تلقى الأزمة السورية ومحاربة تنظيم داعش بظلالهما على سباق الانتخابات الأمريكية التى تجرى فى نوفمبر 2016 فهما محور تصريحات المرشحين سواء من الحزب الجمهورى او الديمقراطى. واعلنت هيلارى كلينتون التى تسعى للفوز بترشيح الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة إنها غير مستعدة لتأييد إعلان الحرب رسمياً على تنظيم داعش، لكنها أشارت الى أن على واشنطن تحسين جهودها لمحاربته.. وقالت كلينتون فى نيوهامبشير فى إطار حملتها الانتخابية: «إذا أعلنت الحرب فالأفضل أن تكون لديك ميزانية تدعمها»، وأضافت: إن إعلان الحرب يتطلب فهماً لجميع الموارد المتاحة والأهداف المطلوبة.. فيما تباينت آراء مرشحى الحزب الجمهورى للرئاسة الأمريكية خلال المناظرة الرابعة لهم جيب بوش ودونالد ترامب حول الاستراتيجية الأمريكية فى سوريا خلال مناظرة تليفزيونية. وقال بوش، حاكم فلوريدا السابق: «ينبغى علينا فرض منطقة حظر طيران فى سوريا» فى حين رفض ترامب ذلك. وقال ترامب والمرشح راند بول إنه ينبغى على بلدان المنطقة الأخذ بزمام المبادرة فى مكافحة تنظيم داعش. وهاجم متنافسون جمهوريون وجهات نظر غريمهم ترامب بشأن سوريا والرئيس الروسى فلاديمير بوتين ووصفوها بأنها ساذجة وغير واقعية.. وامتدح ترامب الذى تصدر استطلاعات الرأى فى السباق الجمهورى طوال شهور جهود بوتين لمحاربة داعش وقال إنه سيؤيد جهود الرئيس الروسى «مئة بالمئة». فيما رصدت الولاياتالمتحدة مكافأة قدرها 27 مليون دولار لمن يدلى بمعلومات عن ست “قيادات بارزة” فى جماعة الشباب الصومالية المتشددة، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأول.