كتبت صفية منير: أكد عصام شيحة محامي حزب الوفد أن المصابين في أحداث السبت الدامي بالوفد سيقوم كل علي حدة بدعاوي مدنية ضد د. نعمان جمعة الرئيس السابق لحزب الوفد تطالبه بتعويض لما لحق بهم من أذي في تلك الأحداث، فضلا عن الدعوي التي سيرفعها الحزب والتي ستطالب بتعويض مالي يقدر ب 10 ملايين جنيه ودعوي أخري من الجريدة لما لحق بها من أضرار. وأضاف "شيحة" أن تقرير الطب الشرعي المبدئي الذي أجري علي أربعة من المصابين كشف عن إصابتهم بشظايا من أسلحة محرمة دوليا، وهي من الأسلحة التي تستخدم ضد أبناء الشعب الفلسطيني علي حد قوله. وحول قرار الإفراج عن جمعة نظرا لحالته الصحية، أكد شيحة أنه يثق في القضاء، إلا أنه شكك فيما قاله فريد الديب محامي د. جمعة بأن قرار الإفراج جاء بناء علي المذكرة التي تقدم بها للنيابة، وقال "شيحة" إن مذكرة "الديب" واسعة ومرسلة وفضفاضة ليس فيها دافع أو قانون واعتمدت علي تأويل صور، مشيرا إلي أن قرار الإفراج الصحي لا يستطيع أحد أن يدعي أنه السبب فيه. في الوقت الذي اعترض فيه المستشار مصطفي الطويل علي قرار الإفراج عن د. نعمان جمعة قائلا: لم يحدث أن أفرج عن شخص نظرا لحالته الصحية بعد اتهامه بمثل هذه الجرائم والاعتداء علي 28 فردا من أبناء الوفد. علي جانب آخر قرر حزب الوفد الاستجابة لمطالب صحفيي الجريدة وإجراء انتخابات داخل صحيفة "الوفد" اليوم لاختيار اثنين من الصحفيين والعاملين ليمثلوا الجريدة كأعضاء في مجلس إدارتها. ويخوض الانتخابات عن الصحفيين عماد الغزالي وطارق التهامي بعد انسحاب صلاح السعدني، وعن العمال يتنافس فيها هشام مصطفي وفتوح عبدالمحسن وسمير زايد ومجدي حنا وتامر جلال ويشرف عليها لجنة برئاسة ياسين تاج الدين سكرتير مساعد الحزب وخالد حسن رئيس اللجنة النقابية بالوفد.