تعرف على أسماء مدارس تسليم شرائح التابلت لطلاب الثانوية في الشرقية    خطوات تفعيل شريحة تابلت أولى ثانوى    بعد وصول فريق الطب الوقائي.. ماذا يحدث في قرية الهياتم بالغربية؟ (صور)    رئيس القابضة للصناعات المعدنية: نوفر أجهزة تنفس صناعي خلال أسبوعين    الجمارك ترفض تصدير شحنات الفول الأخضر المجمد بسبب قرار وزير التجارة    رابطة التجار: "كورونا" أجبر معارض السيارات على إغلاق أبوابها    هشام عز العرب فى رسالة لموظفي البنك التجاري الدولي والقطاع المصرفي: أنتم أبطالنا الحقيقيون اليوم وكل يوم "    نقيب الزراعيين يكشف حقيقة تعرض أوروبا لمجاعة بسبب كورونا    ارتفاع إصابات كورونا بالعراق ل660 والوفيات ل48    متحدث الحكومة: الحظر يحقق نتائج إيجابية .. فيديو    إصابة شقيق حاكم ولاية نيويورك الأصغر بفيروس كورونا    خطة مجموعة العشرين بشأن كورونا تركز على مشاكل ديون الدول الأشد فقرا    كوريا الجنوبية.. تسجيل 35 حالة إصابة جماعية بفيروس كورونا فى كنيسة بسول    اتحاد الكرة يدرس تعديل اللائحة بعد تسريبها للجمعية العمومية    ماتيوس يفتح النار على مانويل نوير    وزير النقل: ألغينا التحكم الإلكتروني بالمترو لمواجهة الزحام قبل الحظر    بالصور.. "تموين القاهرة": ضبط منتجات غذائية مجهولة المصدر بحي السلام    مستند| قرار هام من «التعليم» لطلاب هذه المدارس    كتل هوائية.. الأرصاد تكشف سبب تغير حالة الجو وانخفاض الحرارة    تعرف على أبرز اعترافات متهمي قضية "اغتيال مدير أمن الإسكندرية"    فيديو| وزير النقل: تشغيل 41 قطارا إضافيا بالمترو للقضاء على الزحام    فيديو.. الإعلامية دعاء صلاح تهاجم إيناس عز الدين    أحمد فهمي وأكرم حسني مع تيمون وبومبا في شبرامنت    "مش هنخش على شغل بعض".. جون سينا ضحية حمادة هلال فى تويتر.. اعرف الحكاية    فيديو| استشاري نفسي عن العائدين من الكويت: الشخصية المصرية تغيرت    عيسى زيدان: رفع وتثبيت القطع الأثرية بالدرج العظيم في المتحف الكبير يتم بأسلوب علمي متميز    فيديو..«مفيش حد بيدخل أو يخرج».. كواليس عزل قرية بأكملها في الغربية بسبب كورونا    "مستقبل وطن" بكفرالشيخ يواصل تطهير وتعقيم القرى والمدن لمواجهة "كورونا" (صور)    الانتصار للبالطو الابيض ومدرسة الطب المصرية    عجوز مصابة بكورونا تتضحي بحياتها لإنقاذ مرضى أصغر سنًا    بعد فيروس كورونا.. مأساة جديدة تضرب الصين    اتحاد طلاب جامعة حلوان يصدر بيانا هاما لطلاب الجامعة    بث مباشر.. عظة راعي كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا    «الثقافة بين إيديك» تنير ليالي «الحظر» بكلاسيكيات الأوبرا والمسرح    الأوقاف تجهز كتابا جديدا بعنوان "فقه النوازل" للتعامل مع الأزمات مثل كورونا    عبد الواحد السيد يخطط لخوض الانتخابات تعرف على التفاصيل    انتحار طالبة بتناول صبغة الشعر بإحدى القرى بقنا    قرارات استثنائية من "محامين المحلة" لمواجهة فيروس كورونا    أعراض إصابة طفلك بمرض التوحد.. وأفضل طرق العلاج    نجم الزمالك السابق: ميتشو المدرب الوحيد الذي كان يستمع لآرائي الفنية    الأزهر للفتوى يوضح هل يكتفى فى التحية إلقاء السلام وتجنب المصافحة الآن    أيمن بهجت قمر يهاجم إيناس عزالدين: "لازم وقفة مع اي حد يلعب بأعصابنا"    قيادي بحزب مستقبل وطن يناشد الدولة إعادة 500 مصري عالقين بقطر.. فيديو    توتنهام يخفض أجور موظفيه بسبب كورونا    وزير الري يتابع أعمال الوزارة عبر «الفيديو كونفرانس».. ويعلن إجراءات الوقاية من «كورونا»    إذاعة الصلاة والقرآن في مكبرات الصوت من المنكرات    الشيخ رمضان عبد المعز يوضح أنواع الشهادة عند الله    الجزائر تعلن تأجيل دورة الألعاب المتوسطية إلى عام 2022 بسبب فيروس كورونا    توقعات الابراج حظك اليوم الثلاثاء 1 ابريل2020| al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر ابريل 2020    مصاب بكورونا يقفز من نافذة العزل بإسرائيل    نجم يوفنتوس يقترب من الرحيل عن الفريق    مصادر: سومو العراقية تعرض على مشترين آسيويين راغبين شحنات خام فورية للتحميل في أبريل    مصر للطيران تنظم رحلة إلى لندن لعودة المصريين العالقين    تداول 20سفينة بموانئ بورسعيد.. اليوم الثلاثاء    حنان ترك تحث جمهورها على الدعاء لرفع البلاء والوباء    لم يمنعهم كورونا.. «المرور» تواصل حملاتها على الطرق السريعة لضبط المخالفين    عماد متعب مستاء من الانتقادات التي وجهت له    إعلامي يعرض فيديو صادما لفتاة صينية.. ويطالب بهذا الأمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يوسف رخا: «السلفية» جزء من مؤامرة علي الهوية الإسلامية
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 18 - 04 - 2011

بمكتبة "الكتب خان" بالمعادي التف أدباء وقراء شباب حول الكاتب يوسف رخا للاحتفال بتوقيع نسخ روايته الأولي "الطغري" الصادرة حديثا عن دار الشروق، وتقتبس ملامح من سيرة الكاتب الذاتية.
