في الدنيا كلها بتنظم الاحداث الكبري علشان تكسب.. تكسب إما مال او علي الأقل دعاية.. وجماعتنا في وزارة التعليم العالي والمجلس الاعلي للجامعات نظموا حدث كبير كلفهم كتير.. والهدف طبعا هو ان يتلاقي الشباب العربي ..يتحاور ويتشاور ويتناقش..وتتوحد افكارهم. الحياة الجامعية في اي بلد في الدنيا شيء كبير.. ان لم يكن هو الأكبر والأهم والاغني والاكثر وصولاً للناس.. اما عندنا فالجامعة والجامعات أمر مش خافي علي أحد.. الحكومية منها في طريقها للاندثار والخاصة وأكله الجو رغم انها فتحتها بوتيكات.. صحيح انها بعد عمر طويل ستكون سيدة الموقف.. لكن ياهنا يامن يعيش. اي إنسان عاقل يستغرب ان يترك الوزير هاني هلال المعروف بنشاطه وحضوره الإعلامي ان يترك الدورة الجامعية العربية هكذا تقام وكأنها لم تقم.. ماحدش سامع بها.. كل اللي اتنشر عنها صدفة.. وكل اللي بيتعرض عنها في التليفزيونات صدفة.. ولمن لايعرف أقول ان ترتيب الرياضة ودوراتها في الدنيا كلها تبدأ بالدورة الاوليمبية ثم دورات الجامعات يستعد لها في سنوات وترصد لها ميزانيات ويجلب لها إعلانات من رعاة تجاريين ومعلنين وتتسابق التليفزيونات لنقلها .. وتمتلئ المدرجات بمتفرجين وجماهير تقضي وقتا جميلا ومفيدا والناس تعيش حياتها.. لكن تقول ايه ياسعادة الوزير.. جماعتك أرادوها سرية مخفية مجرد خبر وصورة.. وأهم قاموا بالواجب.. بالذمة ده اسمه كلام..