بعد ان انتهت اجتماعات القمة العربية بتوافق علي قراراتها المصيرية بشأن الاحداث الجارية.. وعادت جامعة الدول العربية إلي الحياة.. ودب النبض في قلبها الذي كاد ان يتوقف تماما طوال عدة سنوات.. كانت فيها عاجزة عن اتخاذ أي قرار قوي.. شجاع.. حازم. لكنها اليوم وتحت قيادة مصر برئاسة عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتدأ مرحلة جديدة من فاعليتها وآيجابيتها نحو قضايا العرب. وقد خرجت القمة بمجموعة من القرارات.. السياسية والعسكرية والاقتصادية.. وكلها تصب في الصالح العربي. وهنا أطالب ان نمسك بطرف خيط الصحوة العربية وان يعود الاتحاد العربي للالعاب الرياضية وادارة الرياضة بالجامعة العربية إلي الحياة التي ينشدها رياضيو العرب. فمنذ سنوات بعيدة.. والمسابقات العربية تتم كأنها تأدية واجب ومن باب التواجد فقط.. دون أدني محاولة ارتقاء بالمنافسات.. بل ان الخلافات السياسية انعكست بصورة واضحة علي البطولات والانشطة الرياضية.. وتحولت اجتماعات الاتحادات العربية للالعاب إلي مجرد اجتماعات لتوزيع المناصب.. وصراعات وخلافات بدون داع.. حتي دورة الالعاب العربية أصبحت أشبه بدورات المدارس.. بطولات كرة القدم سواء البطولة العربية للمنتخبات أو الاندية.. فقدت بريقها.. وتقام سنة وعشرة تلغي.. وبالكاد يقام الآن عدد محدود جدا من البطولات العربية للسلة والطائرة واليد وغيرها من اللعبات.. وغالبا ما تكون في مراحل الشباب والناشئين. أما الضربة العربية القاصمة فكانت في اختفاء هذا الكيان العربي الكبير.. المسمي اتحاد الاذاعات العربية.. والذي باختفائه أصبح المشاهد العربي فريسة لقنوات الابتزاز.. التي تتحكم في مشاهدته للمباريات والبطولات الكبري.. كان اتحاد الاذاعات العربية يحصل علي حقوق بث البطولات كالمونديال الكروي والدورات الاوليمبية.. بعد ان رفع الجميع شعار.. "ادفع لتشاهد".. بعد انتهاء عصر المشاهدة المجانية.. فكان هو المنقذ الذي يوفر هذه المشاهدة لملايين العرب ممن لايملكون القدرة علي دفع الاف الجنيهات. أتمني مع هذا النجاح الكبير الذي أعاد الحياة إلي الجامعة العربية ان تعود الحياة ايضا إلي كل الكيانات العربية الرياضية.. وتنطلق المنافسات العربية - العربية بقوة تحقق أهدافها من دعم تواصل شباب العرب.. وتوحدهم.. والتقارب بينهم ليطرد هذا الحب كل مظاهر الارهاب والعداء التي تفشت واساءت لكل العرب.