"مرضي".. و"مرضي نفسيون" هذا هو الوصف الذي اتفق نواب الإخوان المسلمين في مجلس الشعب أمس علي إطلاقه علي خصومهم من نواب البرلمان الذين انتقدوا صمت جماعة الإخوان المسلمين عن إهانة المصريين علي يد المشجعين الجزائريين قبل وأثناء وبعد مباراة الخرطوم الشهيرة وانتهاكات حقوق المصريين العاملين في الجزائر، فقد وصف حسين إبراهيم نائب رئيس كتلة نواب الإخوان المسلمين في مجلس الشعب زملاءه من النواب الذين انتقدوا نواب الجماعة لغيابهم عن مناقشات اللجنة البرلمانية المشتركة المخصصة لأحداث الخرطوم بأن "لديهم عقد نفسية وليس مطلوبا الرد عليهم ومكانهم أن يذهبوا للعلاج النفسي للشفاء من الخيال والأوهام" علي حد قوله، وهو نفس ما أكده النائب الإخواني محسن راضي الذي وصف منتقدي الإخوان بأنهم يحاولون إظهار بطولات زائفة. قال راضي إنه ليس مطلوبا من نواب الجماعة أن يتقدموا ب 70 طلب إحاطة حول إهانة المصريين علي يد المشجعين الجزائريين أو أن يحضر جميع النواب من الجماعة اجتماع اللجنة المشتركة حول هذه القضية لأن هناك العديد من اللجان الأخري في المجلس. وأوضح نائبا الإخوان أنهما تقدما ب 4 طلبات إحاطة أدانت سلوك الجماهير الجزائرية كما اتهمت طلبات الإحاطة الحكومة المصرية وعلي الأخص وزارة الخارجية بعدم القدرة علي مواجهة الأحداث والحفاظ علي سلامة وأرواح المصريين.