استقرار أسعار مواد البناء المحلية اليوم 3 يوليو    وزير الإسكان: جارٍ تنفيذ خط المياه الناقل لمحطة مياه الشرب العملاقة بمدينة ناصر الجديدة    الأياتا: تحسن طفيف في حركة ركاب الطيران خلال مايو بسبب تعافي بعض الأسواق    رفع كميات من القمامة بالمقالب العشوائية بههيا بالشرقية.. صور    جي.إف.كيه: ثقة المستهلكين في بريطانيا عند أعلى مستوى منذ تفشي الوباء    المنوفية: تنفيذ 468 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة    روسيا ترحب باعتزام مجلس النواب الليبي استئناف التمثيل الدبلوماسي مع سوريا    4193 حالة جديدة.. ارتفاع قياسي في عدد إصابات كورونا بالسعودية    مسؤول أزمة كورونا..وسياسي في «الخفاء»| أبرز المعلومات عن رئيس الحكومة الفرنسية    ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مصنع ألعاب نارية بتركيا إلى 75 شخصًا    الجزائر تستقبل رفات 24 من شهداء المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسى    غياب كلوب.. وسولشاير ينافس لامبارد على جائزة مدرب الشهر في الدوري الإنجليزي    أخبار الأهلي : قرار جديد من فايلر بشأن صالح جمعه ..ومسحة للمدرب السويسري    إجراءات احترازية .. اتحاد الكرة يجهز ملف طبي لأندية الدوري    حبس 3 متهمين بالمشاركة فى أعمال حفر للتنقيب عن الأثار فى العياط    ضبط 19 من مساطيل الطرق بحملات مرورية مكبرة    ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة.. الشوارع خالية والأمن يمنع النزول للشواطئ    سقوط 3 عاطلين وراء قتل شاب لمنعهم من بيع المخدرات بمدينة نصر    ضبط مزارع ونجل عمه لقتلهما جارهما بطلق خرطوش بسبب خلافات الجيرة بالشرقية    عمر خيرت والكينج والحجار وآخرون.. تعرف على طريقة حجز حفلات الأوبرا    مصدر طبي: الفنانة رجاء الجداوي لا يمكنها أن تعيش بدون الأنبوبة الحنجرية    باللؤلؤ.. شمس الكويتية تستعرض ذوقها الرفيع    حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 3/7/2020 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى    الأوقاف تدرس وضع حاجز خشبى حول الأضرحة بالمساجد منعا للتجمعات    "خطر على الدين والمجتمع".. الأزهر للفتوى يرد على شبهة قصر الدين على عبادة الله وترك السُنة    لعدم ارتداء الكمامة.. سحب تراخيص عدد من سيارات السرفيس بالمنيا    هل اقتربت نهايته؟.. آخر تطورات لقاحات وأدوية كورونا    رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يدعو إلى الهدوء والامتناع عن أعمال العنف في إثيوبيا    كاف: الإمارات تستضيف نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أفريقيا    المفتي في ذكرى 3 يوليو: «يوم فارق في تاريخ مصر أفاق الشعب وتداركته العناية الإلهية»    جونسون يدعو البريطانيين للاستمتاع بإجازة الصيف بعقلانية لمنع تفشى"كورونا"    الأمن اللبناني يعتقل أحد المشتبه بهم في اغتصاب طفل سوري    بعد مرور عام على "أيام".. تامر عاشور يعلن عن ألبومه الجديد    كوريا الجنوبية تعيين مسئولين مؤيدين للحوار مع جارتها الشمالية    وفقا لتصنيف شنغهاي.. جامعة كفر الشيخ الأولى محليا في الطب البيطري والعلوم الزراعية    رئيس القصير يثمن جهود الجمعيات الأهلية في تطهير المساجد    خطيب الفتاح العليم: حب الوطن موجود داخل كل إنسان سليم الفطرة    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب من لبنان عن : فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ    ضبط 8 آلاف عبوة سجائر حجبت عن التداول لرفع أسعارها    وفاة وكيلة تمريض عزل بنها التعليمي ب كورونا.. والمستشفى: لم تتأخر يوما عن واجبها    دراسة: النسخة الراهنة من كورونا "مسببة للعدوى" أكثر من السابق    فيديو.. حبسها شقيقها 22 عامًا.. تفاصيل تدخل وزارة التضامن لإنقاذ حياة سيدة من المنيا    مسابقة النيابة الإدارية.. تعرف على شروط التقدم لوظيفة معاون نيابة    رشوان : مصر تحتل مركزا متقدما للدول الأكثر أمانا في العالم    في 60 دقيقة.. "عزل طوسون" بالإسكندرية يستقبل مولود مصابة كورونا -صور    فيديو.. خبير اقتصادي: الحكومة تستهدف 6.2% انخفاضًا بالعجز النقدي بالموازنة    98 محضرا تموينيا لتجار وضعوا مبيعات وهمية للاستيلاء على الكمامات بالبحيرة    أبرز الأرقام فى مسيرة ليروي ساني بعد انضمامه إلى بايرن ميونخ    قياسات بدنية للاعبي "سلة الأهلي"    فخري : التصعيد للفريق الأول للأهلي خطوة نحو حلم "التشكيل الأساسي"    كوتينيو يتخلى عن رقمه لصالح صفقة بايرن ميونخ الجديدة    تشاجروا مع بعضهم وانفضح أمرهم .. طلق ناري يكشف عصابة سرقة البترول بالسويس    الوطنية للانتخابات تعلن موعد فتح باب الترشح لعضوية مجلس الشيوخ غدًا    من أمام البحر.. رسالة صلاح عبد الله إلى جمهوره    رئيس مدينة دمياط الجديدة : ضبط وصلات المياه والصرف المخالفة بالحيين الأول والرابع    داعية: رأيت مرسي يقبل يد هذا الرجل    الأزهر: الجمعة لا تصلى في البيوت ولا تصح خلف الراديو أو التليفزيون    إبراهيم سعيد يفجر مفاجأة عن عرض الأهلي لضم حازم إمام من الزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فى ذكرى رحيله ال43الضيف أحمد مايسترو ثلاثى أضواء المسرح

