أدت اشارة غير متوقعة من قبل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن إلي كتاب ألفه أحد منتقدي السياسة الخارجية الامريكية الي قفزة هائلة في مبيعات هذا الكتاب. وصنف كتاب وليم بلوم "الدولة المارقة دليل الي القوة العظمي الوحيدة في العالم" في المرتبة رقم 209 علي قائمة مبيعات موقع امازون، قبل ان يرد ذكره في التسجيل الصوتي لابن لادن، وعلي الرغم من ذلك فان الكتاب قفز إلي المركز الثلاثين ضمن قائمة أكثر الكتب مبيعاً علي موقع امازون. وذكر ابن لادن ان تنظيم القاعدة يحضر للمزيد من الهجمات علي الولاياتالمتحدة الا انه اخبر الامريكيين ايضا "من الافضل لكم قراءة كتاب "الدولة المارقة". وقال بلوم علي الأثر في مقابلة مع تليفزيون رويترز في شقته بواشنطن "كنت مندهشا حقا بل وشعرت بالصدمة الممتزجة بالسخرية عندما اكتشفت ما قاله". واضاف "شعرت بالسرور. ادركت ان هذا سيدعم مبيعات الكتاب ولم انزعج من الجهة التي صدر عنها التعليق" وتابع "اذا كان يشاركني عميق كراهيتي لاوجه محددة من السياسة الخارجية الامريكية اذا فانني لن ازدري اي تأييد يصدر عنه للكتاب، اعتقد انه من الجيد انه يشترك في وجهات النظر تلك ولن اتراجع عنها نتيجة لهذا. واشار بلوم الي ان بعض اصدقائه وافراد عائلته يشعرون بالخوف من ان يؤدي تأييد ابن لادن الي تعريض بلوم للخطر، الا أنه أوضح أنه لا توجد آية تهديدات وانه لايشعر بالقلق. ويبدأ كتاب بلوم المكون من 320 صفحة والصادر في عام 2000، بفصل يحمل عنوان "لماذا يواصل الارهابيون ازعاج الولاياتالمتحدة" وتقول الجملة الاولي "الحرب التي تشنها واشنطن ضد الارهاب محكوم عليها بالفشل كما هي الحال بالنسبة لحربها علي المخدرات". وتحمل فصول اخري من كتاب "الدول المارقة" عناوين مثل "الولاياتالمتحدة تواجه العالم في الاممالمتحدة" وكيف زجت المخابرات المركزية الامريكية بنيلسون مانديلا في السجن لمدة 28 عاماً. ومن بين الكتب الاخري التي ألفها بلوم نذكر: "قتل الامل، تدخلات القوات الامريكية والمخابرات المركزية منذ الحرب العالمية الثانية" و"تحرير العالم حتي الموت. مقالات عن الامبراطورية الامريكية" و"الجبهة الغربية المتناحرة" "المذكرات السياسية للحرب الباردة".