ترأس الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أمس، اجتماعًا، بشأن هيكلة وميكنة منظومة الغسيل الكلوى، بهدف ربط جميع الخدمات الطبية والعلاجية على مستوى القطاع الصحى بأكمله، لضمان تحسين وتسريع حصول المريض على خدمة طبية بأعلى جودة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من الإمكانيات الطبية بالمنظومة. أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن الدولة المصرية تولى اهتمامًا كبيرًا بملف منظومة الغسيل الكلوي، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة، تؤمن بالمسئولية المشتركة بالتعاون مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدنى، والجمعيات الأهلية، لتطوير وتحسين جودة الأداء، ضمن منظومة الغسيل الكلوى، وتحديث ماكينات الغسيل الكلوى، فضلًا عن رفع كفاءة الفرق الطبية من المتعاملين مع مرضى الغسيل الكلوي. وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير، اطلع على تقرير تفصيلى حول عدد مرضى الغسيل الكلوى، بكل الجهات التى تضم القطاع (العام، الخاص، الجمعيات الأهلية، الجهات الأخرى)، والذى كشف أن عدد جلسات الغسيل سنويًا بلغ 7.8 مليون بالقطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى تقرير حول الأعداد المتوقعة لتلقى جلسات الغسيل خلال عام 2023. وأضاف أن الوزير، استمع إلى خطة مقترحة من الدكتور أحمد سعفان رئيس قطاع الطب العلاجى بالوزارة، حول إعادة هيكلة وميكنة منظومة الكُلى، بهدف ربط كل الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بجميع الجهات المنوطة بتقديم الخدمة، بما يعود بالنفع على المريض المصري، وزيادة رضائه عن الخدمة، حيث يساهم ذلك فى حرية اختيار المريض لوحدات الغسيل المختلفة، التى يتلقى الخدمة بها، على مستوى الجمهورية، موجهًا بميكنة وحوكمة المنظومة الخاصة بفريق العمل الصحى. واستكمل المتحدث الرسمي، إن الوزير، أكد أن خطوة ميكنة منظومة الغسيل، وفقًا لخريطة صحية متطورة وشاملة، تساهم فى تسريع وتيرة حصول المريض على خدمة الغسيل، فضلًا عن تقليل فترة الانتظار قبل جلسة الغسيل فى حال تغيير مكان الغسيل الكلوي، كما أشار إلى أهمية ربط منظومة الغسيل الكلوي، بالخدمات الطبية المُقدمة، ضمن مبادرات الصحة العامة المنوطة، وحملة (100 يوم صحة)، الأمر الذى يساهم فى تعظيم الاستفادة وتحقيق المستهدف وخفض أعداد وأعراض الإصابة بأمراض الكلى، مؤكدًا أن الميكنة تساهم أيضًا فى خدمة برنامج زراعة الأعضاء، وتحديد الأولوية، من خلال قائمة مميكنة موحدة. وأشار إلى أن الوزير، أكد أهمية الحوكمة المادية فى ضمان استدامة الخدمة بالقطاعين العام والخاص، فى إطار السياسات والضوابط المنظمة، مضيفًا أن الوزير، استمع إلى مقترح حول تطوير وإدارة منظومة الفلاتر وحوكمة دورة الفلتر بوحدات غسيل الكلوى فى المستشفيات التابعة للوزارة، وذلك بهدف المراقبة والتحكم فى الهدر، بمتابعة دورة حياة الفلتر، كما أكد أن الميكنة تساهم فى سهولة الحصول على تقييم المريض للخدمة وزيادة جودة الخدمة المقدمة للمريض، بما يضمن الإحكام والتقييم وسرعة اتخاذ القرارات السريعة لصالح انتظام واستدامة المنظومة، وحصول المريض على خدمته الطبية بشكل عاجل ويسير. ولفت «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع تطرق إلى مناقشة التحديات التى تواجه منظومة الكلى، حيث بحث مع قيادات الوزارة، وممثلى الجمعيات والجهات المعنيين بملف الكُلى، وضع حلول سريعة واستباقية تساهم فى استدامة منظومة العمل، ومنها توفير بعض المستلزمات والأدوات الخاصة بالغسيل الكلوي.