اعترف الدكتور محمد مصطفي الجارحي رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوجود ظاهرة الذبح خارج المجازر ، مؤكدا ان هناك اجراءات تقوم بها الهيئة للقضاء علي هذه الظاهرة حيث تقوم الادارة العامة للتفتيش بمتابعة اللحوم المعروضة في الاسواق للتأكد من مصادرها وضبط المذبوحة منها خارج المجازر والعمل علي الحد من هذه الظاهرة حفاظا علي الصحة العامة وسلامة الانسان لما قد تحمله هذه اللحوم من امراض خطيرة. اشار الي وجود حملات تفتيشية تتم بصفة مستمرة لضبط اللحوم المذبوحة خارج المجازر. من ناحية اخري حذر د. سامي طه رئيس حركة بيطريون بلا حدود من خطورة ظاهرة ذبح الحيوانات خارج المجازر وانها تؤدي الي وصول لحوم مريضة وغير مذبوحة ، تحت الاشراف البيطري الي المواطنين مما يؤدي الي اصابتهم بالتسمم وامراض خطيرة. واضاف ان نوعية الحيوانات التي تذبح خارج المجازر تتمثل في كونها حيوانات مريضة او ميتة أو إناثا صغيرة السن يتم ذبحها مخالفة للقانون. واوضح ان هناك تقريرا صدر منذ فترة من المجالس القومية المتخصصة يؤكد ان 40% من الحيوانات تذبح خارج المجازر وقد تزايدت النسبة الحالية لتصل الي 50% مما يشكل خطورة كبيرة تتطلب تدخلا فوريا من الحكومة للتصدي لهذه الظاهرة من خلال تقوية دور الاجهزة البيطرية الرقابية مع تفعيل قرار وزير العدل لمنح مجموعة من الاطباء البيطريين ترخيصا بالضبطية القضائية لهم لتسهيل عملهم بشكل كبير لمواجهة الظاهرة وعدم السماح بذبح اناث الحيوانات وتفعيل دور المؤسسات المعنية والمسئولة عن الرقابة علي المجازر.