أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن ليلة النصف من شعبان ليلة طيبة روحانية، ويطلع الله فيها على جميع خلقه ويغفر لخلقه فيها إلا لمشاحن ومخاصم، مشيرًا إلى أن ليلة النصف من شعبان تأتي في الفضل بعد ليلة القدر. وقال خلال حواره ببرنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن العلماء يستحبون أن يقوم العباد بعبادة الله فيها، وأن هناك جزءًا من العلماء يقولون إن القبلة غُيّرت في ليلة النصف من شعبان. وأضاف أنه بعد تغيير القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، سيظل المسجد الأقصى في قلوب المسلمين وسيردّه الله إلينا بإذن الله. وأوضح أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تمنى أن تكون القبلة إلى المسجد الحرام لتعلقه بوطنه، ولم يطلب ذلك صراحة، بل كان في قلبه. وأشار إلى أن سيدنا موسى عليه السلام قال: "وعجلت إليك رب لترضى"، وقال الله تعالى لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: "ولسوف يعطيك ربك فترضى"، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلو قوله تعالى: "رب إنهن أضللن كثيرًا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم". واختتم بأن إقامة الحجة تقتضي أن تصل الدعوة إلى الناس بشكل صحيح، مؤكدًا أن الله يغفر لجميع خلقه في ليلة النصف من شعبان. اقرأ أيضًا| هل أعمال العبادات تُرفع في ليله نصف من شعبان أم خلال الشهر كله ؟