تجري في سرية تامة وتكتم شديد.. تحقيقات موسعة في النادي الأهلي لكشف أبعاد فضيحة مدوية قبل أن تهز أرجاء النادي ويعلم بها الأعضاء خاصة أنها تأتي في إطار إهدار أموال النادي والمحسوبية. الواقعة قيد التحقيق هي شراء لاعبين مقابل مليون ونصف المليون جنيه، أو تحديداً 021 ألف دولار لكل لاعب.. حتي الآن والأمر عادي، ولكن الأسئلة التي طرحت أمام الكبار ولم تجد سوي علامات تعجب هي: لماذا تم التعاقد مع هذين اللاعبين؟ ومن المسئول عن التعاقد مع هذين اللاعبين خاصة أن القائمة مغلقة؟ وكيف يتم دفع هذا المبلغ فيهما وهما لاعبان لا يتبعان أي ناد؟ ومن الذي حصل علي 042 ألف دولار التي دفعت فيهما في ظل تأكيد اللاعبين أنهما لم يحصلا سوي علي 0001 جنيه. ولأن التحقيقات سرية، والأجوبة سرية، والأشخاص المحقق معهم ضرب علي أسمائهم سرية شديدة.. فإن المعلومات برغم ندرتها إلا أنها كانت كافية لتهز وتحرق كل الأصابع التي كتبت وأحصت هذا المبلغ الضخم.. البداية عندما حضر الثنائي عبدالعال نصر وحسن (غير معروف اسمه الثاني) للخضوع في فرق الناشئين والشباب، وفشلا فشلاً ذريعاً في الاختبار. ورغم أنهما فشلا، رليس لهما ناد- يعني جايين من الشارع- وليس هناك مكان لقيدهما في فريق 81 سنة لوجود ثلاثة حراس مقيدين بالقائمة، ورغم أن أحدهما فشل حتي في اختبارات ناشئي الشرطة كحارس رابع إلا أنه رغم كل هذه الموانع عاد الشابان بتوصية من شخصية كبيرة في النادي ليختبرا من جديد بالضغط الشديد، وبرغم التحذيرات من أن اللاعبين اختبرا وفشلا إلا أن هذا لم يردع الموصين أو يجعلهم يتراجعون، وبقدرة قادر نجحا وبدأت عمليات التفاوض حول الجانب المادي، وهنا كارثة أخري حيث تم خداع الأهلي عن طريق مسئولين فيه وأشخاص آخرين بأن الشابين لهما وكيل أعمال إماراتي، وأن هناك عروضاً عالمية تنتظرهما، وتحت الهزة التي يعيشها الأهلي في مركز حراسة المرمي منذ هروب الحارس عصام الحضري استغل هؤلاء هذه الثغرة الفجوة ليتم التعاقد معهما خاصة أن أحد الشابين خاله حسن نصر مدرب حراس المريخ الذي تربطه علاقة صداقة بأحد المدربين في الأهلي. بقية القصة الفضيحة أن الحارسين يتدربان علي الهامش، مع فريق 81 سنة تحت إشراف الكابتن خالد مصطفي مدرب حراس المرمي، وهما غير منتظمين في المران خاصة أنهما يشكوان من عدم حصولهما سوي علي 0001 جنيه فقط، وكلما يذهبان إلي الوكيل الذي وقعا له يتهرب منهما، والسؤال هو أين ومن حصل علي 042 ألف دولار؟ وكم من صفقة دخلت الأهلي وقصمت وسط خزينته بهذا الشكل المفجع، وهل سيجازي من وراءها مهما كان اسمه؟ أم سيتم تحميلها لاسم صغير لأحد الأبرياء؟ المهم أنه لن يخسر أحد من هذه القصة فاللاعبان يكفيهما فخراً أن يضعا في سيرتهما الذاتية الفارغة أصلاً أنهما تدربا في الأهلي العظيم، ويكفيهما لافتات التهنئة والافتخار التي علقت في مداخل محافظة الشرقية مسقط رأسهما علي انضمامهما للأهلي، خاصة أنهما سينتقلان لأي ناد آخر بتأشيرة اللعب للأهلي. ومن يقف ووقف وراء الصفقة لن يتأثر، وسيظلون في أماكنهم دون مشاكل!