قالت هالة زايد وزيرة الصحة، إن هناك تحركا مصريا مع دول العالم، لاستيراد لقاحات كورونا، وأنها وجدت لنفسها مكانا فى ظل الصراعات بين الدول العظمى والمتوسطة والنامية، واستطاعت الحصول على لقاحات كورونا، ولن تحل مشكلة كورونا إلا بوجود عدالة فى توزيع وتوفير اللقاح للجميع. وواصلت زايد فى تصريحات لها: بعد الموجة الأولى للفيروس، تابعت مصر كل جديد فى العالم من حيث إنتاج اللقاحات المضادة للفيروس، وجميع الأبحاث التى وصلت للتجربة فى مراحلها الثالثة، حتى وصلت وقتها ل7 أبحاث بأماكن مختلفة من العالم. وقالت، شاركنا وأجرينا أبحاثًا تضامنية مع العالم، وجهزنا مصانعنا للإنتاج لنقل لتكنولوجيا الصناعة لأى لقاح يثبت فعاليته للفيروس، ومن خلال اللجنة العلمية لإدارة أزمة فيروس كورونا التى تضم جميع كبار الخبراء والمتخصصين، تم وضع وتحديد خطة التعامل مع الفيروس، وتحديث البروتوكولات العلاجية للحالات عدة مرات، ومعادلة وتعدد المصادر المستورد منها اللقاحات، وعقدنا اتفاقيات ثنائية مع عدد من الشركات العالمية، ومنها سينوفارم واسترازينيكا، وستدخل قريبا جونسون أند جونسون واسبوتنيك فى تلك الاتفاقيات، ولكن الاتفاق الأساسى لدينا هو مع التحالف الدولى للقاحات والأمصال، والذى يؤمن 2.1 مليار جرعة للعالم. وتم استيراد أول دفعة من استرازينيكا، وتلقينا خطابًا من التحالف الدولى للأمصال واللقاحات، بأنه خلال أسبوعين على الأكثر سوف تكون هناك أخبار سارة للغاية، حيث سيوفر لنا دفعات جديدة من اللقاحات المضادة لكورونا، وحدث ذلك بتواصل ودعم من منظمة الصحة العالمية، ولذلك أرسل لمصر خطة توريد الدفعات الفترة المقبلة. وقالت وزيرة الصحة، إن لمصر علاقات طيبة بشركة استرازينيكا بالهند وغيرها، والتى تورد لأكثر من 30 دولة أخرى، وتتبع الشركة مصانع أخرى فى الهندوكوريا الجنوبيةوروسيا، وتجرى مطابقة لإنتاج مصانعها فى روسياوكوريا الجنوبية وغيرها، لإصدار شهادة لمصر تفيد بمطابقة اللقاحات المنتجة بها فى أى دولة، بأنه نفس المنتج، حيث سنستوردها من الهند أو كوريا الجنوبية قريبا بعد انتهاء التفاوض معها. وعن الفرق بين لقاحى شركتى سينوفارم الصينى، واسترازينيكا الهندى، قالت هالة زايد، إن الاثنان بهما مأمونة عالية، ومضادان لفيروس كورونا، وحصلا على موافقة هيئة الدواء الأمريكية، أما عن الاختلافات. ولقاح سينوفارم يتعاطاه جميع البشر حتى فوق 65 سنة، ويعتمد على الإنتاج من فيروس غير حى، ويشبه تطعيم الأنفلونزا، أما لقاح شركة استرازينيكا، فيعتمد على الفيروس الحى المضعف، ويشبه تطعيم شلل الأطفال، وبه مأمونية عالية وكفاءة، ولكن لن يتعاطاه البشر فوق 65 سنة حيث لم تشمل أبحاثها الإكلينيكية فوق هذا السن. وهذا لا يعنى أن لقاح سينوفارم أفضل من لقاح استرازينيكا، ولكن سوف نراعى الأبحاث الإكلينيكية التى أجريت على اللقاحات، فأى لقاح لم تجرى أبحاثه على الأعمار تحت 18 سنة أو فوق 65 عاما، أو على الحوامل، فإنه سوف يتم الحقن بلقاحات أخرى أكثر مأمونية على تلك الفئات، طبقا أبحاثها السريرية. وقالت زايد أن عام 2021، سوف يشهد إجراء مزيد من الأبحاث الإكلينيكية، على مزيد من الأعمار، والفئات المرضية، وسوف تنتج لقاحات أخرى تفيد تلك الفئات، فالعالم كله يرصد نتائج ما بعد تعاطى اللقاحات وأعراضها، ولذلك سوف يكون هناك أبعاد أخرى الفترة المقبلة. وأكدت زايد مأمونية وفعالية اللقاحين المستخدمين فى مصر، وذلك بعد تأكيدات اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، وبناء على الفحوصات المخبرية للقاحين، ولا توجد أى خطورة على المتعاطين لها. وأكدت أن مصر تعمل حاليا على نقل تكنولوجيا الصناعة للقاحات، لتكون مصر مركزا صناعيا لها فى الشرق الأوسط وإفريقيا.