رام الله: للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، يعقد المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) اليوم الاثنين جلسة طارئة في رام اللهوغزة بواسطة الربط التلفزيوني. وقد وجه رئيس المجلس عزيز دويك دعوات الى كافة الكتل البرلمانية لحضور الجلسة. وقال أمين سر المجلس التشريعي والنائب عن حركة "حماس" محمود الرمحي إن الجلسة ستخصص لبحث التطورات الفلسطينية، وما تتعرض له القدسالمحتلة من تهويد وعدوان، إضافة إلى موضوع المصالحة الوطنية. وأضاف في تصريح لقناة "العالم" الإخبارية مساء أمس الأحد ان نواب حركة "فتح" في المجلس يعطلون منذ ثلاث سنوات عمل المجلس التشريعي وخاصة الجلسة الطارئة التي من المقرر ان تعقد اليوم الاثنين لدراسة الاوضاع الخطيرة في القدس والحرم الابراهيمي الشريف. ورفض الرمحي تبريرات حركة فتح حول عدم قانونية تشكيل جلسة المجلس التشريعي وقال ان انعقاد هذه الجلسة الطارئة قانوني وان من حق نواب فتح ان لا يشاركوا فيها الا انه ليس للحركة الحق في منع تشكيل الجلسة من خلال استخدام الاجهزة الامنية. واضاف: " إن موضوع القدس هو الذي يوحدنا ويعيد اللحمة الى الوطن في الضفة الغربيةوغزة وهذا مادفعنا الى عقد مثل هذه الجلسة" . وصرح الرمحي ان السلطة هي المسئولة عن تداعيات الاحداث في القدس لانها اختارت فقط طريق التسوية والمفاوضات وان الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية يدفعون حاليا ثمن هذه التسوية. وكانت كتلة فتح البرلمانية رفضت الأسبوع الماضي الدعوة التي وجهها دويك الى الرئيس محمود عباس لتسهيل عقد جلسة للتشريعي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس كتلتها البرلمانية ان الاجتماع غير قانوني وستقاطعه كل الكتل البرلمانية الأخرى المنضوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والكتل المستقلة. ويشهد المجلس التشريعي حالة من التعطل بسبب الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس منذ سيطرة الأخيرة على قطاع غزة عام 2006 .