بدأ يوم الأربعاء الماضي التصوير الخارجي للمسلسل الدرامي الجديد "الباطنية" المأخوذ عن قصة للكاتب إسماعيل ولي الدين كتب لها السيناريو والحوار الكاتب الكبير مصطفي محرم ويخرجها للتليفزيون محمد النُقلي . كانت القصة قد تحولت من قبل إلي فيلم أنتج عام 1980 عن سيناريو كتبه مصطفي محرم أيضاً، وشاركه كتابة الحوار شريف المنياوي وأخرجه حسام الدين مصطفي، الذي اختار للبطولة نادية الجندي، بينما وقع اختيار "النُقلي" علي الأبطال : صلاح السعدني غادة عبد الرازق لوسي حجاج عبد العظيم أحمد فلوكس ريم البارودي هياتم ميمي جمال محمد عبد الحافظ أحمد صيام ومحمد عبد الجواد . وأكد كاتب العمل، ومخرجه، أن تغييرات جوهرية طرأت علي العمل التليفزيوني أبعدته تماماً عن مجرد أية مقارنة بالفيلم الذي قُدم من قبل ؛فعلي الرغم من أن الأحداث تدور في حي "الباطنية" الشهير، والمحاولات الشرسة للشرطة لتدمير أوكار تجار المخدرات، والقبض علي أباطرة التجارة، وعلي رأسهم إبراهيم العقاد، الذي تهاجم الشرطة منزله، ومخزن الخشب التابع له للاشتباه في استخدامه كوكر لتجارته المشبوهة، إلا أن المسلسل يتعرض لتفاصيل كثيرة لهذه التجارة، وحجم التواطؤ الذي يحدث فيها بين التجار ومسئولين كبار، وهو مايؤكده العمل من خلال إبلاغ الحاج "إبراهيم" بتحركات الحملة الأمنية أولاً بأول، من خلال عيونه التي زرعها في مكتب مكافحة المخدرات، الأمر الذي يجهض محاولات القبض عليه متلبساً، وتفاديه القبض عليه، باعتباره عميد عائلة "العقاد" المكونة من زوجاته وبناته اللاتي زوجهن من ابناء تجار المخدرات أيضاً . والعمل من إنتاج قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون برئاسة راوية بياض . بدأ يوم الأربعاء الماضي التصوير الخارجي للمسلسل الدرامي الجديد "الباطنية" المأخوذ عن قصة للكاتب إسماعيل ولي الدين كتب لها السيناريو والحوار الكاتب الكبير مصطفي محرم ويخرجها للتليفزيون محمد النُقلي . كانت القصة قد تحولت من قبل إلي فيلم أنتج عام 1980 عن سيناريو كتبه مصطفي محرم أيضاً، وشاركه كتابة الحوار شريف المنياوي وأخرجه حسام الدين مصطفي، الذي اختار للبطولة نادية الجندي، بينما وقع اختيار "النُقلي" علي الأبطال : صلاح السعدني غادة عبد الرازق لوسي حجاج عبد العظيم أحمد فلوكس ريم البارودي هياتم ميمي جمال محمد عبد الحافظ أحمد صيام ومحمد عبد الجواد . وأكد كاتب العمل، ومخرجه، أن تغييرات جوهرية طرأت علي العمل التليفزيوني أبعدته تماماً عن مجرد أية مقارنة بالفيلم الذي قُدم من قبل ؛فعلي الرغم من أن الأحداث تدور في حي "الباطنية" الشهير، والمحاولات الشرسة للشرطة لتدمير أوكار تجار المخدرات، والقبض علي أباطرة التجارة، وعلي رأسهم إبراهيم العقاد، الذي تهاجم الشرطة منزله، ومخزن الخشب التابع له للاشتباه في استخدامه كوكر لتجارته المشبوهة، إلا أن المسلسل يتعرض لتفاصيل كثيرة لهذه التجارة، وحجم التواطؤ الذي يحدث فيها بين التجار ومسئولين كبار، وهو مايؤكده العمل من خلال إبلاغ الحاج "إبراهيم" بتحركات الحملة الأمنية أولاً بأول، من خلال عيونه التي زرعها في مكتب مكافحة المخدرات، الأمر الذي يجهض محاولات القبض عليه متلبساً، وتفاديه القبض عليه، باعتباره عميد عائلة "العقاد" المكونة من زوجاته وبناته اللاتي زوجهن من ابناء تجار المخدرات أيضاً . والعمل من إنتاج قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون برئاسة راوية بياض .