طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في مقترح الميزانية الجديد من الكونجرس 152 مليون دولار لإعادة فتح سجن «ألكاتراز». ووفق صحيفة الشرق الأوسط كان يسمى سجن «ألكاتراز» بأسم «الصخرة»، وكان سجناً شديد الحراسة يقع على جزيرة تجتاحها الرياح في خليج سان فرانسيسكو، ولمدة 29 عاماً، كانت الجزيرة بمثابة مكان لنفي «أسوأ الأسوأ» من مثيري الشغب وأسياد الهروب، وتم إطلاق سراح آخر السجناء المحتجزين هناك في عام 1963. ووفق ما نقلته "روسيا اليوم" فقد أعلن ترامب في مايو 2025 أنه وجه مكتب السجون ووزارة العدل الأمريكية ووكالات أخرى إلى إعادة فتح سجن ألكاتراز الذي تم توسيعه وإعادة بنائه بشكل كبير لإيواء أكثر المجرمين قسوة وعنفا في أمريكا. تاريخ سجن «ألكاتراز» وسبب شهرته الواسعة ونشرت "سكاي نيوز" تقرير عن سجن ألكاتراز أوضحت من خلاله نبذة عن تاريخيه وأعلنت أنه تم افتتاحه عام 1934، واكتسب شهرة واسعة باعتباره أحد أكثر السجون تحصينا في الولاياتالمتحدة، وذلك يرجه لسبب عزلته وسط المياه الباردة وتيارات الرياح القوية في خليج سان فرانسيسكو. أشهر نزلاء سجن «ألكاتراز» وخلال سنوات تشغيل سجن «ألكاتراز»قد تم احتجاز به عددا من أشهر المجرمين في التاريخ الأمريكي، من بينهم آل كابوني وجيمس "وايتي" بولجر، مما ساهم في ترسيخ صورته كرمز أمني وسجني استثنائي. لماذا تم إغلاق سجن «ألكاتراز» أغلق السجن في أواخر الستينيات، ووفقاً لمكتب السجون الفيدرالي لم تكن هناك مصادر للمياه العذبة على جزيرة السجن، وكان يجب نقل نحو مليون جالون من المياه أسبوعياً. وبحلول عام 1959 بلغت تكلفة احتجاز السجين الواحد في سجن ألكاتراز 10.10 دولارات يومياً، مقارنة ب3 دولارات في سجن فيدرالي بأتلانتا، ومع مرور الوقت، أصبح بناء سجون جديدة أكثر جدوى اقتصادية، وبعد إغلاقه تحول مع مرور الوقت إلى واحد من أشهر المقاصد السياحية في الولاياتالمتحدة.