أعربت جمعية المصارف التركية عن بالغ استياءها من هذه الجريمة التى ارتكبها البنك المصرى ، موضحه أنه تقدم اليها بنك AK BANK التركى بشكوى وطالب اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة تجاه البنك المصرى (بنك مصر) ، وأكدت جمعية المصارف التركية تقدمها بشكوى الى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان والبنك المركز التركى والبنك المركزى المصرى والى وزارة الخارجية التركية وتقدمنا بشكوى الى اتحاد المصارف العربية (الذى يرأسه رئيس بنك مصر) والى الاتحاد الاوربى وكذلك الجمعيات الدولية حماية حقوق الملكية الفكرية . وأكدت الجمعية مدى استياء رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان من سرقة البنك المصرى للبنك التركى والتى تتزامن مع استعداد البنك المصرى للدخول السوق التركية، وعلمنا ان اردوغان يرى ان البنك الذى يحمل اسم مصر لا ينبغى ان يسرق ويرى وجود ارتباط بين الانقلاب على مرسى التدهور الذى اصاب المجتمع ونتج عنه تجرأ البنك المصرى على سرقة اعلان بنك تركى وأوضحت الجمعية علمنا ان الخارجية التركية تستعد لاستدعاء السفير المصرى للاستفسار عن كيفية السماح بسرقة بنوكنا واعتداء بنك مصر على بنوكنا التركية فى نفس وقت تقدم بنك مصر بطلب للدخول السوق التركية ولابلاغه باسفنا لجريمة بنك مصر الذى يرأسه رئيس اتحاد المصارف العربية وطالبت الجمعية بمحاسبة البنك المركزى المصرى لبنك مصر على جريمة السرقة ، و ايقاف اذاعة الاعلانات المسروقة ،و تقديم المسئولين بالبنك المصرى للمحاكمة ، و لجوء الدولة التركية الى التحكيم الدولى لادانة الجريمة دوليا وللحصول على التعويض المادى عن الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية ، ومحاسبة اتحاد المصارف العربية بمحاسبة البنك المصرى على جريمة السرقة ، واستدعاء الخارجية التركية للسفير المصرى لتوضيح اسباب حدوث الجريمة والاجراءات التى سيتم تنفيذها مع البنك المصرى وأكدت جمعية المصارف التركية باسطنبول انها تتعامل مع شكوى بنك AK BANK بكل جدية وتستعد الجمعية للتصعيد فى حال استمرار اذاعة اعلان بنك مصر المسروق او تجاهل السلطات المصرية شكوتنا .