أفادت وكالة «تسنيم»، اليوم السبت، بالسماح بمرور سفن السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية عبر مضيق هرمز المتجهة إلى إيران وبحر عمان. والخميس، نقلت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، قوله إن طهران تعمل على صياغة بروتوكول مع عُمان لمراقبة حركة المرور عبر مضيق هرمز. وذكر آبادي، نائب وزير الشئون القانونية والدولية الإيراني، أن حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر الحيوي لنقل النفط «يجب أن تخضع للإشراف والتنسيق» بين البلدين. وأضاف: «هذه المتطلبات لن تعني فرض قيود، بل تسهيل وضمان المرور الآمن وتقديم خدمات أفضل للسفن العابرة لهذا الممر». وأدى الإغلاق الفعلي لهذا الممر المائي الحيوي إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، ما دفع الأسعار للارتفاع وزاد الضغوط الدولية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تسعى إيران إلى إنشاء نظام رسوم عبور، مطالبة بدفع ما يصل إلى مليوني دولار لكل رحلة عبر الممر المائي. والجمعة، أشار ترامب، إلى أن الولاياتالمتحدة يمكنها «بسهولة» إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، في تحول عن موقفه السابق، بعد إصراره على أن دولا أخرى هي المسئولة عن فتح الممر المائي. وكتب في منشور على منصته «تروث سوشيال»، صباح الجمعة: «مع إتاحة المزيد من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والاستيلاء على النفط، وجني ثروة طائلة». وأثارت هذه الرسالة تساؤلات حول ما يعتقده ترامب على وجه التحديد بشأن المسئولية التي تتحملها الولاياتالمتحدة في إعادة فتح المضيق، المغلق فعليا بسبب الحرب الدائرة.
السماح بمرور سفن السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية عبر مضيق هرمز المتجهة إلى إيران وبحر عمان pic.twitter.com/Lxv5L09acI — وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) April 4, 2026