دمشق: سمحت سورية لمسئولين امريكيين بالمجئ الى دمشق للنظر في طلبات عدد من اللاجئين العراقيين بالانتقال الى الولاياتالمتحدة. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية " بي بي سي" ان ديفيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية لشئون الشرق الادنى كرر التزام الولاياتالمتحدة بمساعدة العراقيين المقيمين في سورية. وقال ويلش مخاطبا لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ:" نقدر القرار السوري باستئناف التعاون مع برامجنا التي تهدف الى التعامل مع هذه القضية الانسانية" . وقال ويلش إنه يوجد في الوقت الراهن زهاء مليون و400 الف عراقي في سورية، واضاف:" كانت سورية حتى وقت قريب تفتح حدودها امام العراقيين الراغبين باللجوء اليها ولم تعمد الى اعادة اي منهم الى بلادهم. ونحن نحاول مساعدتها في التعامل مع هذه الاعداد الكبيرة من اللاجئين" . وكان مسئولون امريكيون قد قالوا في شهر سبتمبر/ ايلول الماضي إن الولاياتالمتحدة لم تقبل سوى 1700 لاجئ عراقي، ولكنهم تعهدوا بالبدء بقبول 1000 لاجئا شهريا. وكانت الحكومة الامريكية تحمل سورية جزءا من المسئولية في تلكؤها في قبول اللاجئين العراقيين للاقامة في الولاياتالمتحدة بسبب امتناعها عن اصدار التأشيرات للموظفين الامريكيين المكلفين باستلام ومتابعة معاملات اللاجئين. الا ان ويلش قال إن الطرفين توصلا الى اتفاق منحت دمشق بموجبه تأشيرات لعدد من موظفي وزارة الامن الداخلي الامريكيين بعد زيارة قام بها للعاصمة السورية جيمس فولي المنسق الامريكي الاعلى لشؤون اللاجئين العراقيين. وكانت مفوضية الاممالمتحدة العليا لشئون اللاجئين قد احالت ملفات عشرة آلاف عراقي واسرهم يقيمون في الاردن وسورية ومصر وتركيا ولبنان الى الولاياتالمتحدة للنظر في امكانية توطينهم فيها.