفسها فقط بل هى تحمل على كتفيها اسم جميع النائبات وسوف تحسب التجربة ككل.•
النائبة ثريا الشيخ
نائبة جدعة بنت بلد تمشى بدماغها كما تصف نفسها خاضت الانتخابات فرديا ودون أن تنضم لحزب لأنها تجد أن خدمة المواطنين لا تحتاج لواسطة ولا تريد أن تقع تحت سيطرة سياسات محددة.
تمثل الدبلوماسية الشعبية فقد ولدت فى حى شعبى ومن أسرة بسيطة نموذج لسيدات كثيرات يعملن ويكافحن.
هى نائب مجلس الشعب عن دائرة شبرا الخيمة خاضت الانتخابات فردى مستقل للمرة الثالثة، فثريا قد خاضت من قبل انتخابات 2010 لكن على حد قولها تم استبدالها بعضوة من عضوات الحزب الوطنى بعد أن رفضت دعوات أحمد عز أمين التنظيم للانضمام للحزب، وخاضت بعد ذلك انتخابات 2012 ضد الإخوان المسلمين فاتهموها بالإلحاد والكفر وخسرت المعركة أمام مرشح الإخوان. وفى 2015 خاضت الانتخابات بشراسة وتمكنت من النجاح.
• البسطاء
معتمدة على البسطاء والطبقة الوسطى من المجتمع فهم الذين انتخبوها ودعموها، ثريا وكيلة مدرسة وإخصائية اجتماعية اعتمدت على رصيد حب الناس وخاضت الانتخابات وهزمت المال السياسى.
وعلى الرغم من انضمامها لائتلاف دعم الدولة، فإنها فى أول اختبار انحازت لمصالح المواطنين ورفضت قانون الخدمة المدنية لأنها فى الأول والآخر مواطنه مصرية موظفة بسيطة مثلها مثل ال6 ملايين موظف ترفض الظلم وترى أن علاج الجهاز الإدارى للدولة لا يكون على حساب البسطاء بل يوجد مستشارون وكبار موظفين يتقاضون مرتبات كبيرة وهم من وجب تطبيق القانون عليهم.
ثريا مهمومة بقضايا المرأة المصرية نافية أن تكون نائبة للمرأة فقط لكنها نائبة للشعب كله تقول: أنا نائبة الشعب كله لكن بالطبع تشغلنى قضايا المرأة وأبحث لها عن حلول. فأول ما يشغلنى هو قانون الرؤية لأن فيه الكثير من المواد الظالمة التى تظلم الأب والجد أو الجدة فلابد من تنظيم الاستضافة ومراجعة ثغرات القانون حتى ينشأ الطفل نشأة سليمة صحية بين والده وأهل والده ووالدته حتى مع وجود الانفصال.
• معاش الضمان
أيضا المرأة المعيلة تحتاج لاهتمام قائلة لو كان الأمر بيدى لكنت صنعت تمثالاً لكل امرأة معيلة تعول أسرة حتى مع وجود زوج عاطل أو مريض وتتحمل مسئوليات وغلاء معيشة.. أيضا قانون الضمان الاجتماعى من القوانين التى تحتاج لتعديل فمن غير المعقول أن يكون معاش الطفل الذى توفى أباه 65 جنيهًا فلابد من ضمان حياة كريمة.
ثريا تؤكد أن المرأة لا تزال محرومة من أن تكون محافظًا أو وزير مالية فهى تستحق مناصب قيادية عديدة وأقسم بالله سوف تكون متفوقة وواثقة من نفسها.. ثريا تشير إلى أنها فى أوقات كثيرة تشعر بأن المرأة يتم استغلالها كأداة إذا أرادوها رفعوا من شأنها وإذا لم.. اكتفوا منها واجتنبوها، فهى سياسية خطأ لابد أن تتوقف فالمرأة ليست خيال مآتة ولا كمالة عدد بل هى الأقوى والأجدر بالثقة.
مؤكدة أن الحياة السياسية مختلفة جدا بالمقارنة بحياتها قبل ذلك كوكيلة مدرسة فالحياة السياسية عالم آخر مليء بالمشاكل ولا تقتصر المشاكل على العملية التعليمية فقط بل مشاكل مجتمع رجالا ونساء فيه دون تمييز.. ثريا تقول: لا أنام فى كثير من الأحيان خوفا من المسئوليات ولأنى لا أريد أن أخطئ أوافق مثلا على قانون يضر بالصالح العام لذلك أقرأ كثيرا وآخذ آراء أبناء دائرتى وأستفتى قلبى.
وتضيف ثريا قائلة: أعمال البرلمان لم تبدأ بعد فلم يبدأ الشغل الحقيقى ولكنى متلهفة للعمل والجدع يشيل. •
النائبة هند الجبالى
النائبة هند الحبالى دكتورة فى كلية خدمة اجتماعية إسكندرية خاضت الانتخابات فردى مستقل عن دائرة منتزه أول إسكندرية للمرة الثانية بعدما ترشحت فى عام 2011 ولم يحالفها الحظ.
