محمد عبدالمنعم الصاوي نجل الكاتب الكبير الراحل عبدالمنعم الصاوي ظهرت عليه أعراض الإبداع، فأعلن عن تقديم مسرحية من تأليفه وإخراجه بعنوان "الماسورة الكبيرة"، وذلك يوم الاثنين 10 يوليو الحالي في الساعة الثامنة مساء بقاعة النهر. عرض "الماسورة الكبيرة" يعد بمثابة اقتحام للماسورة الكبيرة عوضا عن دخولها بهدوء، في محاولة لإشعال مصباح يطيح بالظلام، ويخنق ما يحمله من آلام تصيب أطفال الشوارع، ومع هذا يتشبثون بالحياة في الشارع بما يلونها من بريق زائف ومتعة واهية الأمر الذي يدعوهم للتمسك بهذه الحياة بمصيرها المحتوم، المتمثل في امتهان أعمال غير مشروعة أو غير مناسبة لآدمية البشر. محمد عبدالمنعم الصاوي برر اتجاهه للتأليف والإخراج المسرحي بانضمامه لفرقة مسرح العرائس في المدرسة الألمانية بالقاهرة عام 1971، وتصديه لكتابة أول نص مسرحي نال رضاء والده المبدع الكبير عبدالمنعم الصاوي صاحب "الساقية" و"النصيب" و"الرحيل"، لكن الفرقة تعثرت وتوقف نشاطها، بعدما خطف الزواج عضواتها كما قال ومن بعدهن الرجال وبعد عشرين سنة يعود لممارسة الهواية بنفس الروح، وكأنه صبي فرح بدميته علي حد قوله والفارق الوحيد أنه الآن أكثر إحساسا بالمسئولية. وطالب محمد الصاوي الجمهور بعدم الاكتفاء بمشاهدة العرض المسرحي "الماسورة الكبيرة"، وإنما التفاعل مع رؤيتها، وأن تختلف نظرتهم إلي القضية التي تبرزها وتتبناها.