تعانى المؤسسات الإخبارية فى جميع أنحاء العالم، من أزمة اقتصادية غير مسبوقة برزت بشدة مع وباء كورونا. وفيما تصارع مهنة الصحافة التغيرات الهائلة والسريعة التى تحدث حولها، تؤكد الإعلامية الكرداوى إن إعلام المستقبل يميل إلى توفير تكلفة الإنتاج بشكل كبير مع الوصول لأفق إعلامى غير محدود، وذلك باحتضان التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعى. وأوضحت الكرداوى أن الإعلام الحديث مقتصر على استخدام ثلاثة تكنولوجيات وهى «الواقع المعزز والواقع الافتراضى والواقع المختلط»، إلا أنها تمكنت من ايجاد واقع افتراضى رابع حديث، فى كتابها الجديد «إعلام الذكاء الاصطناعى G6 إعلام الجيل السادس» وأطلقت عليه «الواقع غير المحدود»، الذى سيمكن مستخدميه من ايجاد واقع تكنولوجى مرئى يجمع بين العالمين الحقيقى والافتراضى. وكشفت رضا إن استخدام «الواقع غير المحدود» فى مجال الإعلام سيسمح للمتلقين بالتفاعل مع البيئة الإعلامية الموجودة أمامه والمشاركة فى صناعتها بشكل مبسط وسهل بمستوى عالى من الدقة. وأشارت إلى أن إعلام الذكاء الاصطناعى سيتسم بالتفاعلية الفائقة وغير المحدودة حيث سيسمح بزيادة التفاعل بين المستخدم والوسيلة الإعلامية، كما متخطية حواجز الزمان والمكان. وترى الكرداوى إنه على الصحفى اجادة استخدام التكنولوجيا بشكل فائق، إذ إن «إعلام الذكاء الاصطناعى» سيصبح من سمات صناع إعلام المستقبل. وشددت على أن إعلام الذكاء الاصطناعى لن يلغى وسائل الإعلام التقليدى القديمة بل سيعطيها فرصة للبقاء بشرط اعادة بناء نفسها والاندماج فى إعلام المستقبل.