عن تجربتها السياسية تقول كانت تجربة ثرية وصعبة عدد المرشحين المنافسين كان 51 وعدد السيدات 6 لم أكن حتى أتوقع أن أدخل إعادة فلم يكن لى أى بانرات أو دعايا واعتمدت فقط على حب الناس وثقتهم، تكلمت معهم وعرفت مشكلاتهم إلى جانب وقفة أهل دائرة المنتزه معى، وفى الإعادة كانت الرحلة صعبة كان لدينا 4 مقاعد ب 8 نواب وقد حصلت على 32 ألفًا و656 صوتًا.
وعن أهم المشاكل التى تواجه المرأة فى خوضها للانتخابات أضافت هند: عدم إقدام عدد كبير من السيدات خوفا من التجربة نفسها فضلا عن عدم تأييد المرأة فى بعض الدوائر لفقدان الناخبين الثقة بها، لكن فى دائرتى كان الوضع مختلفًا حتى مع وجود قرى فى الدائرة مثل خورشيد والزوايدة، لكن أهل الدائرة كانوا يريدون انتخاب امرأة لأنها أقل فسادا من الرجل وهذا الكلام قيل لى وسمعته من أهل دائرتى، الجانب الآخر أن المرأة تكون مسئولة مهما كان عليها من ضغوط وهو الأمر الذى يحتاجه المواطنون عقل مدبر، المرأة هى الأقدر على حل مشاكلهم وقادرة على استعادة الحقوق.
لذلك فأنا لمست تغير مفاهيم عديدة كانت سائدة فى المجتمع لفترات طويلة وتم تغيرها.
أيضا من الأشياء المهمة التى كسرت هذا العام بفوز 89 امرأة فى الانتخابات هى أن المرأة أصبحت تنتخب المرأة وهو ما كنا نفتقده لسنوات طويلة فالمرأة كانت تعانى من قهر المرأة واعتقد ان انتخابات 2015 حققت طفرة فى هذا الشأن.
• المواطن تعبان
هند أكدت أنها منذ عام 2011 وهى المرة الأولى التى خاضت فيها الانتخابات وحتى المرة الأخيرة فى 2015 لم تترك أهل دائرتها بحكم وظيفتها كدكتورة فى كلية الخدمة الاجتماعية وقيامها بتدريب الطلبة فى الجمعيات الأهلية والمستشفيات والمدارس وأشرفت على حملات تطوعية وشاركت فى التوعية الخاصة بالمرأة الريفية.
كان لدى رصيد كبير من حب الناس ومن أجيال تخرجت من الجامعة.
هند أوضحت أن دور النائب تشريعى ورقابى لكن المواطن (تعبان) لذلك لا يوجد مانع من أن يقوم النائب بتلبية خدمات تهم أهل الدائرة، وليس لها طابع فردى أو شخصى لكن من المهم أن يقوم النائب بكلا الدورين على التوازى حتى تتم انتخابات المحليات.
وعن أجندتها التشريعية قالت:
بالنسبة لأهل دائرتى يوجد العديد من المشاكل أهمها عدم وجود مدرسة ثانوى بنات فى منطقة خورشيد وجود مركز شباب مغلق فى منطقة خورشيد على مساحة كبيرة ومجهز، لكن لا يعمل أيضا يوجد مستشفى كامل ومجهز بنفس المنطقة ولا يقبل الأطباء على العمل فيه، وبحكم تخصصى فأنا اهتم بقضايا المرأة وذوى الاحتياجات والطفل والإحداث وكافة المشكلات الاجتماعية والمعاشات والمسنين.•
النائبة دينا عبد العزيز
النائبة دينا عبد العزيز31 عاما خاضت الانتخابات فرديا وفى دائرة كبيرة وصعبة وهى حلوان لتؤكد أن الشباب يحتاج فقط لفرصة وأنه قادر على التغيير، دينا على حد قولها هزمت المال السياسى والعصبيات، ووجدت الكثير من المحبة والتأييد من قبل الأهالى فى دائرتها حيث شكلت حملة أساسها التوعية السياسية والتواصل المباشر، الحملة اسمها (مع بعض هنقدر) كان تهدف لتوصيل رسالة بأن الشباب قادر على صناعة الفرص لذلك أصرت دينا على خوض الانتخابات فرديا ودون الانضمام لأى حزب.. هى حاصلة على ماجستير فى العلوم السياسية جامعة القاهرة، وتعمل كباحث اقتصادى بوزارة التعاون الدولى..وعن أجندتها التشريعية تقول أهم ما يشغلنى هو ملف المرأة المعيلة والعشوائيات وتقليل ظاهرة التسرب من التعليم والقضايا التى تواجه الأسر المصرية وخلق بيئة تشريعية جاذبة للعمل الحر.. سأهتم بالقوانين الرادعة للعنف ضد المرأة، مؤكدة أن دور النائب يتلخص فى مراقبة تفعيل تلك القوانين ومراقبة السلطة التنفيذية.. اختارت لجنة، للعمل بها، معتبرة أن دائرتها تعانى من العشوائيات وافتقار الخدمات الصحية وتوقف وحدات سكنية مخصصة للشباب. •
