أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه استهدف وحدات ومراكز استخباراتية سيبرانية تابعة للكيان الصهيونى باستخدام طائرات بدون طيار (درونز)، وذلك في إطار عملياته العسكرية المستمرة. وقال الحرس الثوري، في البيان رقم 27، إن الهجمات التى نُفذت فجر اليوم السبت جاءت استمرارا للعمليات التي جرت أمس، مشيرا إلى أن الدرونز تابعة لجيش إيران استهدفت مواقع استخباراتية سيبرانية في مناطق بالكيان الصهيونى . وأضاف البيان، أن هذه العمليات جاءت تخليدا لذكرى عدد من القادة الإيرانيين الشهداء، ومن بينهم القائد موسوي، واللواء محمد باكبور، واللواء عزيز نصير زادة. وأوضح أن الهجمات استهدفت عددا من المنشآت المرتبطة بالقدرات الاستخباراتية الصهيونية، من بينها شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، ووحدات العمليات السيبرانية الوحدة 8200، إضافة إلى وحدات لمعالجة البيانات وموقع يتمركز فيه عدد من المقاتلات التابعة لجيش الاحتلال. وأشار الحرس الثوري إلى أن جهاز "أمان" يشكل جزءا من الهيكل الاستخباراتي الصهيوني، فيما تتولى الوحدة 8200 مهام جمع الإشارات الاستخباراتية واعتراض الاتصالات الرقمية وتنفيذ عمليات سيبرانية هجومية.
ودعت القوات المسلحة الإيرانية اليوم السكان المقيمين بجوار موانئ الإمارات إلى الابتعاد عنها، معتبرة أنها أهدافا مشروعة لها، وذلك في اليوم الخامس عشر من الحرب التي تشنها الولاياتالمتحدة والكيان الصهيونى ضد إيران. وجاء في بيان صادر عن "مقر خاتم الأنبياء"، القيادة العسكرية المركزية للعمليات في الجيش الإيراني، نُبلغ القيادة الإماراتية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر من حقها المشروع الدفاع عن سيادتها الوطنية وأراضيها بضرب صواريخ العدو الأمريكي المتمركزة في الموانئ والأرصفة ومخازن الأسلحة الأمريكية في الإمارات. ودعا البيان الذي بثّه التلفزيون الرسمي، السكان إلى إخلاء هذه المناطق.
جزيرة خرج
كانت القوات الأمريكية قد دمرت أهدافا عسكرية في جزيرة خرج، الاستراتيجية التي تستخدمها إيران في صادرات النفط بنحو 90 بالمئة، وسط احتمالات بأن ترد طهران على هذا ا لهجوم. وقال الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب على منصات التواصل الاجتماعي، إن الولاياتالمتحدة دمرت تماما كل الأهداف العسكرية في خرج، وهدد باستهداف البنية التحتية النفطية إذا استمرت إيران في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتشير بيانات "تانكر تراكر دوت كوم"، و"كبلر" إلى أن إيران، التي زادت إنتاجها النفطي في الفترة التي سبقت الحرب التي شنتها الولاياتالمتحدة والكيان الصهيونى في 28 فبراير الماضى، كانت تصدر النفط الخام بمعدل يتراوح بين 1.1 مليون برميل و1.5 مليون برميل يوميا. وتراقب الأسواق أي مؤشر على أن الهجمات الجوية ألحقت أضرارا بشبكة خرج المعقدة من خطوط الأنابيب والموانئ والخزانات لأنه حتى الاضطرابات الطفيفة يمكن أن تزيد من قلة المعروض العالمي، مما يضيف ضغطا على سوق متقلبة بالفعل.
وأكدت قوات حرس الحدود الإيرانية أنها تحمي حدود إيران بجهوزية واستعداد كاملين، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة. وقالت القوات في بيان لها إن أي اعتداء على الحدود الإيرانية سيُقابل برد صارم، مشددة على أن وحداتها تراقب الأوضاع الحدودية عن كثب وتتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيها.