أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تعليق دورة فى كلية الأركان المشتركة العسكرية بفرجينيا كانت تركز على كيفية الإبادة الجماعية للمسلمين عن طريق شن حرب شاملة ضد الإسلام. ووصف مارتن ديمبسى رئيس هيئة الأركان المشتركة المقرر الدراسى بالبغيض، مؤكداً أنه أمر بتحقيق شامل عقب تعليق العمل بالمقرر الدراسي.
كان المحاضر قد اقترح حربا شاملة ضد المسلمين كمفتاح للانتصار على الإرهاب، مضيفاً أن هناك إمكانية أن يتم من خلالها تهديد «المملكة السعودية بمجاعة» أو تدمير المدينتين المقدستين مكة والمدينة.
وذكر القائد الأمريكى تحديدا ضرب مدينة درسدن الألمانية أثناء الحرب العالمية بالقنابل، وإسقاط القنابل الذرية على هيروشيما وناجازاكى كنموذج لما يمكن القيام به ضد المسلمين.
وجاء تعليق العمل بالمقرر بعد أن اعترض أحد الطلاب على المواد التى تدرس فيه.
وتم إيقاف الضابط المسئول عن الفصل الدراسى العقيد ماثيو دولى عن التدريس، لكنه ظل محتفظا بوظيفته فى هيئة الأركان للقوات المشتركة فى كلية نورفولك بولاية فيرجينيا.
كان الجنود الأمريكيون قد تسببوا فى عدة فضائح بأفغانستان خلال الشهور الماضية، حيث قاموا بالكثير من الأعمال الشائبة منها الإساءة إلى جثث المقاتلين الأفغان.
وكان أحد شرائط الفيديو الذى ظهر يناير الماضى يصور الجنود الأمريكيين وهم يتبولون على قتلى من طالبان.
على جانب آخر، رفض نائب جمهورى كبير يختص بشئون الدفاع فى الكونجرس انتقادات وجهها وزير الدفاع الامريكى ليون بانيتا لما يدور فى الكونجرس بشأن الميزانية الامر الذى يدل على صعوبة التوصل لتسوية بشأن الاتفاق على ميزانية» البنتاجون» فى فترة تشهد استقطابات سياسية حادة.
وابلغ النائب بك مكيون رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب بانيتا فى خطاب انه «يعمل وفق بعض المفاهيم الخاطئة» بشأن مشروع السياسة الدفاعية الذى تم اقراره قبل ايام ويجيز 554 مليار دولار كإنفاق دفاعى للعام المالى المقبل.
وصدرت لوزارة الدفاع اوامر لخفض 487 مليار دولار من الميزانية المرصودة للاعوام العشرة المقبلة فى اطار محاولات إدارة الرئيس الامريكى باراك اوباما كبح جماح عجز الميزانية البالغ تريليون دولار.
وبناء على اجراء وافق عليه الكونجرس العام الماضى فإن وزارة الدفاع تواجه خفضا تلقائيا اضافيا يقدر بنحو 500 مليار دولار على مدار عقد يبدأ من يناير فى اطار عملية يطلق عليها اسم «المصادرة».