برلين: واصل سعر اليورو تراجعه لليوم الثاني في أسواق الصرف الدولية مقابل الدولار وذلك في ظل التوقعات التي ترجح إمكانية عدم نجاح اختيارات تقييم مرونة القطاع المصرفي الأوروبي في طمأنة المستثمرين . وقد حقق الدولار اليوم ارتفاعا مقابل معظم العملات الرئيسية المناظرة وذلك في الوقت الذي تراجعت فيه الأسهم الأوروبية مؤشر العقود الآجلة للأسهم في بورصة "وول ستريت" وهو ما عزز من الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن. ويرى احد كبار الخبراء في أسواق الصرف لدى مصرف "بي إن بي باريبا" في لندن أن هناك قلقا متزايدًا إزاء الشفافية التي تتيحها اختبارات التقييم حول أوضاع المصارف. وأضاف أن اليورو يتعرض مجددا للضغوط ومن المتوقع استمرارية تراجعه. وأشارت شبكة "بلومبرج" إلى تراجع سعر اليورو ب0.6 % ليبلغ 1.2572 دولار في نيويورك مقارنة بالسعر المسجل في آخر تعاملات الأسبوع الماضي البالغ 1.2641 دولار حيث كانت العملة الأوروبية قد سجلت في وقت سابق من جلسة تعاملات 9 يوليو 1.2722 دولار وهو ما اعتبر أعلى مستوى منذ 12 مايو. وتراجع سعر اليورو ب0.6 % مقابل العملة اليابانية ليبلغ 111.37 ين مقارنة بالسعر السابق البالغ 112.01 ين. وكان اليورو قد تعرض أيضًا لضغوط التراجع وذلك في الوقت الذي كشفت فيه مجلة "ديرشبيجل" الألمانية عن خطة تتعلق بحالات التعثر المالي للدول بحيث يتم إلزام حملة السندات الحكومية في الدول التي تعجز عن سداد ديونها بالتخلي عن بعض الفوائد المستحقة. وكانت مجموعة "كابيتال ايكونوسيكس" البريطانية قد أشارت في تقرير لها إلى أن العمل على إلغاء اليورو سيسهم فى تجنيب المنطقة التي تضم 16 دولة سنوات من الركود وذلك من خلال دعم القدرة التنافسية للدول الأعضاء ذات الاقتصاديات الأضعف بجانب أيضًا تنشيط الطلب في الأسواق المحلية الألمانية.