حزب الدستور أدان حزب الدستور تصاعد وتيرة العنف والتفجيرات والمسيرات المسلحة، والاختطاف والاحتجاز والتعذيب، والاعتداء على المنشآت الخاصة والعامة، والهجمات الإرهابية المتتالية التي يسقط ضحيتها مدنيون وجنود وضباط من الجيش ومن الشرطة في سيناء وباقي أرجاء الوطن، وغيرها من ممارسات عنيفة يقوم بها مؤيدو الرئيس المعزول والمتحالفون معهم، بهدف ترويع المواطنين، ونشر الفوضى والذعر والاقتتال الأهلي في البلاد، مما يضع الوطن على حافة منزلق خطير يهدد امنه القومي. ودعا الحزب فى بيان له جميع القوى السياسية والأطراف الفاعلة على ساحة المشهد السياسي ، إلى تحمل مسئولياتها الوطنية وإعلاء المصالح العليا للبلاد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، كما دعا الحزب الى اتخاذ خطوات سريعة في الساعات القليلة القادمة، لتجنب مواجهات قد تأخذ البلاد إلى نفق مظلم . وجاء على رأس هذه الخطوات وضع السلاح جانبا و ضبط أي أسلحة موجودة بحوزة أي فصائل سياسية ، إطلاق سراح جميع المختطفين والمحتجزين. أن تلتزم الاعتصامات بالطابع السلمي وبصورة منظمة تراعي مصالح أهالي المناطق التي تتم فيها هذه الاعتصامات ، وقف دعوات التحريض والتكفير وتبرير وتزيين القتل والدعوة للأعمال الإرهابية والانتحارية. ، احترام إرادة الشعب المصري في تأييده لخريطة الطريق الجديدة للمرحلة الانتقالية ، تدعيم إجراءات المصالحة الوطنية في اطار تطبيق العدالة الانتقالية. كما دعا حزب الدستور أعضاءه وجماهير الشعب الى المشاركة في تظاهرات الجمعة 26 يوليو للوقوف صفا واحدا في مواجهة العنف والإرهاب، وأكد أن الشعب المصري أثبت عبر العصور، أنه لا ينصاع ولا يخضع لمنطق العنف أو الإملاءات أو التهديدات، وأن المصريين شعبا وجيشا وشرطة ومؤسسات، سيقفون صفا واحداً أمام محاولات إرهابهم او ترويعهم أو النيل من سلامة أرض الوطن ووحدتها.