كشف عصام شيحة محامي حزب الوفد ان الحزب تقدم بطلب تعويض يقدر ب 10 ملايين جنيه من الدكتور نعمان وذلك حتي يتم حصر التلفيات التي لحقت بالحزب الذي كان يوجد به الكثير من المقتنيات الاثرية اثناء احداث السبت الماضي واحراق بعض جوانب الحزب. واضاف شيحة ان هناك ثمة خلاف بين قيادات الوفد حول الاستمرار في ملاحقة جمعة في القضايا السابقة علي احداث السبت الدامي فمن جانبه يري المستشار مصطفي الطويل رئيس الحزب ضرورة الاستمرار في قضية الاستئناف علي حكم محكمة الامور المستعجلة الخاصة بقرار التمكين وكذلك الطعن المقام امام القضاء الاداري طعنا علي قرار المحامي العام والذي صدر بتاريخ 25/1 في الوقت الذي تري فيه بعض القيادات التنازل عن هذه القضايا. وعلي جانب آخر قال المحامي فريد الديب محامي الدكتور نعمان جمعة ان جمعة يدفع ثمن اخطاء اعوانه وعلي رأسهم أحمد ناصر الذي اوقع نعمان في هذه الورطة واكد الديب ان نعمان واعوانه تم الاعتداء عليهم من خارج مقر الحزب ومن غير المعقول ان يحرق المكان المتواجد به لكي يحترق مؤكدا انه اي نعمان عندما وقع عليه الهجوم من الخارج استغاث بالشرطة. من ناحية اخري اعطت قيادات الوفد اوامرها لعباس الطرابيلي رئيس جريدة الوفد بالتزام الحياد والموضوعية في تناول قضايا الوفد المنظورة امام المحكمة وطالبته بعدم التعرض لشخص الدكتور نعمان اوالاساءة له الا في حدود سير القضايا والتحقيقات. واكد عبد الفتاح نصير امين صندوق الحزب انه سيبدأ في مطالبة شركة التأمين بصرف التعويضات عن الخسائر التي لحقت بالحزب مشيرا الي ان الوفد لديه وثيقة تأمين ضد الحرائق تقدر بمليون ونصف واخري بنصف مليون جنيه ضد السرقات. وقال نصير ان قيادات الوفد سددت مبلغ خمسين الف جنيه لمستشفي مصر الدولي والشبراويشي تحت حساب علاج الصحفيين المصابين والذي من المتوقع ان تصل تكاليفه الي مائة الف جنيه مشيرا الي ان الحزب بدأ في مخاطبة البنوك والجهات الرسمية المختصة وسوف يتم الافراج عن الارصدة واعتماد التوقيعات الجديدة خلال الايام القادمة للرئيس الحزب المستشار مصطفي الطويل.