استضاف برنامج "الحد الفاصل" الذي تقدمه انجي انور علي القناة الأولي، الكاتب الصحفي محمد حسن الألفي رئيس تحرير نهضة مصر الاسبوعي والنجمة آثار الحكيم التي أجابت علي تساؤلات حول امكانية عملها في السياسة اضافة إلي عملها الفني فأكدت ان عملها في الفن هو اشتغال بالسياسة بالفعل لان الفنان ينبغي ان يكون له دور في مجتمعه ونوهت إلي ان إحدي الصحف اليومية رشحتها لتكون وزيرة في حكومة ظل فاختارت ان تكون وزيرة للحب بينما أكد محمد حسن الألفي إلي ان السياسة أحد وجوه الفن، وكلما تراجع دور السياسة وانحطت تضاءل دور الفن وانهار والعكس صحيح لان كلاهما يؤثر في الآخر ويتأثر به ولو انصلح حال السياسة انصلح الفن، وحول سؤال عن الحلول الوسط في حياة آثار أكدت انها لاتقبل مطلقا بالحلول الوسط، خصوصا في العمل لدرجة انها تظل أحيانا لمدة أربع سنوات بلا عمل حتي تعثر علي النص الجيد لأنها لا تؤمن باللون الرمادي والأمور عندها إما بيضاء أو سوداء ولا يصح إلا الصحيح وهنا تدخل الألفي منوها إلي الدور الذي ينبغي ان يلعبه الفنان بحيث يقدم القدوة للجمهور الذي ينتظر منه الكثير في أعماله وردت اثار علي سؤال حول التصرف الذي تقوم به حيال اغنيات "الفيديو كليب" لو انها تولت مسئولية إدارة محطة تليفزيونية فأشارت إلي أنها لا تملك طبقا لاستقبال البث الفضائي"!" وان الله ألهمها لتمنعه عن أولادها خشية التي يجتاحهم طوفان الابتذال الذي يسرق العقل لمدة 24 ساعة يوميا ويحول الإنسان إلي شخص مهمل واصفه ما يحدث بانه "أحد مساويء العولمة" وتبعا لهذا فسوف تتعامل مع "الكليبات" إلي أعمال لها قيمة وتثير المتعة كأغنيات سامي يوسف وايمان البحر درويش واغاني عمرو دياب الدينية"!!" وعما يقال عن وجود حد فاصل بين المباديء والانتشار في عالم الصحافة أكد "الألفي" ان الحواجز والجبال والعقبات كثيرة امام الصحفي صاحب المباديء لكن صموده وقوته في وجهها هو الذي يقوده إلي النجاح لهذا يؤمن ويقول لزملائه الصحفيين "صحفي بدون مبدأ مثل فتاة الليل" لأنه يحصل علي ما يريد وفي المقابل يخسر كرامته وفي ردها علي سؤال حول ما إذا كانت مبادئها وتفرغها لأولادها انعكس سلبا علي فنها أشارت اثار الحكيم إلي انها لا يمكن ان تكون فنانة ناجحة وأما صالحة في آن واحد، ولابد ان أيا منهما سيأتي علي حساب الآخر، والحد الفاصل هو ذلك الذي تستطيع منه ان تختار ما تريد وعن الاختيار في حياته نوه "الألفي" إلي ان حياته كلها أشبه بمحطة اختيار، منذ ان ترك العمل الجامعي ليعمل صحفيا في روز اليوسف عام 1980 ثم مذيعا في صوت أمريكا" ثم العودة للقلم والكتابة واختياره البقاء في الصحافة قبل ان يتخذ اخطر قراراته متمثلا في كتابة السيناريو وتعليقا علي هذا أكدت "اثار" ان الالفي قبل ان يكون صحفيا مشهورا فهو أديب موهوب وكشفت عن مفاجأة بقولها: "أنا التي طالبت" الألفي بكتابة السيناريو بعدما رأيت ان مقالاته السياسية وقصصه القصيرة تتمتع بحس جمالي لكنني طالبته بقراءة عدد من السيناريوهات القديمة، وتدخل الألفي مؤكدا ان ثمة تفكير في دراسة السيناريو في قصر السينما مما ثار دهشة المذيعة انجي انور متسائلة عما إذا كان سيعود لمقاعد الدراسة من جديد فأكدت اثار انه فعل هذا من قبل حين كتب سيناريو بعنوان "ليل التعالب" الذي وصفته بانه مختلف عن السيناريوهات التي قرأتها من قبل كانت تتمني لو قدمته في عمل تليفزيوني ومرة أخري تدخل الالفي ليؤكد ان مسلسل "ليل التعالب" في وقته تماما بعدما وصل كصحفي إلي درجة التشيع حيث عمل محررا وكاتبا ورئيسا لتحرير جريدة "نهضة مصر" في التجربة التي يقودها الإعلامي عماد الدين أديب وكان لابد من الوصول إلي المحطة الأخيرة التي يكتب فيها السيناريوهات للأعمال الدرامية والتي بدأها بسيناريو فيلم بعنوان "انثي المطر" . واعادت اثار الحكيم التأكيد علي ان الفن لاجنسية له باستثناء الأفلام الدعائية التي تنتجها دول مثل أمريكا وإسرائيل وتصب في خانة الفن الموجه وبصراحة شديدة لم يتردد الالفي فيا لرد علي سؤال للمذيعة انجي انور حول رأيه في "العولمة" فقال: حق يراد به باطل وزاد علي هذا: العولمة تعبير مهذب ومحاولة يائسة لتجميل كلمة "الاستعمار" وأكد ان العولمة هي التي نصبت أمريكا رئيسا لمجلس إدارة العالم.