تواجده بالحياة والفن كان أشبه ما يكون بالضيف.. من أدق التعبيرات التى أطلقها أصدقاء «الضيف أحمد» عنه فى ذكرى وفاته، فبالرغم من قصر عمره الفنى إلا أن هذا الرجل ترك بصمة لا تنسى فى قلوب الجميع حتى أن أصدقاءه فى فريق ثلاثى أضواء المسرح قرروا حل الفريق بعد وفاته لصعوبة استبداله بشخص جديد، فضلا عن حالة الحزن الشديدة التى تركها فى قلب سمير غانم وجورج سيدهم، وفى قلوب محبيه الذين تحدثوا عنه فى لهفة وشوق وكان على رأسهم الفنانة لبنى عبدالعزيز التى قالت: كان صديقًا لشقيقى.



لبنى عبدالعزيز: كان سيصبح الكوميدان الأول فى مصر لولا رحيله

إن علاقتها بالضيف لم تقتصر فقط على العمل وإنما كانت علاقة قوية جدًا أشبه بالعائلية فبالاضافة إلى أنه كان صديقًا مقربًا جدًا لشقيقها تقول عنه: كنا نعتبره فردًا من عائلتنا وكنت بمجرد أن أراه أضحك فهو كان دائم الابتسامة خفيف الظل يستطيع أن يحول أى موقف إلى كوميديا حتى هيئته كانت تدل على أنه كوميديان بارع: فهو كان يقدم كوميديا غير مبتذلة يستطيع اخراج الضحكة من قلب من يراه بعيدًا عن الكوميديا المصطنعة التى يستخدم فيها الأجساد وتعتمد على الرقص لاجترار الضحك وذكرت لبنى عبدالعزيز أنها قامت بالعمل معه فى ثلاثة أفلام وهى عروس النيل و«هى والرجال» وأيضا «اضراب الشحاتين» وقالت بمجرد وصوله موقع التصوير كان يسببب حالة من المرح والبهجة.

وفى كل موقف يحدث كان يبهرنا بذكائه وبساطته وتواضعه ولذلك تألمت جدًا عندما سمعت بخبر وفاته وكنت اتمنى أن يظل معنا عشرات وعشرات السنين حتى يمتعنا أكثر بفنه.

وأنا أعتقد أنه كان سيصبح نجم مصر الأول فى الكوميديا لولا رحيله المفاجئ.. ولكن لاشك أنه أصبح علامة من علامات السينما المصرية ستظل مئات السنين فى قلوب الجميع.


حسن يوسف: كنت أتفاءل به فى أفلامى والابتسامة لا تفارق وجهه

الفنان حسن يوسف اعتبر الراحل الضيف أحمد أذكى عضو فى فرقة ثلاثى أضواء المسرح حيث كان يشترك مع سمير غانم وجورج سيدهم فى كتابة المنولوجات والأفيهات التى كانوا يقدمونها فى أعمالهم سواء فى الحفلات أو المسرحيات أو الأفلام وأنه رغم خفة دمه وبساطة أدائه الذى جعله يدخل القلوب إلا أنه كان شخصاً مثقفاً جداً وواعياً للحركة الفنية فى هذا الوقت الذى كان مليئاً بعباقرة الموسيقى والتمثيل والثقافة لذلك عندما ظهر هو وجورج وسمير قدموا شيئاً جديداً ومميزاً لفت إليه وللفرقة الأنظار.

