أكد المهندس رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى فى بناء وتوسعة قاعدة المهارات البشرية فى مجالات الذكاء الاصطناعى والحوسبة الكمومية والتكنولوجيات البازغة ما يدعم تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وينمى الاقتصاد الرقمى ونسبة مساهمة القطاع فى الناتج القومى وأن هذا لا يعتمد فقط على المناهج التدريبية والتأهيلية بل أيضًا تنفيذ التحول الرقمى على مستوى كل الجامعات المصرية بالإضافة إلى توافر بيئة داعمة للابتكار وتطبيق الابتكار فى القطاعات المعنية. وأشار إلى محورية دور التكنولوجيا فى صياغة مستقبل التعليم العالى فى مصر من خلال تصميم برامج دراسية تقنية بمعايير دولية، لضمان ربط المقررات الدراسية باحتياجات سوق العمل الفعلية. ووجه المهندس رأفت هندى، معهد تكنولوجيا المعلومات بالبدء فى بناء القدرات التقنية لأعضاء هيئة التدريس فى الجامعات المصرية من خلال برامج المعهد المتنوعة. وأكد أهمية تطوير محتوى تعليمى متخصص فى مجالات الأمن السيبرانى والتقنيات الحديثة وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعى، لدعم العملية التعليمية ومساعدة الطلاب فى التعلم. وشدد على أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعمل مع وزارة التعليم العالى على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى للتعليم التكنولوجى عبر جذب الجامعات الدولية المرموقة ودعم تنافسية الخريج المصرى عالميًا. واجتمع رأفت هندى الأسبوع الماضى مع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالى لبحث التعاون. وتطرق وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى المشروعات السابقة مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، ومنها رقمنة الاختبارات الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية فى المستشفيات الجامعية وعدة مشروعات فى البحث العلمى. وتناول اللقاء استعراض محاور العمل المشتركة والمقترحة لتطوير المنظومة التعليمية والبحثية باستخدام التقنيات الحديثة من خلال 4 محاور، وهى بناء القدرات والذكاء الاصطناعى والتحول الرقمى ودعم الابتكار وريادة الأعمال. وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالى تبنّى الوزارة توجهًا واضحًا لتعزيز استخدام تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعى داخل الجامعات، بما يدعم تطوير التعليم والبحث العلمى، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا فى توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الابتكار وتحسين جودة التعليم، مع التركيز على تدريب المعيدين والمدرسين المساعدين لإعداد كوادر أكاديمية قادرة على توظيف التكنولوجيا بكفاءة، بما يسهم فى الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية. وفى مجال التحول الرقمى، بحث الوزيران تنفيذ عدة مشروعات منها مشروع لإصدار شهادات التخرج الرقمية بالكامل عبر منصة مصر الرقمية، وتطوير وإتاحة الخدمات التعلمية الأكثر طلبًا على منصة مصر الرقمية واستخدام الهوية الرقمية للطلاب للحصول على الخدمات التعليمية بشكل رقمى متكامل واستخدام أدوات تحليل البيانات لتوفير مؤشرات دقيقة حول احتياجات سوق العمل والتخصصات المطلوبة مستقبلًا والتوسع فى تطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية وتطبيق أنظمة الإدارة المؤسسية داخل الوزارة والجامعات لتحسين كفاءة الإدارة وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة التشغيل.