كثير من المنشآت بجامعة المنوفية لا تعمل أو قل أنها خارج الخدمة منذ انشائها مما يعد اهدارا للمال العام دون رقيب أو حسيب وفى مقدمة تلك المنشآت المجمع الاوليمبى باستاد الجامعة والممتد على طول مدخل مدينة شبين الكوم للقادم للمدينة من جهة قويسنا حيث أنشئ عام 2007 بتكلفة مالية تبلغ 100 مليون جنيه ومنذ قيام الرئيس السابق حسنى مبارك بافتتاحه فى فعاليات اسبوع شباب الجامعات لم يشهد المجمع أى فعاليات أخرى وبقى خاويا على عروشه. «روزاليوسف» فتحت ملف ادار المال العام فى هذا المجمع بداية يؤكد دكتور احمد زغلول رئيس جامعة المنوفية أنه كان هناك فى السابق سياسات مختلفة ورؤى متنوعة نحو اقامة المنشات بالجامعة فكنت تلحظ وجود اكثر من 20 مشروعا تنمويا فى شتى ربوع الجامعة ولايتم حسن توزيع تلك الاستثمارات بحسب الميزانية المتاحة فتجد نهاية المطاف الكثير من المشروعات قد تم بدا العمل بها على مستوى واحد بالتوازى لكن لا ينجز شيئا منها لذلك تقرر ان تنتهج الجامعة سياسة جديدة تقوم على تخصيص مشروع او اثنين فقط للعمل فيها وحشد جميع الامكانيات والميزانيات المتاحة لسرعة انجزهما
وتشى المهندسه عزيزة عبد العزيز غنيم -مدير عام الشئون الهندسية بالادارة العامة لجامعة المنوفية الى ان تلك المنشآت ومنها الاستاد الرياضى العملاق للجامعة تنقسم فى حقيقة الأمر من حيث الانشاء الى مرحلتين الاولى تم الانتهاء من تسليمها فعليا للجامعة فى عام 1981وقد بلغت التكلفة الاجمالية لتلك المرحلة 5 ملايين جنيه.
واوضحت أنه تم أيضا الانتهاء من الاعمال الانشائية لمبنى الصالة المغطاة النموذجية فى عام 1996 وقد بلغت تكلفتها الاجمالية للانشاء 20 مليون جنيه وعندما حل علينا اسبوع شباب الجامعات المصريه وتقرر أن تستضيف جامعة المنوفيه فعالياته لاول مرة على الاطلاق فى تاريخ الجامعة فكان هناك تحد من نوع كبير لترتفع الجامعة بمنشآتها الى مستوى ذلك الحدث خاصة ان الرئيس السابق مبارك كان على راس الحضور لافتتاح شرارة البداية لذلك الماراثون الشبابى الكبير ومن ثم تم سريعا البدء فى اعمال انشائية اضافية لتفى بذلك الغرض كملاعب فرعية ومدرجات ومبنى خاص لنزل الشباب والذى تكون فى اجمالية من 6 طوابق مرة واحدة وقاعات لعقد المؤتمرات وذلك بتكلفة اجمالية قدرها 23 مليون جنيه واضيف أن تلك المنشآت والتى مازال بعضها متوقف حتى الآن من ملاعب مكشوفة وصالة حديثة للجمباز بتكلفة اجمالية بلغت 16 مليون جنيه وقامت الجامعة كذلك بالتوسع بانشاء اول مجمع للجوالة بقرية ميت خلف على اراض ملك للجامعة اضف الى ذلك الصرح الرياضى الكبير مبنى حمام السباحة الاوليمبى ويشمل حمام غطس اوليمبى وحمام اخر للتسابق وقد تكلف انشاء تلك المنشأة ما يقارب 35 مليون جنيه ومن ثم فقد تكلفت المنشات السابقه اجمالا ما يقرب من 100 مليون جنيه وللاسف الشديد مازال كثير من تلك المنشآت يعد فى اطار خارج الخدمة ولم يجد الايادى التى تستطيع ان تستغل جميع تلك الامكانيات الرهيبة لاحداث النهضة الشبابة والرياضية الشاملة.
وللخروج من ذلك المأزق انتهجت رعاية الشباب بالجامعة نهجا جديدا لاستغلال قدرات وطاقات البشر والمكان المؤهل للاستفادة به فى توفير الدخل المالى لتعظيم موارد الجامعة الذاتية ويمارس ذلك الصرح دورة على اكمل وجه وهنا اكد احمد القاضى مدير عام رعاية الشباب بالجامعة.
قالت المهندسة عزيزة: بالفعل لدينا الآن برامج جادة واتفاقيات مفعلة لتعظيم الاستفادة من مرافق ذلك الصرح الانشائى الكبير حيث تعاقدنا بالفعل مع العديد من الاكاديميات الرياضية شملت 7 اكاديميات معتمدة للبدء فى وضع سياسة لتنشيط امكانيات المكان وتوفير الدعم المالى الذاتى لمشروعات الجامعة كما تقرر اعتماد لوائح جديدة لتفعيل استثمار المنشآت الخاصة بالمجمع الاوليمبى العملاق بجامعة المنوفية بما يعود بالنفع على الجامعة والطلاب بالاضافة لخدمة المجتمع المحلى بمحافظة المنوفية.
ويلفت محمد فتحى مدير ادارة الاستاد الرياضى بالجامعة الى انهم بصدد تلافى المشكلات التى كانت تعوق استثمار الاستاد فى جنى الارباح وتوفير الموارد المالية من خلال التعاقدات المختلفة مؤكدا انهم على وشك الافتتاح الرسمى لحمام السباحة الاوليمبى والذى تعطل كثيرا عن العمل.
أما طلاب الجامعة فإنهم مستاءون من اهدار المال العام فى المجمع الاوليمبى الكبير بالصورة وقال محمد زكريا -رئيس اتحاد الطلاب بالجامعة: للاسف الشديد فان الخدمة لاتؤدى داخل ذلك المجمع الاوليمبى بالصورة اللائقة به فجميع الصالات تقريبا مغلقة ومنها صالات الشطرنج والسونا والجيمانزيوم.
وطالب رئيس الاتحاد من ادارة المجمع بضرورة تخفيض الرسوم او الغائها لتشجيع المشاركة الطلابية.