رئيس الوزراء يرأس اليوم اجتماع الحكومة الأسبوعى لمتابعة عدد من الملفات    محافظ الجيزة يقود حملة ليلية لرفع إشغالات المقاهي والمحال    اخبار الفن والفنانين.. محمد حماقى بأول عشاء في بيت العريس.. وطرح أغنية جديدة ل محمد رمضان.. وجلسة تصوير غادة عبدالرازق    كوريا الشمالية: لا نرغب بالحوار في ظل استمرار التهديدات العسكرية    محافظ الدقهلية يطالب التنفيذيين بسرعة استرداد حقوق الدولة وتيسير إجراءات التقنين    اليوم.. البنك المركزى يبحث أسعار الفائدة وسط توقعات بالخفض    عرض «أيام صفراء» في الهناجر ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح    الكشف عن تطورات مؤلمة في حالة هيثم شاكر بعد إصابته بمرض خبيث    الولايات المتحدة تسجل ارتفاعا في الإصابة بأمراض الرئة المرتبطة بالسجائر الإلكترونية    أبرز تريندات جوجل: موعد مباراة الزمالك.. والأهلي ضد نادي اطلع برة    إطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت يشبه الإنسان إلى الفضاء (فيديو)    مراكز الشباب «حاجة تفرح».. خدمة مجتمعية وتنويرية جاذبة للنشء    الأحباش يشدون رحال الحج لدير درنكة بأسيوط في ختام مولد العذراء (فيديو وصور)    ألمانيا توفر مأوى ل158 لاجئا سوريا قادمين من لبنان    Corvette Stingray 2020.. وعد طال انتظاره!    أحمد الفيشاوي يفجر مفاجأة كارثية عن والدة ابنته هند الحناوي    شاهد.. لاعب منتخب كرة اليد للناشئين: المدرب حلقلي شعري    100 مليون يورو و3 لاعبين.. عرض مغر من ريال مدريد لضم نيمار    ضبط 26 من ممارسي البلطجة وحجز 574 دراجة نارية مخالفة بالمحافظات    التحالف العربي يسقط طائرتين بدون طيار أطلقهما الحوثيون باتجاه السعودية    مرتضى منصور: قناة الزمالك تنطلق من استوديوهات "DMC" (فيديو)    مرتضى منصور: جنش اعتذر لى على ضياع الدورى    صبري المنياوي يشيد بحمد الزوي رغم فسخ الإسماعيلي التعاقد معه    بالصور .. إزالة حالات تعدي على أرض زراعية ورفع اشغالات بشوارع مركز منفلوط    دواين جونسون يتصدر قائمة فوربس للممثلين الأعلى أجرا    ما حكم دفن الرجال مع النساء في مقبرة واحدة؟ الإفتاء تجيب    تدريب مصري - صيني في البحر المتوسط    الصحة العالمية: الجزيئات البلاستيكية في مياه الشرب غير ضارة بالصحة    أمريكا تنفي مسؤوليتها عن تفجيرات "مخازن" بالعراق    هل يجب مراعاة ترتيب السور عند القراءة في المصحف؟.. تعرف على رد "البحوث الإسلامية"    مصطفى حسني مناجياً ربه "ومضيت أبحث بين الخلق راحةً"    دعاء في جوف الليل: اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عين    600 مليون جنيه لاستكمال منظومة المياه بسفاجا والغردقة وشلاتين    فرقة رضا للفنون الشعبية تحيي حفل رابع أيام مهرجان القلعة (صور)    الإفتاء: تهريب البضائع والمشاركة فيها والمساعدة عليها حرام شرعًا    المنقذ .. ميسي يعود أمام بيتيس لتعويض خيبة أمل بلباو    بالدرجات.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة طقس اليوم    تراجع مخزون النفط الأمريكي خلال الأسبوع الماضي    أهالي "أبوصالح" في بني سويف يشكرون الرئيس السيسي: "قوافل حياة كريمة وصلت بلدنا"    شاهد| أول صور للمتهمين بالتعدي على «معاق الشرقية» بعد القبض عليهم    نانسي عجرم تتألق في حفل صلالة السياحي بسلطنة عمان (فيديو)    حريق يلتهم مكتبة بمنوف..