استهل الروائي بهاء عبد المجيد اللقاء، قائلا: "الرواية تحكي قصة حب وزواج فاشلة في حياة رجل ينتمي إلي الطبقة البرجوازية المثقفة، والراوي يتأمل هذه التجربة القاسية ولهذا السبب نسمع طوال الرواية صوتًا واحدًا فقط هو صوت البطل المكلوم أو المجروح".
وتابع: "في رأيي إن الرواية تتحدث عن تجربة إنسانية مهمة ومشبعة بجزء من الألم، يستعيد عبره البطل التاريخ النفسي والإنساني".
قرأ يوسف رخا مقطعًا قصيرًا من القسم الثاني من الرواية وفيها استدعاء من قبل بطل الرواية مصطفي الشوربجي لتاريخ القاهرة الإسلامية وربطها بالثقافة المعاصرة. وفي هذا الجزء كما يوضح رخا يتجلي الانتباه إلي حادثة دخول العثمانيين مصر، عبر تذكر البطل ذكريات الدراسة مع أستاذ متولي أستاذ التاريخ المهووس بطومان باي. في هذا الجزء كما في الرواية كلها يحدث البطل صديقه راشد السيوطي في شكل "رسالة" أو "خطاب".
يجيب رخا الذي انتظر صدور روايته منذ سنة ويعتبر صدورها في هذا التوقيت "سوء حظ تاريخي"، عن سؤال عبد المجيد عما دعاه لكتابة الرواية أخيرا، بأن الجميع كانوا يواجهونه بسؤال: "فين روايتك؟!"، ورغم إبداء استغرابه من مثل هذا الطلب، لكنه قرر أخيرا أن يعرض تصوره عن فكرة الرواية. يقول رخا: "في هذه الرواية سعي حقيقي من جانبي لكتابة رواية عربية خالصة من حيث البناء والشكل، وطرح هذه الفكرة أو التصور عن الرواية العربية المعاصرة في وجدان الكتابات العربية عموما، حيث لم تزل كتابات الرواية في الوطن العربي حتي الآن غير متحققة بشكل كامل، الرواية المصرية حاليا هي رواية أجنبية معربة"! إلي جانب سؤال آخر محوري ولا يقل أهمية داخل الرواية، هو سؤال الهوية، يقول رخا: "العالم كله اتجه ناحية الدين. ومن ثم كان بحثي عن جوهر العقيدة الإسلامية وهل هي كما يقدمها الاتجاه السلفي السائد الآن؟!". ومن هنا اجمع القراء الموجودون باللقاء علي أن "الطغري" هي رواية "سقوط". فقد جاء الربط بين الانهيار الشخصي، وبين انهيار آخر علي مستوي المجتمع، يشرح رخا: "تخيلت تفسير هذا الانهيار بواسطة التاريخ عبر الخلافة العثمانية، ووصلت إلي أن هذا السقوط هو نتيجة سقوط الدولة الإسلامية، وفشل المشروع القومي".
لم ينف رخا كذلك أنه كتب الرواية وعنوانها الفرعي "غرائب التاريخ في مدينة المريخ" بنية بحث حقيقي في شكل أدبي عن سؤال الهوية وعلاقتها باللغة، الفصحي والعامية، وأنه قرر أن يكتب رواية كلاسيكية بلغة معاصرة. لغة تشبه ما كان يكتب به الجبرتي وابن إياس في عصرهما، وهي لغة سماها صاحب "بيروت شي محل" "العربية الوسطي"، فهي ليست فصيحة ولا عامية دارجة، تماما ك"لغة الصحافة".
في هذه الرواية، لم يتخل يوسف رخا (1976) كعادته عن خلط الشعر بالنثر والخطابات الأدبية المختلفة في نص واحد، مما يجعله نموذجا معجونا "بالجنون الأدبي". هكذا رأي محمود عاطف شاعر مبتدئ في اللقاء أن الرواية مزيج من التجربة الذاتية، سحبتها طاقة الخيال لمساحة بعيدة عن روايات السوق الحالية لأقران يوسف. أما لغتها فهي بحسب عاطف استطاعت أن تكون علي مستوي الحدث وشكل كتابة الرواية. ونبه أخيرا إلي أنها لغة تختلف عما استخدمه الروائي الستيني جمال الغيطاني في رواياته التي تستلهم التاريخ قائلا: "رخا استلهم اللغة التراثية لا بمنطق إعادة إنتاجها بل خلق المعادل المعاصر لها".
"احتكار العقيدة" هو المغزي من الرواية الذي ظل مسيطرا بحسب تأكيد صاحب "كل أماكننا" عليه أثناء كتابة "الطغري"، يقول: "بغض النظر عن موقفي الشخصي من الدين والعقيدة الإسلامية، إلا أنني أحببت أن أظهر جانب آخر من الإسلام غير الذي احتكره السلفيون". باختصار طرح فكرة حديثة ومعاصرة وعلمانية عن الإسلام في مدينة ثرية مثل القاهرة. ببساطة لأنني أري أن هناك "مؤامرة علي الهوية الإسلامية، والسلفية جزء من هذه المؤامرة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.