كشف المهندس خالد الفقى، عضو مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية ل «روزاليوسف» إن شركة السيارات الصينية التى وقع الاختيار عليها من بين 6 عروض للشراكة من شركة النصر للسيارات غيرت موقفها وانسحبت، بعد وقف خالد بدوى وزير قطاع الأعمال لعقد توقيع الشراكة بعد وضع كل التفاصيل النهائية مع الشركة الصينية وقبل توقيع العقد النهائي بأسبوع فقط. وأوضح الفقى أنه منذ قرار الجمعية العمومية للقابضة المعدنية بوقف تصفية النصر للسيارات وإعادة هيكلتها وتشغيلها منذ عام ونصف العام، وعودة حلم إنتاج سيارة مصرية 100٪ والعمل جارى على دراسة إعادة هيكلة النصر طوال هذه الفترة وطرح عروض الشراكة ودراستها بعناية وبعد الاستقرار على العرض الافضل وكان العرض الصينى الذى يقتضي بتحويل والنصر لمجمع ضخم لصناعة السيارات والصناعات المغذية ومراكز خدمة. واضاف إن قرار الوزير بوقف توقيع عقد الشراكة للدراسة بحسب تبريره للموقف بعد هذا المجهود اعاد شركة النصر إلى نقطة الصفر واهدر كل هذه المجهودات، كما أن تصريحات الوزير بشأن صناعة السيارات بأن مصر لم ولن يكون بها صناعة سيارات على حد تعبيره كانت صادمة ومخالفة للواقع لأن هناك العديد بالفعل من الشركات التى تعمل بشكل جيد فى تجميع السيارات كغبور ونيسان وشفورليه وابور نفسها كانت تجمع سيارات لدى النصر للسيارات، وايضا الصناعات المغذية للصناعة السيارات تعمل فى مصر بشكل جيد، ولفت أنه حاليا بعد فقد عرض الشراكة الصينى يتم الاتجاه الى إعداد دراسة لدمج النصر للسيارات مع الهندسية للسيارات التابعة للشركة القابضة للنقل. وتقام شركة النصر للسيارات على ارض تصل مساحتها إلى 114 فدانا مقاما عليها محطة لتوليد الكهرباء ومحطة لتنقية مياه الشرب الى جانب المصانع وخط تجميع سيارات كامل بطاقة إنتاجية 15000 سيارة سنويا فى الوردية الواحدة طبقا لسابقة الإنتاج بالشركة، بالإضافة إلى خامات ومستلزمات انتاج بمخازن الشركة، وصدر قرار تصفيتها فى عام 2009 بسبب خسائرها التى كانت بسبب التخربب المتعمد فى النظام السابق واتباع اسلوب البيع والخصخصة.