وأهالي: بسبب الألعاب النارية    لجنة قضاة السودان: سلطتنا مستقلة ولا تخضع للمحاصصة الحزبية    نتائج ملحق مجموعات دورى ابطال اوروبا.. اولمبياكوس يضع قدما برباعية فى كراسنودار    تعرف على قيمة الغرامة المقررة للتصالح في مخالفات البناء| فيديو    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يؤكد الدعم الكامل للقضية الفلسطينية    صدمة وغضب في الدنمارك بسبب ترامب    رئيس جامعة الأزهر يتفقد مستشفى الحسين الجامعى ليلا    نيجيريا تحتفل بمرور 3 أعوام دون اكتشاف حالات إصابة جديدة بشلل الأطفال    2 سبتمبر.. "الصحفيين" تنظم ورشة "الصحفي السيناريست" للمرة الثانية    متحدث الوزراء:سنوفر 2.2 مليار دولار سنويا عند تحويل سيارات الميكروباص إلى العمل بالغاز    طائرات الاحتلال تقصف موقعًا لحماس في غزة    طلاب الثانوية العامة "دور ثان" يؤدون امتحاني التاريخ والفيزياء.. اليوم    إزالة 4 عقارات مخالفة شرق الإسكندرية    السفير الياباني: مشاركة السيسي في مؤتمر «التيكاد» هامة وتعطي زخما للعلاقات الثنائية    مستشار أكاديمية ناصر العسكرية: الحروب في المنطقة حاليًّا تعتمد على الهدم من الداخل    اليوم.. مدير الصحة العالمية يتفقد معهد تدريب الأطباء    يجوز الصلاة بالبنطلون الممزق بشرط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انشطار «إخوان» الأردن يهدد بنسف «الجماعة»!
نشر في أكتوبر يوم 15 - 03 - 2015

هل اقتربت نهاية جماعة الإخوان المسلمين فى الأردن؟ سؤال يفرض نفسه على المشهد الأردنى بعد أن دخلت جماعة الإخوان المسلمين هناك «أزمة حرجة» هى الأقسى منذ تأسيسها قبل سبعين عاما إذ غدت «برأسين» يتنازعان على دفة قيادة الحركة ومكاتبها ومقارها بعدما حصلت مجموعة من المفصولين من الجماعة الأم على ترخيص جديد يخولها العمل باسم الجماعة وتمثيلها وأعلنت مجموعة «الإخوان الجدد» أنها «تمثل الشرعية بحسب القانون» وأنها بصدد إجراء انتخابات داخلية وانتخاب مراقب عام هو المراقب العام السابق لحركة الإخوان عبد المجيد ذنيبات ومكتبا تنفيذيا ومجلس شورى للجماعة و ليبدأ التنظيم الجديد ممارسة مهماته وفق أحكام القانون على أن «تتم محاسبة كل من يمارس نشاط الإخوان خارج السياق القانونى».
الجماعة الأم اعتبرت حصول مجموعة صغيرة من أعضائها المفصولين انشقاقا يضر بالمصلحة العامة ومقدمة لحل الجماعة الأم فسارعت إلى مقابلة رئيس الوزراء عبد الله النسور لإنقاذ الحركة ولملمة صفوفها. الاجتماع شارك فيه قيادات إخوانية عديدة، أبرزها المراقب العام الحالى للحركة د. همام سعيد، ونقلت، فى بيان رسمى، عن النسور تطمينات مفادها أن «الجماعة قائمة والدولة لا تستهدف بأى حال من الأحوال الجماعة»، وأن خلافاتها مع «جمعية الإخوان الجدد» تحل أمام القضاء الأردنى». غير أن مصادر حكومية اعتبرت بيان الجماعة غير دقيق وأن النسور لم يصدر عنه أى ايحاء حول الوضع القانونى للجماعة وأن الحكومة لا تتدخل بهذه المسائل وأن القضاء هو الفيصل فيها. وهو ما يعنى التناحر على شرعية القيادة وبخاصة أن الإخوان الجدد أكدوا بأنهم أصحاب الحق القانونى فى إدارة الجماعة ومقراتها.
