قال السياسي البريطاني بيتر ماندلسون، استقالته من عضوية حزب العمال لتجنب التسبب في "مزيد من الإحراج" للحزب عقب ظهور معلومات جديدة حول صداقته مع الممول سيء السمعة جيفري إبستين. ويواجه ماندلسون، تساؤلات بشأن تحويلات مالية له ولشريكته من جانب إبستن وصل إجماليها إلى 75 ألف جنيه إسترليني (103 آلاف دولار) ومحاولات لوقف المملكة المتحدة من فرض ضريبة على مكافآت المصرفيين في 2009 بعد طلب من إبستين، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء. وظهر اسم اللورد، الذي أقيل من منصبه كسفير لدى الولاياتالمتحدة العام الماضي بسبب صلاته بإبستين، في وثائق أصدرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة تتعلق بالممول سيئ السمعة، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا). وأقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ماندلسون "72 عاما" من منصب السفير لدى واشنطن في سبتمبر، بعدما كشفت بلومبرج عن عمق صداقته بإبستن. وقال ماندلسون، إنه كتب مساء الأحد إلى هولي ريدلي، الأمينة العامة لحزب العمال، ليخبرها بأنه يتنحى عن عضوية الحزب. وجاء في رسالته: "لقد ارتبط اسمي مجددا نهاية هذا الأسبوع بالضجة المبررة المحيطة بجيفري إبستين، وأشعر بالندم والأسف حيال ذلك". وأعربت وزيرة العمل أوليفيا بايلي، اليوم الاثنين، عن "سعادتها" بخروج ماندلسون من الحزب، مضيفة أن ستارمر لم يكن يعلم الحقيقة الكاملة عندما عينه سفيرا، طبقا لبلومبرج. ودعا حزب المحافظين المعارض، إلى إجراء تحقيق مستقل بهذا الشأن.