مواجهات برلمانية حكومية بشأن منظومة الصناعة والمحليات الأسبوع المقبل    انفوجراف| قرارات حكومية: إطلاق مدد الإعارات والأجازات الخاصة بدون أجر للعمل بالخارج    هشام عرفات: مصر بحاجة لشركات خاصة تستثمر مع الدولة في إدارة المواني    وزير الزراعة: استقبلنا مليوني طن قمح من المزارعين منذ بداية موسم الحصاد    وزير الخزانة البريطاني يحذر من الأشهر القليلة المقبلة    سفيرة السويد تبلغ الخارجية الروسية بقرار بلدها الانضمام «للناتو»    الأرض الخراب    دقيقة صمت في مجلس الأمن حدادا على روح الشيخ خليفة بن زايد    أبرزها خسارة حزب الله المدوية.. محللون يتحدثون ل الشروق عن مفاجآت انتخابات لبنان    سلة الزمالك يخوض مرانة الأول في رواندا استعداداً للمشاركة في بطولة إفريقيا    شوط أول سلبي بين آينتراخت فرانكفورت ورينجرز    مودريتش يتمنى كتابة الفصل الأخير من مسيرته في ريال مدريد    عن المستريحين    جيلان علاء تكشف كواليس خطبتها لعز شهوان    ضبط سيارة محملة ب90 ألف وحدة زريعة بلطي بكفر الشيخ    بانون يظهر في استاد المقاولون لدعم الأهلي    ظهور مميز ل ياسمين صبري علي انستجرام    مستشار الرئيس: إجراء 2 مليون عملية جراحية بتكلفة 10 مليارات جنيه    اللجنة المنظمة لبطولة إفريقيا للسلة تجتمع مع بعثة الزمالك    فى انتخابات اللجان النقابية بسوهاج.. فوز خالد وياسر الميرى بمياه شرب "جهينة" و ضرائب طهطا    وليد منصور رداً على الشاب خالد: «لن أتنازل عن التعويضات»    رمضان عبد المعز: المال ليس علامة حب أو كره من الله للعبد    مختار جمعة يستقبل الإعلاميين المشاركين بدورة الأوقاف بمسجد الفتاح العليم    الأرصاد تحذر المواطنين من التقلبات الجوية: السبت والأحد تنخفض درجة الحرارة (فيديو)    ديباكوزولين.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    ضبط شخصين بالقاهرة تخصصا فى سرقة المواطنين بأسلوب «التتبع من أمام البنوك»    10 شروط للالتحاق بمعاهد معاونى الأمن بالداخلية    إنطلاق الإجتماع الأول للجنة الحوار الوطني بالوفد    «الاتصالات» تطلق مبادرة «أشبال مصر الرقمية»    بنك «جي بي مورجان» يتوقع ارتفاع أسعار البنزين في أميركا 37% بحلول أغسطس    بحضور أشرف صبحى.. وزراء الشباب والرياضة الأفارقة أعضاء "الوادا" يعقدون اجتماعهم بالقاهرة    الجيش الجزائري: ضبط 7 عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال أسبوع    الحكومة توافق على إطلاق مدد الإعارات والإجازات للعاملين بالخارج    عوض تاج الدين: علاج 2 مليون شخص ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 9.9 مليار جنيه    تعاون «مصرى - برتغالى» فى مجالات مكافحة الأوبئة والاحصائيات الحيوية    هبة مجدي تغازل زوجها بمناسبة عيد ميلاده    بالصور| في اليوم العالمي لها.. تعرف على أشهر 5 متاحف إسلامية في العالم    أول ظهور لبسنت شوقي ومحمد فراج بعد زواجهما "الحلم تحقق"    مفتي الجمهورية: مؤتمر عالمي لمناقشة آليات مكافحة التطرف.. يونيو المقبل    بالصور.. السيطرة على حريق مخلفات زيتية بقطعة أرض في القليوبية    بعد ضبطه.. النيابة تواجه المتهم بالتعدي على زوجته في الشرابية بفيديو الواقعة    إحالة أوراق المتهم بقتل القمص أرسانيوس بالإسكندرية للمفتي - فيديو    ستيفانى وليامز: الليبيون متفقون على إخراج المرتزقة واستعادة السيادة الكاملة    رابط تسجيل رقم المحمول بطاقة التموين على موقع دعم مصر    المؤبد لمسن بتهمة قتل ابن شقيقه حرقًا بسبب "مسح سلم"    لوراتادين.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    محافظ أسوان: التحفظ على رؤوس الماشية الخاصة بالمستريح وبيعها بمزاد علني    خريجي الأزهر: تحفيظ القرآن للأطفال يسهم في تنشأتهم على التسامح والمحبة    ترحيب بريطاني واسع بزيارة المفتي وكلمته أمام مجلسي العموم واللوردات    لأول مرة.. تونس عضو بالمجلس الدولي للنساء    يسرا ممثلة جميلة..علي السبع: أهم حاجة الصبر وأنك تشتغل على نفسك    انطلاق البرنامج الصيفي للطفل بمساجد الإمام الحسين والسيدة زينب ونفيسة العلوم    خاص| مهاجم الوداد السابق: كاف لم يظلم الأهلي .. ويعجبنى أداء موهبة الأحمر    ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟    "التعليم" تنفى صدور قرار بتعميم نظام "الأوبن بوك" بجميع الصفوف الدراسية    فرنسا: لا أرضية قانونية لقرار روسيا طرد دبلوماسيينا    هل يمكن الصلاة بآية واحدة بعد قراءة الفاتحة؟.. علي جمعة يجيب «فيديو»    وفاة والد محمد سراج الدين عضو مجلس إدارة النادى الأهلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوسف رخا: «السلفية» جزء من مؤامرة علي الهوية الإسلامية
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 18 - 04 - 2011

بمكتبة "الكتب خان" بالمعادي التف أدباء وقراء شباب حول الكاتب يوسف رخا للاحتفال بتوقيع نسخ روايته الأولي "الطغري" الصادرة حديثا عن دار الشروق، وتقتبس ملامح من سيرة الكاتب الذاتية.
