أعلنت وزارة الصحة والسكان إطلاق حملة وطنية للتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم لدى السيدات. خلو مصر من سرطان عنق الرحم بحلول عام 2030 ويأتي هذا التطعيم في إطار الجهود الوطنية للحد من انتشار هذا المرض، مع استهداف الوصول إلى خلو مصر من سرطان عنق الرحم بحلول عام 2030. وسرطان عنق الرحم هو أحد أنواع السرطان التي تصيب عنق الرحم، وهذا السرطان من الأورام القليلة التي يمكن تحديد أسبابها بدقة، إذ يرتبط بشكل رئيسي بالعدوى بفيروس الحليمي البشري، الذي ينتقل غالبًا عن طريق الاتصال الجنسي. ويظهر المرض عادة أعراض متأخرة، مثل النزيف غير الطبيعي أو آلام الحوض، مما يجعل الكشف المبكر والتطعيم أمر ضروري للوقاية. أوضحت وزارة الصحة أن فيروس الحليمي البشري يمكن أن يصيب السيدات في أي عمر، لكن خطر الإصابة يرتفع عند ضعف المناعة أو وجود أمراض مزمنة تؤثر على قدرة الجسم على مقاومة العدوى. ولهذا السبب، يأتي التطعيم كأحد أهم الوسائل الوقائية، حيث يقي الفئات المستهدفة من الإصابة بالفيروس ويقلل بشكل كبير من خطر تطور سرطان عنق الرحم في المستقبل. وقالت وزارة الصحة أن حملة من بدري أمان، تسعى إلى توصيل التطعيم إلى جميع محافظات الجمهورية لضمان وصوله إلى أكبر عدد ممكن من الفتيات في سن مبكرة قبل تعرضهن للفيروس.
تطعيم الفيروس الحليمي البشري آمن تمامًا وأكدت وزارة الصحة أن التطعيم آمن تمامًا وتم اعتماده وفق أحدث المعايير الطبية العالمية. ويعتبر التطعيم ضد فيروس الحليمي البشري جزء من إستراتيجية الصحة العامة للوقاية من الأمراض السرطانية، إلى جانب الفحص المبكر عن طريق مسحة عنق الرحم والفحوصات المخبرية الأخرى، والتي تساعد على اكتشاف التغيرات المبكرة في خلايا عنق الرحم قبل تطورها إلى أورام سرطانية. ومن خلال هذه المبادرة، تهدف مصر إلى تقليل معدل الإصابة والوفيات الناتجة عن سرطان عنق الرحم بشكل كبير، وتعزيز الوعي الصحي حول أهمية التطعيم والفحص الدوري. وزارة الصحة تحذر: سمنة الأطفال قبل سن الخامسة تسبب أمراض الضغط والقلب الصحة: شراكة مع سان دوناتو الإيطالية لإدارة مستشفى هليوبلس الجديد بأحدث النظم العالمية أكدت وزارة الصحة الصحة أن الالتزام بالتطعيم والكشف المبكر يمثلان خط الدفاع الأول لحماية حياة النساء وتحقيق هدف القضاء على سرطان عنق الرحم في مصر بحلول عام 2030.