نددت منظمة "مراسلون بلا حدود" بتزايد اعمال العنف التي تتعرض لها الصحفيات في العالم مثل "الاغتيالات والاعتقالات والتهديدات او اعمال التخويف". وبررت المنظمة المدافعة عن حرية الصحافة هذه الزيادة بارتفاع عدد النساء "اللاتي يمارسن الصحافة ويشغلن مناصب اكثر عرضة للخطر في وسائل الاعلام ويقمن بتحقيقات صحفية خطيرة". وقالت المنظمة في بيان ان "المثال الصارخ علي ذلك هو حادث اغتيال انا بوليتكوفسكايا" الصحفية الروسية التي كانت تندد بانتهاكات حقوق الانسان في الشيشان والتي قتلت بالرصاص في 7 اكتوبر 2006 وفي عام 2006 قتل 82 صحفيا في العالم بينهم تسع نساء اي نسبة 11%. وفي عام 2005 كانت نسبتهن 13% من القتلي مقابل 2,5% فقط عام 2003 ومن المناطق الاكثر خطورة علي المرأة جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق. وساقت المنظمة كمثال حالة الصحفية اوجولسبار مورادوفا مراسلة اذاعة "فري يوروب" في تركمانستان التي ماتت في السجن في سبتمبر 2006 بعد ان تعرضت علي الارجح للضرب. كما سقط عدة ضحايا في العراق ولبنان. وتوجد سبع صحفيات في السجن في سريلانكا واريتريا واثيوبيا والعراق واوزبكاستان ورواندا.