أبو مازن وهنية وعن المصالحة الفلسطينية خاصة بعد تفجيرات منازل قادة فتح بغزة، قال أبو مازن إن حماس تقدم كل يوم دليلا جديدا على رفضها المصالحة أو على الأقل أجتزاؤها إلى ما يخدم مصالحها الحزبية الضيقة دونما اعتبار للمخاطر التى تهدد قضيتنا الوطنية والتى تحول دون إعادة إعمار قطاع غزة , وحماس تريد من المصالحة أن تؤدى إلى دفع رواتب موظفيها وفتح المعبر وحسب، وإما أن تسمح لحكومة الوفاق الوطنى بالعمل فى غزة وأن تسلم الأمن فهذا ما ترفضه بعناد، وهذا يعنى أن المصالحة لم تتحقق بعد وسوف لن تتحقق طالما أستمرت حماس فى هذا السلوك المشبوه . وحول "الربيع العربى" وتأثيراته على المنطقة العربية وخاصة القضية الفلسطينية قال الرئيس أبو مازن، إنه منذ اللحظة الأولى رسمنا خطا لموقفنا إزاء ما يجري فى المنطقة العربية , والتزمنا بهذا الخط دون انحراف عنه , ونكرر دائماً أننا نحترم خيارات الشعوب العربية ولا نتدخل فى شئونها , لكننا بالمقابل نلاحظ كم كان صعود الإسلام السياسي المتطرف مكلف وخطراً على وحدة بلادنا وعلى ثقافتها وعلى تاريخها ومستقبلها , فقد أستغلت هذة الجماعات التحركات الشعبية وحاولت أن تستولى على السلطة , وبذلك فإن تعبير الربيع العربى بحاجة إلى تفكير وإلى تقييم للنتائج التى أسفر عنها . وفى ملف مفاوضات السلام الفلسطينية الأسرائيلية وأسبابة أوضح أبو مازن أن السبب الرئيسى هو الموقف الأسرائيلى الذى يريد مفاوضات بلا مرجعية وبلا سقف زمنى وبلا شهود مع استمراره فى عمليات الاستيطان والتهويد والأعتداء اليومى على المواطنيين وعلى الأقصى وسائر المقدسات وواضح تماما أن إسرائيل لا تريد سلاما بل تريد الإستيلاء على الأرض و تهجير السكان والسيطرة على القدس خصوصا الاقصى وبناء دولة يهودية عنصرية لا مكان فيها للفلسطينى صاحب الأرض وصاحب الحق , وللاسف فإن الموقف الأسرائيلى المتعنت لا يجد مقابله جبهة دولية واسعة تجبره على التراجع وبالتأكيد فإن على الولاياتالمتحدة مسئولية خاصة باعتبارها تحمى إسرائيل من أى قرار دولى ضدها وتمنع من ممارسة الضغوط عليها لإرغامها على الرضوخ لمتطلبات السلام بل أن الحكومة الأسرائيلية هى من أفشلت جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى, ونأمل أن تدعم الولاياتالمتحدة توجهنا إلى مجلس الأمن لإستصدار قرار بإنهاء الاحتلال بعد أن تبين للأدارة الأمريكية نفسها أن اسرائيل غير معنية بمفاوضات جادة .