وقال حسن يوسف: شخصية الضيف أحمد أمام الكاميرا لا تختلف كثيراً عن خلف الكاميرا فقد كان يملأ الدنيا مرحاً وابتسامة وافيهات ضاحكة لا تنتهى أثناء التصوير وأنه لحسن حظى اننى عملت معه ومع الثلاثى أكثر من 13 فيلما منها «الزواج على الطريقة الحديثة» و«شاطئ المرح» وعندما كنت أعلم أن الثلاثى موجودون فى أى فيلم أشارك فيه واتفاءل حيث يعتبرونه تيمة حظ لأى عمل وسراً من أسرار نجاحه لذلك عندما توفى الضيف أحمد ظل سمير غانم وجورج سيدهم غير مستوعبين المفاجأة حتى بدأ كل منهم فى شق طريقه واذكر عندما علمت بنبأ وفاته كان ذلك فى مكتب المخرج محمود ذو الفقار الذى كان سيخرج لى فيلماً وعندما دخلت عليه وجدته حزيناً جداً وعندما سألته عن سبب حزنه اتانى بخبر وفاته المفاجئ خاصة أنه لم يكن مريضاً.


زيزى البدراوى: التسامح والطيبة الشديدة أبرز صفاته

أكدت الفنانة زيزى البدراوى أن الضيف أحمد كان بمثابة المايسترو لفرقة ثلاثى أضواء المسرح وكان عقلها المدبر وسر نجاحها ومع ذلك كان انساناً متواضعاً وبسيطاً لأبعد حدود وكان يمتلك قدرة واسعة على التسامح وشديد الطيبة ولذلك بعد وفاته انحل ثلاثى أضواء المسرح وأيضاً ترك حسرة لا تغادر قلوبنا خاصة أن خبر وفاته جاء مفاجئاً لنا لأنه كان فى ريعان شبابه وكان الجميع يتوقع له نجاحاً أكثر مما كان عليه ولكن الضيف كان اسماً على مسمى وذلك لأنه رغم البصمة الكبيرة التى تركها لنا كفنان كوميديان لا مثيل له إلا أن تواجده فى الحياة والفن كان اشبه ما يكون بالضيف.

كمال رمزى: لم يستخدم جسمه لإضحاك الناس

الناقد كمال رمزى يرى أن سر نجاح الضيف أحمد وفريق ثلاثى أضواء المسرح هو أنهم ظهروا فى العصر الذهبى للفن والثقافة حيث تميزت هذه الفترة باجماع العباقرة عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم ووردة ونجاة وفاتن حمامة وشادية وسعاد حسنى وغيرهم من النجوم كذلك الفرق الموسيقية مثل الفرقة الماسية وفرقة الإذاعة ووسط الأعمال الكلاسيكية ظهر الضيف وفريقه ليغنوا كلمات غريبة على الأذهان والحاناً معتمدة فقط على الطبلة وصنعوا لأنفسهم شخصية مستقلة بعيداً عن الأعمال الكلاسيكية وأثارواً ضجة وقت ظهورهم لدرجة أن كبار المطربين كانوا يطلبون أن يشاركهم فى حفلاتهم ثلاثى أضواء المسرح ليكونوا فاكهة الحفلة.

واضاف رمزى أن الضيف أحمد كان يكتب المنولوجات والنكت بشكل جديد عن الذى كان مشهوراً به مثلا شكوكو وإسماعيل يس وهو اشبه بالنقد الساخر للأوضاع السلبية فى المجتمع لكن لم يصل لدرجة الإساءة لرئيس الجمهورية وهذا ليس خوفاً وإنما لأن شخصية مثل عبد الناصر كان يعشقها الجميع.

وأشار إلى أن الملامح الشخصية وضآلة جسم الضيف أحمد كان سبباً فى تأهيله لأن يصبح من عباقرة الكوميديا فى مصر ومع هذا لم يكن يستخدم جسمه حتى يضحك الناس وإنما اعتمد على موهبته وهذا يذكره بممثل ايطالى شهير كان يشبه الضيف أحمد فى ملامحه لذلك اعتبره نجماً كبيراً غاب قبل أوانه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.