في محاولة لإنقاذ جهود الوساطة التي بدأتها منذ يناير الماضي قدمت مصر للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" أمس ورقة جديدة تنص علي توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية قبل 25 من أكتوبر الجاري بدون أن يتم تنظيم احتفال بهذه المناسبة. وقال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي لوكالة الأنباء الفرنسية: احطنا علما بالمقترح المصري الجديد الذي يقضي بأن يرسل كل فصيل فلسطيني توقيعه علي المقترحات المصرية وتأجيل الاحتفالية إلي موعد آخر. وأكد رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني ان القيادة الفلسطينية وفتح ستدرسان الطلب المصري.وعلي صعيد تبادل الاتهامات بين فتح وحماس بشأن تعطيل المصالحة في موعدها اعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أن المصالحة تحتاج لآلية وتوقيت جديدين ودعا إلي محاسبة القيادة الفلسطينية علي سحب تقرير جولدستون من مجلس حقوق الانسان.