استهل الروائي بهاء عبد المجيد اللقاء، قائلا: "الرواية تحكي قصة حب وزواج فاشلة في حياة رجل ينتمي إلي الطبقة البرجوازية المثقفة، والراوي يتأمل هذه التجربة القاسية ولهذا السبب نسمع طوال الرواية صوتًا واحدًا فقط هو صوت البطل المكلوم أو المجروح".
وتابع: "في رأيي إن الرواية تتحدث عن تجربة إنسانية مهمة ومشبعة بجزء من الألم، يستعيد عبره البطل التاريخ النفسي والإنساني".
قرأ يوسف رخا مقطعًا قصيرًا من القسم الثاني من الرواية وفيها استدعاء من قبل بطل الرواية مصطفي الشوربجي لتاريخ القاهرة الإسلامية وربطها بالثقافة المعاصرة. وفي هذا الجزء كما يوضح رخا يتجلي الانتباه إلي حادثة دخول العثمانيين مصر، عبر تذكر البطل ذكريات الدراسة مع أستاذ متولي أستاذ التاريخ المهووس بطومان باي. في هذا الجزء كما في الرواية كلها يحدث البطل صديقه راشد السيوطي في شكل "رسالة" أو "خطاب".
يجيب رخا الذي انتظر صدور روايته منذ سنة ويعتبر صدورها في هذا التوقيت "سوء حظ تاريخي"، عن سؤال عبد المجيد عما دعاه لكتابة الرواية أخيرا، بأن الجميع كانوا يواجهونه بسؤال: "فين روايتك؟!"، ورغم إبداء استغرابه من مثل هذا الطلب، لكنه قرر أخيرا أن يعرض تصوره عن فكرة الرواية. يقول رخا: "في هذه الرواية سعي حقيقي من جانبي لكتابة رواية عربية خالصة من حيث البناء والشكل، وطرح هذه الفكرة أو التصور عن الرواية العربية المعاصرة في وجدان الكتابات العربية عموما، حيث لم تزل كتابات الرواية في الوطن العربي حتي الآن غير متحققة بشكل كامل، الرواية المصرية حاليا هي رواية أجنبية معربة"! إلي جانب سؤال آخر محوري ولا يقل أهمية داخل الرواية، هو سؤال الهوية، يقول رخا: "العالم كله اتجه ناحية الدين. ومن ثم كان بحثي عن جوهر العقيدة الإسلامية وهل هي كما يقدمها الاتجاه السلفي السائد الآن؟!". ومن هنا اجمع القراء الموجودون باللقاء علي أن "الطغري" هي رواية "سقوط". فقد جاء الربط بين الانهيار الشخصي، وبين انهيار آخر علي مستوي المجتمع، يشرح رخا: "تخيلت تفسير هذا الانهيار بواسطة التاريخ عبر الخلافة العثمانية، ووصلت إلي أن هذا السقوط هو نتيجة سقوط الدولة الإسلامية، وفشل المشروع القومي".
لم ينف رخا كذلك أنه كتب الرواية وعنوانها الفرعي "غرائب التاريخ في مدينة المريخ" بنية بحث حقيقي في شكل أدبي عن سؤال الهوية وعلاقتها باللغة، الفصحي والعامية، وأنه قرر أن يكتب رواية كلاسيكية بلغة معاصرة. لغة تشبه ما كان يكتب به الجبرتي وابن إياس في عصرهما، وهي لغة سماها صاحب "بيروت شي محل" "العربية الوسطي"، فهي ليست فصيحة ولا عامية دارجة، تماما ك"لغة الصحافة".
في هذه الرواية، لم يتخل يوسف رخا (1976) كعادته عن خلط الشعر بالنثر والخطابات الأدبية المختلفة في نص واحد، مما يجعله نموذجا معجونا "بالجنون الأدبي". هكذا رأي محمود عاطف شاعر مبتدئ في اللقاء أن الرواية مزيج من التجربة الذاتية، سحبتها طاقة الخيال لمساحة بعيدة عن روايات السوق الحالية لأقران يوسف. أما لغتها فهي بحسب عاطف استطاعت أن تكون علي مستوي الحدث وشكل كتابة الرواية. ونبه أخيرا إلي أنها لغة تختلف عما استخدمه الروائي الستيني جمال الغيطاني في رواياته التي تستلهم التاريخ قائلا: "رخا استلهم اللغة التراثية لا بمنطق إعادة إنتاجها بل خلق المعادل المعاصر لها".
"احتكار العقيدة" هو المغزي من الرواية الذي ظل مسيطرا بحسب تأكيد صاحب "كل أماكننا" عليه أثناء كتابة "الطغري"، يقول: "بغض النظر عن موقفي الشخصي من الدين والعقيدة الإسلامية، إلا أنني أحببت أن أظهر جانب آخر من الإسلام غير الذي احتكره السلفيون". باختصار طرح فكرة حديثة ومعاصرة وعلمانية عن الإسلام في مدينة ثرية مثل القاهرة. ببساطة لأنني أري أن هناك "مؤامرة علي الهوية الإسلامية، والسلفية جزء من هذه المؤامرة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.