شهدت أسعار النفط ارتفاعات كبيرة خلال تعاملات الأسبوع الماضى، حيث سجل سعر خام برنت 120 دولارًا للبرميل بارتفاع بلغ 11.8% بينما سجلت أسعار خام غرب تكساس 114 دولارًا للبرميل بارتفاع بلغ 8.8% وأثرت الأعمال العدائية التى استهدفت منشآت النفط السعودية بشكل مباشر على أمن الإمدادات العالمية بالإضافة إلى إمكانية انضمام دول الاتحاد الأوروبى إلى الولاياتالمتحدة فى حظر وارادات النفط الروسى. وتوقع تقرير صادر عن منظمة الأوابك انخفاض صادرات النفط من روسيا وكازخستان عبر خطوط أنابيب بحر قزوين بنحو 1 مليون برميل يوميًا بسبب الإضرار الناجمة عن اضطرابات الطقس. وأضاف التقرير إلى أن مخزونات النفط الأمريكية من المتوقع أن تنخفض لأدنى مستوياتها منذ عام 2002 وأشارت مظمة الأوابك فى تقريرها الصادر أمس إلى أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق نووى مع إيران مما يعنى عودة صادراتها إلى الأسواق العالمية متوقعًا ارتفاع عدد حفارات النفط النشطة فى الولاياتالمتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ شهر أبريل وهو مؤشر مبكر على الإنتاج المستقبلى. من جانبها تدرس الولاياتالمتحدة الإفراج عن دفعة جديدة من احتياطيات النفط الطارئة، وسط استمرار ارتفاع الأسعار بعد الغزو الروسى لأوكرانيا. تدور المناقشات بين كبار مساعدى الرئيس الأمريكى جو بايدن حول الكمية التى سيُفرَج عنها، والتى من المحتمل أن تفوق 30 مليون برميل، التى أفرجت عنها الولاياتالمتحدة هذا الشهر، ضمن جهود التنسيق مع الحلفاء، وفقًا لأحد المصادر لوكالة بلومبرج. قال كبير مساعدى بايدن للأمن القومى: إنّ الولاياتالمتحدة والاقتصادات الرئيسية الأخرى قد ناقشت إمدادات النفط، واحتمال حدوث جولة جديدة من الإفراج عن الاحتياطي، ما يزيد احتمال تدخّل حكوميّ جديد لتخفيف ضغوط الإمداد. ورداً على طلب للتعليق، قال متحدث باسم البيت الأبيض: إنّ بايدن قلق للغاية بشأن أسعار البنزين، ويريد أن يفعل ما فى وسعه لتهدئتها. وأوضح المتحدث أن هناك عديدًا من الأفكار المطروحة للمناقشة، لكن لم تُتخَذ قرارات حتى الآن.