أكد وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" أن مصر دولة صديقة، وأنه زيارته اليوم تأتي ردا على زيارة وزير الخارجية المصرى في سبتمبر الماضى. وركز على أن من مصلحة روسيا أن تستقر مصر، ونتمنى الانتهاء من الدستور المصرى؛ والانتهاء من الأهداف المنشودة التي وضعتها خارطة الطريق، مؤكدًا أنه من حق المصريين تحقيق مستقبلهم بأنفسهم. وقال: إنه سيتم استئناف التعاون الاقتصادى والطاقة والصناعة والمجالات الاستثمارية، والتعاون في مجال البناء، فضلًا عن التعاون الكامل في المجالات التي تريدها مصر والتعاون في علوم السياسة. وأوضح أنه تم التواصل في التعاون بمجال السياحة، في ظل رفع حالة الطوارئ في مصر أمس، مركزًا على أنه لا يمكن التدخل في الشأن الداخلى المصرى. وأشار إلى أنه تم التباحث حول التعاون العسكري، والعسكري الفنى، مشيرًا إلى أن يوجد توافق بين مصر وروسيا من ناحية "مؤتمر جنيف2″ لحل القضية السورية، كما يوجد اتفاق على حل الترسانة الكيماوية السورية. وركز على أن هذه القضايا لا تهيمن على القضايا الأساسية مثل القضية الفلسطينية؛ ولكن نتعاون لاستمرار المفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية في ظل الأممالمتحدة والمبادرات العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى، منوهًا إلى أنه تم التباحث حول إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.