رام الله: رجحت مصادر شبه رسمية في حركة "فتح"، أن يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على دعم تولي عضو اللجنة المركزية الأسبق، ورئيس فريق المفاوضات للوضع النهائي احمد قريع، لمنصب رئيس المجلس الوطني خلفا للرئيس الحالي سليم الزعنون. ونقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية عن المصادر التي لم تسمها، أن امكانية تولي قريع هذا المنصب عالية جدا، خاصة أنها تقود إلى تخفيف حالة التوتر والسخط الذي يشعر بها قريع بعيد فشله في الوصول الى اللجنة المركزية في الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى أن توليه هذا المنصب يأتي لكون قريع صاحب تجربة سياسية فذة إلى حد أنه يعتبر الخليفة الثاني للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وكان له تجربة بالغة الأهمية في رئاسة المجلس التشريعي الاسبق. ويأتي ذلك في وقت اعلن فيه الرئيس محمود عباس، امس، في كلمته عقب الاعلان عن نتائج المجلس الثوري لحركة فتح، عن ان ترتيبات ستجري خلال الايام القليلة القادمة لعقد انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني للداخل والخارج، الأمر الذي يمهد فعليا لامكانية تولي قريع الغاضب منصب رئيس المجلس الوطني. وكان قريع شكك في نزاهة الانتخابات في وقت سابق، كما شكك في جدوى المفاوضات وحل الدولتين في ظل مواصلة الاستيطان، اضافة الى تسرب انباء تتحدث عن امكانية تشكيله لما يسمى “فتح الصحوة"، الا ان الرئيس عباس رد ذلك قائلاً "احمد قريع ابو علاء آخر شخص في فتح يفكر بالانشقاق". وحسب ما أكده الرئيس عباس فإن اجتماعا سيعقد للمجلس الثوري في رام الله لبدأ العمل والاستعداد للمرحلة المقبلة، مشيدا في الوقت ذاته بنجاح المؤتمر السادس للحركة بانتخاب 81 عضوا للمجلس الثوري الجديد، من بينهم نجاح 11 امرأة.