النائبة فائقة فهيم
النائبة فائقة فهيم خاضت الانتخابات فردى ضمن قائمة فى حب مصر عن محافظة الشرقية تقول: قبل أن أكون نائبة برلمانية كنت أعمل رئيس حى أول زقازيق ورئيس حى ثانى الزقازيق ورئيس مركز ومدينة هيهيا، ورئيس مدينة ومركز القنايات فأنا مهندسة طبيعة عملى فى الشارع، وكنت أرى مشاكل المواطنين، وكما قال الرئيس السيسى فى حوارات له المواطن المصرى يحتاج ليد تطبطب عليه ومن خلال عملى التنفيذى قابلت مشاكل كثيرة لا يمكن أن يتخيلها أحد مناطق محرومة من المياه ومناطق يغرقها الصرف الصحى ولم يكن فى دماغى مجلس النواب نهائيا أو الترشح أهل الدائرة هم من طلبوا ذلك منى ودعمونى.
وتضيف: ترشحت فى كوتة 2010 لكنى لم أكمل وانسحبت وتعتبر 2015 هى المرة الأولى لى.
المرأة (تعبانة جدا فى الأرياف) تعمل وتعول الأسرة توجد أعباء كثيرة تتحملها المرأة الريفية وتحتاج لمن يوصل صوتها.
وعن أجندتها التشريعية تقول: اجندتى التشريعية بها الكثير من القوانين التى تهم الأسرة المصرية قوانين خاصة بالمرأة وقوانين خاصة بالشباب فالشباب هم عماد المجتمع ونريد لهم حياة آدمية.. وواجبى كنائبة هو إيجاد الآليات التشريعية لتنفيذ تعليمات الرئيس فى تعمير الظهير الصحراوى وتمكين وتوظيف الشباب اعتمادا على كفاءتهم..
وتضيف: أنا من النواب الذين رفضوا قانون الخدمة المدنية بعدما قمت باستطلاعات للرأى فى دائرتى وتأكدت أن القانون سيضر بقطاع عريض لذلك رفضته، على الرغم من محاولة الحكومة إقناع النواب بالموافقة على القانون.
وعن اللجنة التى تتواجد بها قالت: لجنة المرافق والإسكان فمشاكل السكن كثيرة بداية من قانون الإيجارات القديم الذى يحتاج لتغيير ومرورا بالإيجارات الجديدة وإسكان الشباب وإيجاد تيسيرات كى يتمكن الشاب من السكن والزواج، فملف الإسكان ملف شائك ويهم الأسر المصرية.
أيضا من ضمن مقترحاتى فيما يخص المشروعات الصغيرة ألا تكون تابعة للجنة الصناعة ولكن تكون تابعة للجنة الإدارة المحلية لأن الإدارة المحلية هى من تشرف على ذلك وتعطى لهم الأرض.. فالقادم أجمل بكثير وأنا متفائلة بوجود النساء فى البرلمان ومصر ستبنى بناء حديث وستكون متطورة بشبابها..
فلا يمكن الحكم على البرلمان من الآن لأنه لم يبدأ بعد فالنواب لهم رؤية وهدفهم خدمة الوطن وما يحدث من بعض النواب هو شو إعلامى، وعلينا أن ننتظر حتى إقرار اللائحة، وسنرى أن النائبات سيحدثن طفرة كبيرة. فالمرأة تثبت نفسها فى أى مكان أو مجال تتواجد فيه وتراعى ضميرها.
وعن أجندتها التشريعية للمرأة تقول: قوانين الأحوال الشخصية تحتاج لتعديلات أيضا ذوى الإعاقة من النساء والفتيات يحتاجون لاهتمام مع ضرورة الاهتمام بالمرأة المعيلة وتيسير معيشتها وتمكين المرأة بشكل عام سياسيا واقتصاديا فهى التى تعلم الأجيال.. وعن فساد المحليات تقول: الفساد كبير جدا خاصة فى الإدارات الهندسية نتيجة فساد الذمم ونحتاج لرقابة لشديدة وقوانين رادعة.. ومن المفروض أن تكون هناك رقابة مشددة على الأجهزة التنفيذية والخطط لذلك لابد من سرعة إقرار قانون الإدارة المحلية وإجراء انتخابات المحليات.•


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.