حسن مصطفي خمسون سنة قضيتها في دنيا الرياضة هاويا ومحباً لما هو جميل في الدنيا، قابلت ناس ياما، ولعبت مع ناس ياما.. من أيام ما كنت طالبا في مدرسة رياضية اسمها الثانوية الرياضية.. تعلمت الصحافة، واشتغلت في الرياضة.. ولفيت الدنيا، ورجعت في عصر مبارك لقيتها خاوية، ناس مهمشة، وناس طافية علي السطح. ماشية مع الرايجة ، والدنيا بايظة.. والفساد للركب.وسط المعمعة في ناس وحشة وكتير، لكن ايضا في ناس حلوة قليلة، ولان الوحش واكل ومغطي علي الحلو، يبقي الدور والباقي علي العين اللي تفرز وتنقي.. للحق قابلت ناس كويسة قوي، منهم من أخذ حقه بالصدفة ومنهم من ظلمهم الطاغوت، حسن صقر جاء بالصدفة لان أحمد نظيف كان يعرفه، ومنهم حسن مصطفي اللي «طلعله» العفريت اللي اسمه منير ثابت أكل منه اللجنة الأوليمبية. وحال بينه وبين وزارة الشباب والرياضة.. الراجل احترم نفسه وشق طريقه فأصبح رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد.. وما أدراك براجل يثق فيه العالم كله ويجلسه رئيساً لاتحاد دولي. حسن صقر.. حسن مصطفي.. من باب الصدفة فقط ان الاثنين بتوع كرة يد.. لكن في الالعاب الاخري كمان في ناس كويسة.. وكويسة قوي.. لكن تقول ايه. الست رانيا علواني واجهة جميلة، جاءت من باب السباحة، دكتورة، وكانت أوليمبية وبمستوي راق ولاغبار عليها.. اهلا بها.. واهلا بغيرها علي نفس المستوي.. في مصر عشرات من حسن.. وحسن.. ورانيا.. المهم العين اللي تنقي وتفرز وسؤال أهل الخبرة الطيبيين. والأهم من كل الأسماء هو أسلوب المحاسبة.. اللي يأتي يكون عنده خطة ورؤية.. وطريقة يعلنها علي البلد كلها.. الميزانية معلنه.. والحسابات معلنة.. والأرقام معروفة.. واللي يسرق تنقطع ايده.. أهم شيء اللي يسرق تنقطع ايده.. يعني يتحاسب.. عندها سيكون الحسن حسن.. وستكون رانيا أو غيرها بألف خير.