محيط : أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الكونجرس يعتزم عقد صفقة تسلح مع بغداد قيمتها 10.7 مليارات دولار. وذكرت قناة " الجزيرة" الفضائية أن الصفقة تشمل دبابات "أبرامز" محسنة وعربات همفي مدرعة, وطائرات نقل ومروحيات وصواريخ وقذائف هاون وقذائف صاروخية ومدافع رشاشة. وتشمل الصفقة التي أعلن عنها على دفعتين ونشرت تفاصيلها على موقع الوكالة المعنية بصفقات السلاح الخارجي في الوزارة، مساعدات في بناء الحاميات ومراكز التدريب والمنشآت العملياتية. وأمام الكونجرس ثلاثون يوما للاعتراض, وإن كان ذلك شيئا نادر الحدوث في تاريخ صفقات التسلح الكبيرة في الولاياتالمتحدة, لأنها تدرس بعناية قبل الإعلان عنها. وقالت الوكالة إن صفقة السلاح ستساعد قوات الأمن العراقية في "فرض الأمن والاستقرار في ربوع العراق". وتأتي الصفقة في وقت يستعد فيه الجيش الأمريكي ليقلص أكثر تعداده في العراق. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اعلن لأول مرة بهذا الوضوح أنه قد يأمر بسحب مزيد من الجنود الأمريكيين من العراق في غضون بضعة أسابيع نظرًا لتراجع حدة أعمال العنف في هذا البلد. وذكر راديو "مونت كارلو" انه مع ان بوش كرر أن التقدم الأمني ما زال "قابلا للتراجع" تبنى لأول مرة تقييم ممثليه العسكريين والمدنيين في العراق والذين يرون أنه "بات يبدو أن التقدم المحرز يتسم بشيء من الديمومة".