قامت قوات الجيش بتمشيط شارع الإسكندرية بوسط مدينة مرسى مطروح ومستشفى مطروح العام وصولاً إلى اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول أمام محطة القطار وفض الإعتصام بعد مطاردة الأعداد التي تواجدت بمقر الإعتصام بإستخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء كما تم إحراق خيمة الإعتصام. جاء ذلك بعدما اقتحم عدد من المحتجين مبنى التحريات العسكرية بشارع الإسكندرية ، وقاموا بإحراقه بعد أن طالبوا الجنود المتواجدين بداخله مغادرته كما حاولوا اقتحام مبنى قيادة مخابرات حرس الحدود المجاور ولكنهم فشلوا بسبب تحصينه وارتفاع أسواره.