الجماعة الأم بقيادة همام سعيد دعت الحكومة إلى التراجع عن قرار الترخيص موضحًا أن ترخيص الجماعة القانونى قائم ولا يحتاج إلى تصويب وناشد الملك عبد الله الثانى التدخل لحل الأزمة. وقال سعيد إن وضعنا قانونى والجماعة أردنية ولا تتبع لمصر ووضعها ليس بحاجة لتصويب ودعا القيادات التى حصلت على ترخيص جديد للجمعية أن يختبروا أنفسهم عند القواعد ويطلبوا البيعة وألمح إلى أن الجماعة قد تعمل بشكل غير قانونى بقوله أنه «وإذا تعذر العمل فى إطار رسمى فلن يتوقف بل يستمر»، محذرا من أنه «إذا كان هنالك ضرر يترتب للتصرف مع الجماعة، فالمتضرر الأول هو النظام».
المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات الذى يقود «الإخوان الجدد»، أكد أن الجماعة القائمة ليست أردنية قانونا وبحوزته وثائق تؤكد أن تأسيس (الجمعية) كان فى العام 1945 بوصفها فرعا للقاهرة. وطعن الذنيبات بشرعية القيادة الحالية للجماعة «لاستخدامها المال السياسى للسيطرة على الحركة»، وقال: إن هناك تنظيما سريا يقود الجماعة ويتحكم بمفاصلها، مستنداً إلى المال الذى «يُغدق» على نشاطات الحركة، وتزوير انتخابات الشعب المؤهِلة إلى مجلس الشورى».
وشدد الذنيبات على أن «اكتسابنا الصفة القانونية يجعل كل الأموال المنقولة والممتلكات تؤول من الجماعة القائمة إلى الجمعية الجديدة». وقال: إن الجماعة حلت فى مصر وحظرت ما يعنى أن الفرع التابع لها فى عمان لم يعد متمتعا بالشرعية»، ويضيفون أن «بقاء الجماعة مرتبطة بجماعة مصر يتنافى مع التشريعات الأردنية التى تحظر الارتباط بجهات خارجية».
وكشف مصدر حكومى أردنى أن الأموال والممتلكات العائدة لجماعة الإخوان المسلمين حاليا ستؤول بحكم القانون إلى الذين حصلوا على الترخيص الجديد لجماعة الإخوان المسلمين وأشار المصدر إلى أنه لو كان هناك حل للجماعة فإن أموالها ستؤول إلى صندوق حكومى خاص وفق القانون.
وتكشف الكواليس أن الحلول للخروج من هذا المأزق محدودة وبحسب مصادر من جماعة الإخوان المسلمين فإن مجلس شورى الجماعة ناقش فكرة تشكيل مكتب تنفيذى جديد للجماعة يكون توافقيا علاوة على اختيار مراقب عام جديد يكون أيضًا توافقيا.
وطرح فكرة استقالة المراقب العام الحالى د. همام سعيد ويتم اختيار د. عبد اللطيف عربيات مراقبًا عامًا جديدًا ل «الإخوان» كمدخل للتوافق داخل الإخوان المسلمين.
وأشارت المصادر إلى أنه خلال الاجتماع ظهر أكثر من رأى بخصوص المراقب العام إذ تمسك التيار المتشدد وعلى رأسه المراقب العام الحالى بعدم تغيير المراقب العام والاكتفاء بتغيير المكتب التنفيذى للجماعة فى حين طالب رموز التيار المعتدل بأن يكون هناك تغيير للمراقب العام للجماعة للحفاظ على وحدة الجماعة.
وألمح المراقب العام لجماعة الإخوان همام سعيد أن ما يحدث هو حيلة من الدولة الأردنية لحل الجماعة بطريقة قانونية بعقد صفقة لتأسيس كيان مواز ليرد عليه عبد المجيد ذنيبات بأن تحركه ليس نتاج صفقة مع السلطات لتأسيس كيان بديل للإخوان يكون متوافقا مع سياسات الدولة، قائلا: لسنا انقلابيين نحن تصحيحيون، ولقد تقدمت وإخوان لى بطلب لتصحيح وضع الجماعة القانونى بعدما تم حظرها فى مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وباتت توصف بكونها جماعة إرهابية محظورة والذى لا يعلمه كثيرون أن جماعة الإخوان بالأردن تم تسجيلها عام 1945 على أنها فرع لجماعة الإخوان بمصر وبما أن الفرع يتبع الأصل فقد تخوفنا من أن نواجه نفس المصير وأن هذا التحرك جاء بعد أن رفضت القيادة الحالية فصل الجماعة عن التنظيم فى مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.