ارشيفية اتفقت حركتا المقاومة الاسلامية "حماس" والتحرير الوطني "فتح" على استمرار اللقاءات بينهما مساء اليوم وغدا لبحث خطوات تطبيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية في مؤتمر صحفي مشترك مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث عقب لقاء وفد مركزية فتح مع رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية ظهر اليوم:" اتفقنا على استمرار اللقاءات من أجل التباحث في خطوات تحسين المصالحة ووضع خطة لتنفيذها". وأضاف "لا نسعى لاتفاق جديد، لكننا اقترحنا أن يستمر اللقاء بين وفدينا حتى نضع الخطة الكاملة والواضحة والتي تمهد الطريق لحكومة واحدة وانتخابات وتشكيل مجلس وطني". وشدد الحية على أن الهدف هو الشراكة في كل القضايا الوطنية قبل الانتخابات وبعدها، مؤكدا أن موقف حركته المضي قدما في تحقيق المصالحة على الأرض. وحول ما إذا كان أحد أسباب اللقاء دعم حركة حماس لطرف في حركة فتح على حساب طرف آخر، قال الحية إن حركته تتعامل مع قيادة فتح الشرعية المنتخبة ديمقراطيا. بدوره،وصف نبيل شعث رئيس وفد حركة فتح اللقاء مع حركة حماس بالأخوي والشفاف، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا كاملا على الشراكة وتشكيل الحكومة والانتخابات بشقيها، إضافة إلى المجلس الوطني. وقال شعث في المؤتمر الصحفي:" ليس هناك ما نختلف عليه، وليس هناك ما يتطلب تفاوضا عليه، سنستمر في الاجتماع الليلة من أجل صيغ تؤكد أننا لسنا في مكان إعادة تكرار عناوين كبيرة بدون أن يعقبها تنفيذ على الارض". وأضاف "الأخ عزام الاحمد (عضو اللجنة المركزية لفتح ومسئول ملف المصالحة مع حماس) جاهز للحضور تماما إلى غزة لاستكمال أي نقاط عملية على الارض للتنفيذ في أسرع ما يمكن"، معربا عن سعادة حركته من إجراءات الثقة التي قامت بها الحكومة في غزة والتي من شأنها التخفيف على الناس. وأكد موقف حركة فتح أنه لا يمكن أن تكون دولة فلسطينية مستقلة دون غزة، ولا يمكن أن يكون دولة فقط في غزة.وأضاف قائلا"قلقون جدا على غزة والأوضاع التي لا يقبلها إنسان في هذا العالم، في الماء والكهرباء وحرية الحركة والمرور ، والبطالة والمشاكل الاقتصادية".